ليليان
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

ليليان!

ليليان!

 السعودية اليوم -

ليليان

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

أرفض واستنكر بشدة وأشعر بالقلق الشديد من الطريقة المهينة التى تم بها ترحيل المذيعة البريطانية، لبنانية الأصل، ليليان داود من مصر الأسبوع الماضى بعد ساعات من انهاء تعاقدها مع قناة أون تى فى. لقد تعاملت مع ليليان مباشرة مرة واحدة عندما كنت ضيفها فى برنامج «الصورة الكاملة» يوم 19 فبراير 2016للحديث عن أفكار وآراء الراحلين الكبيرين الاستاذ محمد حسنين هيكل والدكتور بطرس بطرس غالى. وفيما عدا ذلك كنت أتابعها احيانا فى برنامجها كمشاهد، ولاشك ان المزاج العام لليليان فى أحاديثها كان أكثر تعاطفا مع قوى المعارضة للدولة وليس معها، ولكن هذا شئ لا يعيبها على الإطلاق، فالمذيع – فى النهاية- إنسان ومواطن له موقفه السياسى، شريطة ألا يؤثر على دوره كمذيع تفرض عليه مهنته أن يقدم كل الآراء بلا تحيز وأعتقد أن ليليان كانت تلتزم بذلك وهو أمر ليس مستغربا، فهى تلقت تدريبها الأساسى فى الإذاعة البريطانية ذات التقاليد الاعلامية العريقة.

فى ضوء ذلك فإن رفضى لما حدث مع ليليان يقوم على ثلاثة أسباب، أولها سبب إنسانى ويتعلق بالطريقة التى عوملت بها بعد ساعات من انهاء تعاقدها مع القناة، والتى تنم عن تربص وسلوك انتقامى غير مبرر. ثانيا، والاكثر إزعاجا أن تلك الطريقة تعيدنا بقوة إلى اساليب ما قبل 25 يناير وحيث لا يعلم الشخص سبب القبض عليه، و لا هوية من يقبض عليه...إلخ. ثالثا، إن تلك الواقعة تصيب فى مقتل أحد اهم سمات الثقافة والفن والإعلام فى مصر، وهى إسهام الطاقات الابداعية والفنية والإعلامية العربية، وخاصة من أشقائنا فى الشام والمشرق العربى فيها، ألا تعلو الصفحة الأولى من هذه الجريدة عبارة «اصدر العدد الأول فى 5 أغسطس 1876 سليم وبشارة تقلا»؟...ترحيل ليليان، وبتلك الطريقة، تصرف صغير لا يليق أبدا بمصر!

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليليان ليليان



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon