كيمياء الشعوب 22
برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط
أخر الأخبار

كيمياء الشعوب (2-2)

كيمياء الشعوب (2-2)

 السعودية اليوم -

كيمياء الشعوب 22

بقلم - عمرو الشوبكي

عادة ما يعقب أي منافسة مصرية جزائرية مشاحنات وصلت لحدها الأقصى عقب مباراة أم درمان منذ عشر سنوات، ثم تراجعت طوال الفترة الماضية، حتى ظهرت مرة أخرى عقب حضور الجمهور الجزائرى إلى مصر، وظل كثير منها داخل الإطار المقبول، لأنه بجانب صوت محرض وكاره كان هناك عشرات العقلاء الذين رفضوا التعميم والاتهامات سابقة التجهيز.

والواقع أن جزءًا من سوء الفهم الذي يحدث بين بعض المواطنين المصريين والجزائريين (الأسوياء) يرجع إلى عدم معرفة بعضهم للآخر، لأنه جرت في مجتمعاتهما تغييرات عميقة، ولم تعد العناوين المعتادة، مثل دعم مصر عبدالناصر لنضال الشعب الجزائرى من أجل الاستقلال، أو دعم الجزائر لمصر عقب هزيمة 67 وفى انتصار 73، قادرة على الإجابة على التحديات المجتمعية الجديدة، لأننا أصبحنا أمام أجيال جديدة تَشكّل وعيها في عصر ما بعد التحرر الوطنى، وأصبحت تشاهد القنوات المفتوحة وتجلس على فيسبوك وتويتر أكثر مما تقرأ التاريخ أو حتى تسمعه.

ولعل هذا ما يجعل هناك أهمية أكبر لمعرفة جانب من الفروقات الاجتماعية بين المجتمعين وعدم الاكتفاء بترديد مآثر التاريخ.

يمكن القول إجمالا إن المجتمع الجزائرى أقل طبقية من المجتمع المصرى، فالإقطاع الذي ضرب في جذور المجتمع المصرى قرنًا ونصف القرن لم تعرفه الجزائر، إنما عرفت انقسامًا أساسيًّا بين أغلب الشعب الذي يناضل من أجل الاستقلال والتحرر وأقلية متعاونة مع الاحتلال، فلا يوجد هناك الباشا الوزير ولا البيه وكيل النيابة، ولا الباشمهندس والدكتور ومعاليك وسيادتك وحضرتك، كألقاب تعطى بحق وغير حق لأى صاحب حظوة أو نفوذ في مصر. إن أستاذ الجامعة في الجزائر إذا كان شابًا ينادى عليه باسمه وإذا كان كبيرا يقال له أستاذ أو اللفظ الفرنسى Monsieur.

لذا فإن المجتمع الجزائرى يبدى عادة حساسية مبالغًا فيها تجاه أي سلوك يبدو منه أن فيه قدرًا من التعالى، ولذا ستجد كثيرًا منهم لا يرتاح لخطاب الشقيقة الكبرى السائد في مصر والإصرار على حديث الريادة والقيادة الذي لم يعد مجديًا في الوقت الحالى.

ولعل هذا ما يفسر حرص بعض المصريين على اعتبار الإشادة بهم هدفًا في حد ذاتها (وهذا ربما يفسر غضبهم من المدرب الجزائرى)، على اعتبار أننا كنا الدولة الرائدة في المنطقة فعلًا وليس قولًا.

في مصر إرث مجتمعى يَعتبر أننا أُمّ الدنيا والدولة الأهم والأعرق تاريخًا وحضارة، يقابله في الجزائر إرث مجتمعى يرى أنه الشعب العربى الوحيد الذي حارب بحق ودفع ثمنًا لم تدفعه أي دولة عربية أخرى. والحل ليس دروسًا في الزعامة والاستعلاء، إنما إحلال ثقافة جديدة تقوم على احترام القانون ومعاقبة الفرد المخطئ، لا الشعب الذي نادرًا ما يخطئ.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيمياء الشعوب 22 كيمياء الشعوب 22



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي

GMT 12:39 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

مصطفى بصاص يعترف بتواضع مستوى أحد أمام النصر

GMT 12:46 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير الأهلي تهتف افتح يا طاهر

GMT 21:30 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح المعرض السنوي لسيدات ورائدات الأعمال في العين

GMT 03:20 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الخدمات السحابية تتيح مشاركة الملفات والتحكم بسريتها

GMT 23:05 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

"كيا بيكانتو 2018" سترضي عشاق الذوق الرياضي

GMT 00:20 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

 سعد لكرو يرغب في موسم استثنائي مع النصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon