من الكيلو 135 واحات وصولاً للجزائر
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

من الكيلو 135 واحات وصولاً للجزائر !

من الكيلو 135 واحات وصولاً للجزائر !

 السعودية اليوم -

من الكيلو 135 واحات وصولاً للجزائر

بقلم :مكرم محمد أحمد

سألنى صديق عزيز أعرف أنه يتابع ما يجرى فى المنطقة جيداً، ماذا يكون الحال لو أن الذين يخططون ضد مصر، ويصعدون عملياتهم كلما اقتربت معركة الانتخابات الرئاسية قرروا بعد هزيمة داعش الأخيرة فى العراق وسوريا، وسقوط الرقة عاصمة الخلافة الإسلامية، أن يحشدوا كل جهودهم لكسب المعركة ضد مصر داعين ما تبقى من مقاتليهم إلى عبور البحر الأبيض والتجمع على أرض الصحراء الغربية حيث يمكن أن يجدوا ملاذات شبه آمنة فى بعض بقاع ليبيا، وثمة احتمالات قوية فى أن يجدوا العون من منظمة بوكوحرام الإرهابية التى تعمل فى شمال إفريقيا ويمتد مسرح عملياتها إلى النيجر ونيجيريا وتشاد. 

وكان ردى الواضح أظن أن ذلك ما يجرى التخطيط له بالفعل منذ وقت مبكر، عندما لاحت هزيمة داعش فى الأفق قبل عام، وبدأت جماعات من التونسيين الذين انضموا إلى داعش فى سوريا والعراق فى العودة إلى ليبيا ليجعلوا منها منطلقاً لعملياتهم ضد تونس، ومن المؤكد أن هذه الظاهرة تتنامى الآن خاصة أن التقديرات الأخيرة تؤكد أن داعش فقدت أكثر من 87 فى المائة من الاراضى التى كانت تسيطر عليها فى العراق وسوريا، وأن عدد قتلاها فى معارك العراق وسوريا جاوز 60 ألف قتيل، وأن معظم المهاجرين من العراق وسوريا يتجهون جنوباً إلى الصحراء الغربية، والقليل منهم هم الذين يتجهون إلى أوروبا، رد الصديق، نعم لا أزال أذكر هذه الفترة جيدا، عندما كان النقاش يدور على أشده فى تونس والجميع يسأل، هل يمكن السماح للعائدين من ساحة القتال العراقية السورية بالدخول إلى تونس لتنفيذ مخططاتهم، خاصة أن معظمهم استقر فى منطقة قريبة من الحدود التونسية الليبية يشنون منها غاراتهم الإرهابية على المقاصد السياحية التونسية، وحتى وقت قريب كانت داعش تحكم فى العراق وسوريا ما يزيد على 8 ملايين نسمة فى مساحة من الأرض تتجاوز مساحة بلجيكا، يدفعون الضرائب والمكوث وكانت تسيطر على معظم حقول البترول والغاز فى البلدين وتجنى من وراء ذلك ثروات ضخمة شكلت جزءاً من قوتها، الآن ذهب كل ذلك أدراج الرياح وعادت داعش كما كانت فى البداية مجرد عصابات تهيم على وجهها فى الفيافى والقفار، يمكن أن تنتهى سراباً متى استعادت الدولة الوطنية فى العراق وسوريا وليبيا قوتها وتمكنت من السيطرة على أراضيها . 

سألنى الصديق، إن كانت فلول داعش تتمركز الآن فى الصحراء الغربية تستهدف مصر أساساً، ويمكن أن تشكل خطراً حالاً خاصة مع استمرار عمليات داعش فى سيناء، وكأن المطلوب حصار مصر بين فكين مفترسين داعش وحسم، وكلاهما فى النهاية شىء واحد لأن أهداف حسم لا تختلف عن أهداف داعش، كلهم فى النهاية فكر واحد وأيديولوجية واحدة ومخطط واحد . 

وكان ردى الواضح قد يكون ذلك صحيحاً، لكن أيا كان ما يحدث شرقاً فالإرهاب يختنق فى سيناء لا يستطيع أن يتوسع أبعد من المساحة ما بين العريش ورفح والشيخ زويد، وقد كان يساعده عاملان أساسيان، أولهما الأنفاق التى كانت تشكل بالنسبة للإرهاب أقصر طريق للهرب بعد ارتكاب جرائمه فى هذه المساحة التى لا تزيد على مائة كيلو متر مربع تفتح على منطقة من الغرود الرملية يسيطر عليها ميليشيات حماس، والمفروض أن اتفاق المصالحة الفلسطينية يسد هذا الطريق ويغلقه تماماً بالضبة والمفتاح، والعامل الثانى زحام الناس والمساكن فى منطقة خط الحدود وعدم وجود مساحة كافية من الفراغ تشكل مسرحاً للعمليات، وأظن أن اتفاق المصالحة يشكل اختباراً أخيراً لمدى قدرة حماس على الالتزام بتعهداتها تجاه الأمن المصرى التى تمثل عنصراً أساسياً فى الاتفاق . 

وأكاد أُجزم أيضاً بأن وضع الإرهاب فى الصحراء الغربية ليس أحسن حالاً، ويكاد يكون من المستحيل أن يحقق أهدافه لأسباب ثلاثة أولها وجود حائط صد مصرى قوى على حدود مصر الغربية يتمثل فى جبهة قوية يخدمها قاعدة جوية تسيطر على كل المنطقة تتمثل فى قاعدة محمد نجيب وهى التى كان يجرى فيها قبل أسابيع مناورات النجم الساطع مع القوات الأمريكية وثانيها الجيش الوطنى الليبى بقيادة حفتر الذى تجاوزت مهمته الآن السيطرة على شرق ليبيا ليصبح العنصر الاساسى فى تحقيق الأمن والاستقرار فى الجنوب الليبى وصولاً إلى سرت، ثم يأتى الحزام الامنى الثالث المتمثل فى التوافق الاستراتيجى بين مصر وتونس والجزائر على سياسات أمنية واحدة تصون أمن ليبيا وتحفظ وحدة أراضيها وتحفظ أمن تونس وتصد أى محاولة تستهدف السيطرة على أى من مناطق الصحراء الغربية شمال إفريقيا التى تمثل طول الساحل الغربى ابتداء من الكيلو 135 فى طريق الواحات وصولاً إلى الجزائر والمغرب . 

arabstoday

GMT 08:43 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

ترامب فى آخر طبعة تغيير جذرى فى المواقف!

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

أمريكا تدعم حفتر فى حربه على الإرهاب

GMT 08:27 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

أمريكا تُعزز وجودها العسكرى

GMT 07:30 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هل يحارب أردوغان قبرص؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من الكيلو 135 واحات وصولاً للجزائر من الكيلو 135 واحات وصولاً للجزائر



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon