الرئيس والخطاب الحقوقى
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

الرئيس والخطاب الحقوقى

الرئيس والخطاب الحقوقى

 السعودية اليوم -

الرئيس والخطاب الحقوقى

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

أثار حديث السيسى فى باريس عن قضايا حقوق الإنسان اعتراضات كثيرة فى الأوساط الحقوقية، حين أكد على أن حقوق الإنسان لا تتعلق فقط بالحقوق السياسية إنما أيضا بحقوق السكن والتعليم، وأشار إلى حقوق 3 ملايين مواطن من العاملين فى مجال السياحة تضرروا من الإرهاب، وأضاف: لماذا لا تتحدثون عن حقوق ضحايا الإرهاب من رجال الشرطة والجيش؟.

خلاصة رؤية الرئيس فى هذا المجال أن الحقوق السياسية فى بلد مثل مصر أقل أهمية من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما أعطى ضوءا أخضر للأجهزة الأمنية لممارسة انتهاكات كثيرة تحت غطاء أن الأولوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية رغم تعثرهما.

ومع ذلك فإن خطاب السيسى فى فرنسا نجح فى أن يحد من تأثير الخطاب الحقوقى لدى الرأى العام الغربى، وجاء على «هوى» قطاع واسع من الرأى العام الأوروبى والفرنسى، فتركيزه على الإرهاب وضحاياه، وعلى منطقتنا المضطربة يختزل انتهاكات حقوق الإنسان فى الإرهابيين وأنصارهم من الإخوان والجماعات المتطرفة، وهى تعنى بالنسبة للجمهور الأوروبى استدعاء لمعادلة يعيشها كثير من المجتمعات الغربية، ولم يربحها الخطاب الحقوقى، وتقوم على وجود عناصر إرهابية متطرفة تواجه بالأمن والسلاح، وبيئة حاضنة تضم المئات وربما الآلاف تغذى الإرهاب وتعرضت لتجاوزات أمنية قوبلت باعتراضات حقوقية، ولكنها لم تؤثر فى الرأى العام، الذى قبل فى أغلبه أى قيود على المسلمين المتشددين فكريا حتى لو لم يمارسوا العنف أو يحرضوا عليه، وحتى لو جاءت هذه القيود على حساب مبادئ حقوق الإنسان.

لقد نجح السيسى فى أن يقدم الواقع المصرى على أنه عبارة عن إرهابيين إسلاميين اضطروا الدولة لفرض قيود أو ممارسة تجاوزات مع من يتعاطفون معهم، وهى بمعنى ما إحدى معادلات الواقع الفرنسى الكارة للإسلاميين إجمالا، سواء كانوا ممارسين للعنف أو ممارسين لشعائرهم الدينية.

لقد ساعدت تحيزات كثير من الحقوقيين فى إنجاح رسالة السيسى للرأى العالم الغربى، فقد دافعوا بشراسة عن أسماء بعينها لديها حضور على الساحة العالمية وتجاهل أسماء أخرى مثلما يفعل الإخوان حين دافعوا عن أعضاء الجماعة ونسوا باقى الشعب.

ولأن معضلة مصر وأزمتها لا يمكن اختزالها فقط فى إرهابيين وجماعات متطرفة (أشار الرئيس بشكل واضح للإخوان دون أن يسميهم) تؤيدهم وتروج لهم، إنما فى حجم المظالم والتجاوزات بحق أبرياء أو بحق شباب التيارات المدنية المعارضة، أو فى إغلاق المجال السياسى، فمثلا حين يكون أمين تنظيم الحزب الاجتماعى الديمقراطى فى مصر معتقل منذ 3 أشهر، فهل هذا له علاقة بأى معركة ضد الإرهاب؟ بالتأكيد لا وبالتأكيد أيضا هو ليس من ضمن أولويات الجماعات الحقوقية الحديث عنه مثل مئات غيره لأنه خارج «الجيتو الحقوقى» وهو أمر ترجمته فى فرنسا تعنى اعتقال الرئيس الفرنسى ماكرون أحد قادة الحزب الاشتراكى تحت حجة الحرب على الإرهاب وظروف البلد المضطربة، وهو أمر مستحيل حدوثه أو قبوله، مهما كانت قسوة هذه الحرب.

لقد نجح السيسى فى تحييد أى تأثير يذكر للخطاب الحقوقى، واستثمر الواقع الغربى وخوفه من التطرف والمتطرفين، لصالح رسالة اختزلت مشاكلنا فى جماعات إرهابية تمارس العنف وأخرى تدعمها فتقبلتها معظم النخب السياسية الغربية والفرنسية.

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس والخطاب الحقوقى الرئيس والخطاب الحقوقى



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon