13 قرناً من مساعدة مصر للحجاز 4
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي
أخر الأخبار

13 قرناً من مساعدة مصر للحجاز (4)

13 قرناً من مساعدة مصر للحجاز (4)

 السعودية اليوم -

13 قرناً من مساعدة مصر للحجاز 4

بقلم : عمار علي حسن

وإلى جانب التجارة، كانت هناك السياحة الدينية المتمثلة فى الموكب المصرى للحج، إلى جانب المخصصات التى كانت تدفعها مصر للحجاز سنوياً.

فقد كان يتجمع فى مصر سنوياً ما يقرب من أربعين ألف حاج، بعضهم مقبل من دول شمال أفريقيا، ويتوجهون إلى الحجاز فى موكب مهيب، كان الحجازيون ينتظرونه بفارغ الصبر، لما له من أهمية تجارية قصوى لديهم.

وفى ما يتعلق بالمخصصات، فقد اعتمد الحجاز على دعم مختلف الحكومات التى قامت فى مصر منذ صدر الإسلام، لتزويده باحتياجاته من الغلال والأموال.

ومنذ حكم الفاطميين، تعهدت مصر بإرسال كسوة للكعبة الشريفة كل عام، بل أوقف السلطان المملوكى الصالح إسماعيل قريتين بمحافظة القليوبية (شمال القاهرة) ليخصص ريعهما للكسوة.

ومنذ استيلاء العثمانيين على مصر فى عام 1517م، انتقلت مسئولية رعاية الحرمين الشريفين إلى السلطان العثمانى، بوصفه حامى حمى الحرمين. وكان العثمانيون يرسلون هبات سخية، تتضمن كميات هائلة من الغلال، إلى جانب أموال طائلة فى كل عام من مصر إلى مكة والمدينة.

كما أوقف السلاطين العثمانيون مساحات شاسعة من الأراضى على الحرمين، وذلك كله مقابل الدعاء لهم على منبر المسجد الحرام وفى المشاعر المقدسة خلال موسم الحج، وذلك فى إطار حرصهم على الاحتفاظ بالزعامة الروحية للعالم الإسلامى.

أما بالنسبة للعلاقات الاجتماعية والفكرية بين مصر ومنطقة الحجاز، فإنها تتسم بالقدم والرسوخ فى آن واحد. فمصر طيلة تاريخها كانت مكان جذب لأهل الحجاز، فوفدوا إليها جماعات وفرادى، أغلبهم أقام فى مصر بشكل دائم، وبعضهم قضى عمره جيئة وذهاباً بين حواضر مصر وبوادى الحجاز. وقد أصبحت مدن مصر وقراها منذ العصر الإسلامى الأول ميداناً مفتوحاً لأبناء الحجاز يؤمّونها ويمارسون فيها أنشطتهم الاقتصادية ويستقرون فيها من دون أن يكون هناك أى قيد على تحركاتهم أو استقرارهم أو ممارستهم، بحكم أن مصر أصبحت جزءاً من الأمة العربية الإسلامية، بل كانت القاهرة فى فترات من التاريخ الإسلامى، وحتى نهاية العصر المملوكى، عاصمة الدولة التى تسيطر على مصر والحجاز والشام.

ومع هؤلاء، انتقلت القيم الاجتماعية والتصورات الفكرية بين البلدين مع بروز القاهرة ومكة كحاضرتين إسلاميتين كبيرتين، وبخاصة بعد سقوط بغداد فى أيدى المغول، ونظراً للمكانة الروحية والفقهية للحرم المكى والأزهر. وقد كان هناك تطابق فى بعض العادات والتقاليد، مثل الاحتفالات الدينية واحتفالات الختان والزواج، بل إن أهل الحجاز تأثروا بعادات الملبس المصرية، نظراً لقيام أمراء الحج المصرى بحمل كميات هائلة من الملابس المصرية كل عام كهدايا للعربان وأهالى مكة، بمن فيهم شريف مكة نفسه.

وجاء إلى مصر لفيف من علماء الحجاز، وبات لهم رواق فى القاهرة أُطلق عليه «رواق المكيين»، وأجرى عليه حكام مصر العطايا، فى حين أقام بعضهم خارج الرواق، لأن إمكانياتهم المالية كانت تؤهلهم للإنفاق على أنفسهم من دون حاجة إلى مساعدة السلطة. وفى المقابل، ذهبت إلى الحجاز أفواج من علماء مصر طيلة القرن الثامن عشر، بعضها استقر هناك. وتم خلال هذه السنوات الطويلة تبادل الكتب والمطبوعات الدينية، فكانت المؤلفات الحجازية تُدرَّس فى الأزهر، والمؤلفات الأزهرية تُدرَّس فى الحجاز.

arabstoday

GMT 08:59 2024 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

سطور من ذهب.. في محبة صاحب «فساد الأمكنة»

GMT 00:05 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

آفة أن يُحارَب الفساد باليسار ويُعان باليمين

GMT 06:32 2018 الجمعة ,11 أيار / مايو

الكتابة تحت حد السيف

GMT 05:12 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

سيادة «القومندان» عارف أبوالعُرِّيف

GMT 13:33 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

التعليم والتطرف والإرهاب العرض والمرض والعلاج

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

13 قرناً من مساعدة مصر للحجاز 4 13 قرناً من مساعدة مصر للحجاز 4



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon