حرب اليمن المنسية
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

حرب اليمن المنسية!

حرب اليمن المنسية!

 السعودية اليوم -

حرب اليمن المنسية

بقلم : مكرم محمد أحمد

ضربت داعش عدن بحزام ناسف أدى إلى مقتل وإصابة مايزيد على 60جنديا، تجمعوا فى ساحة إحدى الوحدات العسكرية لقبض رواتبهم!،

بينما يرسخ تنظيم القاعدة وجوده فى ولايات اليمن الجنوبي، ابتداء من أبين إلى حضرموت..، وعلى حين تتمزق اليمن اربا ويزداد عدد ضحاياه المدنيين فى حرب بلا طائل، لاتزال المعارك بين الحوثيين والتحالف السعودى (محلك سر)،لم ينجز اى من الطرفين على طول مدة الحرب مايؤكد قرب تحرير العاصمة صنعاء، او فك حصار مدينة تعز او توسيع نطاق الامن ليشمل منطقة مأرب، وبرغم المعارك الجوية والبرية وتوغل العدوان الحوثى داخل حدود الارض السعودية، وعمليات الاستنزاف الضخم على الجانبين، تتعثر عملية التفاوض التى تجرى منذ عدة اشهر فى رحاب دولة الكويت تحت رعاية المبعوث الاممي، لان كلا من الحوثيين والتحالف السعودى يتصور ان فى وسعه ان يحقق حسما عسكريا منفردا يمكنه من السيطرة الكاملة على الموقف!، لكن الواضح من سير الحرب ان الجميع خاسرون وأكبر الخاسرين بالطبع الشعب اليمني، و أن الطرف الوحيد الذى يحقق على طول الخط مكاسب مستمرة هو منظمات الارهاب، داعش والقاعدة اللتان تتغلغلان فى جنوب اليمن، وجماعة الاخوان المسلمين التى يزداد نفوذها شمالا، ولاتزال تعطى الارهابيين وبقايا الافغان العرب ملاذا آمنا ، يدعمون القاعدة وداعش وكل جماعة متطرفة ويرتكبون بين الحين والآخر جرائم تهدد امن العالم واستقراره أحالت اليمن الى قاعدة ارهابية كبري!. 

وعلى كثرة الضحايا المدنيين الذين يسقطون على الجانبين كل يوم لا تكاد، تسمع فى العالمين العربى والاسلامى صوتا يطالب بوقف هذه الحرب اللعينة التى تدمر العلاقات بين الشعبين اليمنى والسعودي، بإستثناء بعض صور الاحتجاج الامريكي. 

وما ينبغى أن تعرفه كل الاطراف العربية اولا،ان تحالف اى منها مع جماعات العنف والارهاب هو فى النهاية تحالف خاسر سوف يأتى بعكس نتائجه،لانك لا تستطيع ان تربى ذئبا فى حديقة منزلك!..، وما ينبغى ان تعرفه الدول العربية ثانيا، انه لافلاح ولانجاح للعرب فى تحقيق اى من مقاصدهم إن كان بعضهم يستخدم الارهاب لتخريب أمن واستقرار بعضهم الآخر، وينفق ما افاء الله عليه من ثروة بغير جهد فى غير ما أحله الله وامر به صحيح الاسلام،ونقطة البداية فى صلاح العرب ان يتوافقوا على نبذ الارهاب وعدم استخدامه ضد بعضهم البعض،والامتناع عن تسليحه او اعطائه ملاذا آمنا. 

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 08:43 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

ترامب فى آخر طبعة تغيير جذرى فى المواقف!

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

أمريكا تدعم حفتر فى حربه على الإرهاب

GMT 08:27 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

أمريكا تُعزز وجودها العسكرى

GMT 07:30 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هل يحارب أردوغان قبرص؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب اليمن المنسية حرب اليمن المنسية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon