عودة المتوسط
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

عودة المتوسط

عودة المتوسط

 السعودية اليوم -

عودة المتوسط

عمرو الشوبكي

نقاش الأسبوع الماضى أثناء المؤتمر السنوى لمعهد الدراسات الأوروبية المتوسطية (IPEMED) تركز على تحليل الأوضاع الاقتصادية والسياسية فى جنوب المتوسط، وفتح ملف العلاقات الأوروبية- الإيرانية، ومدى تأثير ذلك على تطور العلاقات العربية- الأوروبية.

والمعروف أن مراكز الأبحاث الخاصة فى فرنسا لاتزال قليلة العدد، خاصة إذا قارناها بالولايات المتحدة التى تقوم صناعة القرار السياسى فيها على وجود مئات من مراكز الأبحاث Think tank التى تهتم بالقضايا الاستراتيجية والكونية الكبرى، حتى قضايا محلية صغيرة تخص مشكلات اجتماعية ومرورية وصحية داخل الولايات الأمريكية، إنما أيضاً مقارنة ببلاد مثل بريطانيا وتركيا وألمانيا وإيطاليا.

والنموذج الفرنسى فى البحث الاجتماعى يعتمد على المراكز الحكومية والعامة أساساً، بصورة أقرب لجمهوريات القطاع العام، ولكن بالمعنى الكفء والفعال للكلمة، حيث تسيطر مراكز الأبحاث التابعة للدولة على «سوق البحث» فى فرنسا، على عكس معظم الدول الغربية، ولذا يبدو معهد دراسات المتوسط من الاستثناءات بهذا المعنى.

والحقيقة أن هناك جانبين يمكن استشرافهما من نقاشات المؤتمر السنوى لمعهد الدراسات المتوسطية، الأول أن الاهتمام بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان فى العالم العربى قد تراجع لصالح حديث اقتصادى وعسكرى سمعته من المستشار القانونى لشركة توتال الفرنسية، الذى جاورنى فى حفل العشاء (على يمينى)، وأحد مديرى شركة معدات بناء لها استثمارات فى مصر (على يسارى)، وكلاهما تحدث بإيجابية شديدة عن تطور الأوضاع فى مصر، وأن هناك استقراراً وحرباً على الإرهاب ومشاريع اقتصادية.

أما صناع القرار من المسؤولين الفرنسيين، ومعهم بعض النواب، فقد تراجع اهتمامهم بقضية الديمقراطية فى مصر والعالم العربى، بعد الخبرة المريرة التى شهدتها المنطقة فى السنوات الخمس الأخيرة، وأصبح هناك فى العقل الباطن لكثير من الأوروبيين (حتى لو لم يعلنوا عنه صراحة) أن الاختيار بين نظم استبدادية أو داعش، فإن الاختيار سيكون لصالح النظم الاستبدادية، وأصبحت هناك حالة عدم ثقة بعد تجربتى ليبيا وسوريا فى أن بديل النظم الحاكمة المستبدة هو نظام ديمقراطى، بعد أن شهد العالم الفوضى والإرهاب واللاجئين الذين عبروا الحدود.

وقد صارت قضية التبشير بالديمقراطية أو الدفاع عنها غير ذات أولوية فى الخطاب الأوروبى الرسمى، ليس بالضرورة حباً فى النظم المستبدة، إنما عدم ثقة فى أن شعوب المنطقة قادرة على أن تبنى نظماً ديمقراطية دون أن تسقط فى براثن الفوضى والإرهاب، (تقريباً نظرية أن العرب غير مهيئين للديمقراطية بعد).

أما الجانب الثانى من النقاش فقد كان حول إيران، وأشير إلى الحوار الذى جرى بينى وبين وزير خارجية إسبانيا السابق، ميكائيل مارتينوس، وكان حول عودة إيران للساحة العالمية (سبق أن كتبت عنه أكثر من مرة تحت عنوان عودة إيران) وذكر الرجل كيف استقبلت فرنسا وإيطاليا الرئيس الإيرانى روحانى، وأقر بأن هناك تحولاً حدث فى الإعلام ووسط النخبة السياسية الأوروبية يتعلق بالصورة الذهنية عن إيران من كونها دولة مارقة داعمة للإرهاب إلى دولة طبيعية يجب التعامل معها، وأن انتقاد السعودية فى كثير من وسائل الإعلام الأوروبية لم يعد من المحرمات كما كان عليه الحال حتى 4 سنوات فقط، بل وتحميلها أحيانا مسؤولية تصاعد الإرهاب، وهى التى تعد ضحيته.

إيران تقدمت فى مساحات كانت تحتلها دول عربية فى الماضى القريب، والمطلوب هو مواجهة إيران بسياسة ورؤية جديدة بعيداً عن الشكوى والصريخ.

هذا جزء من تساؤلات الأيام الأربعة التى قضيتها فى باريس قبل العودة إلى قاهرة المعز.

arabstoday

GMT 15:17 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

أين أخطأت إيران؟

GMT 15:09 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

حرب ترامب ونيتانياهو!

GMT 15:05 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

لعبة فى يده

GMT 19:01 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

اليوم الأول … !

GMT 00:18 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

الشرق الأوسط... اللاحسم ومنطق الدولة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة المتوسط عودة المتوسط



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon