من يثق فى حماس
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

من يثق فى حماس؟

من يثق فى حماس؟

 السعودية اليوم -

من يثق فى حماس

بقلم - مكرم محمد أحمد

ما من سبب ملح يدعو المصريين إلى استئناف حوارهم مع حماس رغم كل ما فعلته ضد مصر وأمنها الوطنى سوى إحساس مصرى مسئول بأن توحيد مواقف حماس وفتح فى هذه الظروف الصعبة التى تمر بها القضية الفلسطينية يمكن أن يشكل حائط صد فى مواجهة مخططات إسرائيل لإفشال حل الدولتين ونشر المستوطنات على مساحة القدس الشرقية والضفة بهدف ضم الاثنتين إلى أرض إسرائيل.

وأظن أن هذا الإحساس المصرى المسئول ينطوى على نوع من حسن النيات يتجاوز كثيرا حقائق مهمة على الأرض، تملك مصر أدلة ثبوت قاطعة على صحتها، بعضها يتعلق بعلاقات التواطؤ بين حماس وجماعة الإخوان المسلمين الأم فى مصر، وبعضها الآخر يتعلق بتآمرها مع قطر وإيران على أمن مصر والشرق الأوسط، لكن أخطرها يتعلق بملفات أمنية تحوى جرائم فادحة ضد مصر ابتداء من اقتحام سجن وادى النطرون للإفراج عن بعض أعضائها وعدد من قادة جماعة الإخوان المسلمين الأم بينهم محمد مرسى!، وفى كل الأحوال لم تتوقف حماس عن محاولة إغلاق الطريق أمام قيام دولة فلسطينية على الأرص الفلسطينية التى جرى احتلالها بعد حرب 67.

وأظن أيضا أن المخابرات المصرية الجهة الوحيدة المخولة بالحديث مع حماس تعرف جيدا أن حماس لاتزال جزءا من جماعة الإخوان الأم مهما ادعى الإخوة فى غزة أنهم فى حالة طلاق بائن مع الجماعة، وأنهم أوقفوا تآمرهم على مصر، ويفكرون الآن على طريقة راشد الغنوشى فى تونس، وما يكذب ذلك قضايا أمنية متعلقة بنشاطها فى سيناء لا تستطيع حماس أن تغسل يدها من مسئوليتها، فضلا عن الأنفاق التى لاتزال تفتح فوهاتها على مصر حتى أمس القريب، وأغلق المصريون بعضها خلال زيارة وفد حماس الأخيرة للقاهرة.

ولا أعتقد أن المسئولين عن المخابرات المصرية يمكن أن يصدقوا أسطورة المصالحة بين حماس وفتح بعد هذه التجارب العديدة الفاشلة التى أكدت أن خلاف حماس مع فتح خلاف جذرى فى الفكر والتطبيق يستحيل إصلاحه دون أن يتنازل أى منهما عن مجمل أفكاره، لأن حماس لا تريد وحدة الصف الفلسطينى ولا تريد دولة فلسطينية مستقلة، فقط تريد إمارة إسلامية تشكل خنجرا يطعن خاصرة مصر الأمنية!.

المصدر :الأهرام

arabstoday

GMT 08:43 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

ترامب فى آخر طبعة تغيير جذرى فى المواقف!

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

أمريكا تدعم حفتر فى حربه على الإرهاب

GMT 08:27 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

أمريكا تُعزز وجودها العسكرى

GMT 07:30 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هل يحارب أردوغان قبرص؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يثق فى حماس من يثق فى حماس



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon