حرب اليمن المنسية
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

حرب اليمن المنسية!

حرب اليمن المنسية!

 السعودية اليوم -

حرب اليمن المنسية

بقلم : مكرم محمد أحمد

ضربت داعش عدن بحزام ناسف أدى إلى مقتل وإصابة مايزيد على 60جنديا، تجمعوا فى ساحة إحدى الوحدات العسكرية لقبض رواتبهم!،

بينما يرسخ تنظيم القاعدة وجوده فى ولايات اليمن الجنوبي، ابتداء من أبين إلى حضرموت..، وعلى حين تتمزق اليمن اربا ويزداد عدد ضحاياه المدنيين فى حرب بلا طائل، لاتزال المعارك بين الحوثيين والتحالف السعودى (محلك سر)،لم ينجز اى من الطرفين على طول مدة الحرب مايؤكد قرب تحرير العاصمة صنعاء، او فك حصار مدينة تعز او توسيع نطاق الامن ليشمل منطقة مأرب، وبرغم المعارك الجوية والبرية وتوغل العدوان الحوثى داخل حدود الارض السعودية، وعمليات الاستنزاف الضخم على الجانبين، تتعثر عملية التفاوض التى تجرى منذ عدة اشهر فى رحاب دولة الكويت تحت رعاية المبعوث الاممي، لان كلا من الحوثيين والتحالف السعودى يتصور ان فى وسعه ان يحقق حسما عسكريا منفردا يمكنه من السيطرة الكاملة على الموقف!، لكن الواضح من سير الحرب ان الجميع خاسرون وأكبر الخاسرين بالطبع الشعب اليمني، و أن الطرف الوحيد الذى يحقق على طول الخط مكاسب مستمرة هو منظمات الارهاب، داعش والقاعدة اللتان تتغلغلان فى جنوب اليمن، وجماعة الاخوان المسلمين التى يزداد نفوذها شمالا، ولاتزال تعطى الارهابيين وبقايا الافغان العرب ملاذا آمنا ، يدعمون القاعدة وداعش وكل جماعة متطرفة ويرتكبون بين الحين والآخر جرائم تهدد امن العالم واستقراره أحالت اليمن الى قاعدة ارهابية كبري!. 

وعلى كثرة الضحايا المدنيين الذين يسقطون على الجانبين كل يوم لا تكاد، تسمع فى العالمين العربى والاسلامى صوتا يطالب بوقف هذه الحرب اللعينة التى تدمر العلاقات بين الشعبين اليمنى والسعودي، بإستثناء بعض صور الاحتجاج الامريكي. 

وما ينبغى أن تعرفه كل الاطراف العربية اولا،ان تحالف اى منها مع جماعات العنف والارهاب هو فى النهاية تحالف خاسر سوف يأتى بعكس نتائجه،لانك لا تستطيع ان تربى ذئبا فى حديقة منزلك!..، وما ينبغى ان تعرفه الدول العربية ثانيا، انه لافلاح ولانجاح للعرب فى تحقيق اى من مقاصدهم إن كان بعضهم يستخدم الارهاب لتخريب أمن واستقرار بعضهم الآخر، وينفق ما افاء الله عليه من ثروة بغير جهد فى غير ما أحله الله وامر به صحيح الاسلام،ونقطة البداية فى صلاح العرب ان يتوافقوا على نبذ الارهاب وعدم استخدامه ضد بعضهم البعض،والامتناع عن تسليحه او اعطائه ملاذا آمنا. 

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 08:43 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

ترامب فى آخر طبعة تغيير جذرى فى المواقف!

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

أمريكا تدعم حفتر فى حربه على الإرهاب

GMT 08:27 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

أمريكا تُعزز وجودها العسكرى

GMT 07:30 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هل يحارب أردوغان قبرص؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب اليمن المنسية حرب اليمن المنسية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon