المخاطرة الكبرى
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

المخاطرة الكبرى

المخاطرة الكبرى

 السعودية اليوم -

المخاطرة الكبرى

بقلم : عمرو الشوبكي

منذ أن عين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد فى 21 يونيو الماضى بدلا من الأمير محمد بن نايف (بقى عامين وليا للعهد) والجدل حول مشروع الأمير وطموحاته لا يتوقف.

فالرجل الذى بات على أعتاب قيادة البلد العربى الأكثر قوة وتأثيرا فى المنطقة العربية، بعد تراجع الدور المصرى فى العقود الأربعة الأخيرة، حتى أصبح البعض يعد مجيئه كملك بالأيام أو بالأسابيع أو بحد أقصى بالشهور.

الملك القادم لديه بالتأكيد أوراق قوة، منها حيويته كشاب (يبلغ من العمر 33 عاما، وسيكون أصغر ملك فى تاريخ المملكة العربية السعودية منذ نشأتها)، وطموحه الشخصى وإصراره على تحقيق أهدافه ورؤيته الإصلاحية التى عبر عنها فى إجراءات وصفها الكثيرون بأنها تمهد لسعودية جديدة «غير التى نعرفها»، سواء بالسماح للمرأة بقيادة السيارة أو مشاهدة مباريات الكرة وفتح دور عرض سينمائية وعودة أم كلثوم للتليفزيون السعودى، وإصراره على مواجهة قوى التطرف الدينى ونيته «تدميرهم».

وقد رحب الغرب بتوجهات الملك القادم بخصوص ملف المرأة والإصلاح الدينى ومواجهة التطرف، ونال دعما غربيا على المستوى السياسى والثقافى كبيرا حتى وصفته وسائل إعلام غربية بأنه «ملك شاب» فى بلد اعتاد أن يرى ملوكا «عجائز»، وهى كلها أوراق فى صالح الأمير الشاب، ولكنه فى نفس الوقت اختار مواجهات كثيرة، بعضها فرض عليه وبعضها الآخر دخله بإرادته.

يواجه ولى العهد الجديد تحديا داخليا كبيرا باعتراض جزء من العائلة المالكة على اختياره وليا للعهد تمهيدا لمجيئه ملكا، ويعتبرون أنفسهم أحق بالحكم منه، وهو الخلاف الذى أسفر عن توقيف 208 أمراء ورجال أعمال وشخصيات قيادية نافذة فى المملكة (أفرج عن 7 منهم) بحجج فساد، كما يواجه معارضة جانب كبير من التيار الدينى المحافظ الذى عارض إصلاحاته الأخيرة بشدة، كما واجه الحكم الجديد دون داعٍ بعض رموز التيار الإصلاحى المستقلة، سواء على أرضية دينية أو ليبرالية، رغم أنهم ليسوا جزءا من تنظيم حزبى أو دينى، كما أنهم ظلوا موجودين على الساحة الفكرية السعودية فى معظم العصور، وفوجئ الجميع بأن أعدادا كبيرة منهم صارت إما مهاجرة أو خلف القضبان.

أما الساحة الخارجية فقد دخل الملك القادم حرب اليمن وهى مبررة بدرجة كبيرة (بعيدا عن أخطاء إدارتها)، ولكنها استنزفت جانبا من إمكانات المملكة، خاصة أنه غاب عنها رؤية واضحة لمستقبلها حتى بدت وكأنها حرب من أجل الحرب لا من أجل تفاوض وحل سياسى.

وجاء التصعيد مع حزب الله غريبا فى توقيته وإخراجه، فلأول مرة تقدم دولة عربية وخاصة خليجية (عرف عن نظمها الحصافة والمحافظة) على احتجاز رئيس وزراء دولة عربية أخرى ذات سيادة، وهى لبنان، فى موقف فتح سهام نقد كثيرة على المملكة وتدخلت قوى كبرى كثيرة، وخاصة أمريكا وفرنسا، من أجل استجلاء الحقيقة، وحتى لو سمحت له السعودية بالحركة قريبا (كما نتوقع) فإنها تظل خطوة غير معتادة داخل السياق السعودى نفسه.

الأمير الشاب فتح جبهات كثيرة وأقدم على مخاطرة كبرى فى الداخل والخارج غير مضمونة النتائج وفرص نجاحه واردة بشرط تحديد الهدف وتقليل جبهات المواجهة التى صارت أكبر من إمكانات أى دولة كبرى أو حتى قوة عظمى.

arabstoday

GMT 05:46 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

المشتبه بهم المعتادون وأسلوب جديد

GMT 05:29 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يستطيع الحريري؟!

GMT 00:24 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الحديث عن زلازل قادمة غير صحيح

GMT 00:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الـقـدس .. «قــص والصــق» !

GMT 00:19 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد النظم وتحديث الدول

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخاطرة الكبرى المخاطرة الكبرى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon