غسان سلامة
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

غسان سلامة !

غسان سلامة !

 السعودية اليوم -

غسان سلامة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

أعترف بأننى مغرق فى مصريتى لدرجة أننى أحيانا اشعر بالغيرة عندما أرى نجما ساطعا يبزغ فى أى من الأقطار العربية الأخري- وهم كثر- وأتمنى لوكان هذا النجم الساطع مصريا! يسرى هذا على الجميع، المفكرين والعلماء والأدباء والفنانين وأبطال الرياضة...إلخ. إن أحد هؤلاء النجوم هو، د. غسان سلامة الذى اختاره مجلس الأمن أخيرا مبعوثا للأمم المتحدة إلى ليبيا ، خلفا للدبلوماسى الألمانى مارتن كوبلر الذى تنتهى ولايته آخر هذا الشهر. لقد عرفت غسان سلامة لبرهة قصيرة فى منتصف الثمانينيات عندما كنت أتعاون مع مركز دراسات الوحدة العربية فى بيروت وكذلك فى فترة رئاستى للجمعية العربية للعلوم السياسية. كان غسان سلامة نموذجا للمثقف والأكاديمى العربى المتميز والمتفوق: بذكائه المتوقد، وتعلمه الراقي، وخلقه الرفيع. لقد أعلن سلامة ـ البالغ من العمر الآن ستة وستين عاما- قبوله هذا المنصب، أوعلى وجه الدقة قبوله هذا التحدي! فالمهمة صعبة للغاية، إن نجح فيها سلامة فسوف يصعد نجمه إلى عنان السماء...لماذا؟ لأن الوضع فى ليبيا شديد السوء، وشديد التعقيد، ليس فقط للصراع الضارى الجارى داخل ليبيا، ولكن أيضا لأن كل القوى الداخلية المتصارعة لها مصادر دعمها الخارجية، وبالتالى فإن جهود سلامة لن تقتصر بالطبع على التواصل مع تلك القوى وإنما سوف تتعداها إلى من يدعمونها بالضرورة. وهناك مصالح حيوية لمصر فى ليبيا مثلما أن هناك مصالح لأطراف أخري، والقوى الداخلية المتصارعة ليست مجرد قوى وكيانات سياسية، بل لها مصالحها ومواردها التى تتمسك بها وتدافع عنها فى تجارة النفط وتهريب السلاح والمخدرات والتجارة بالبشر وتهريبهم...إلخ. وقد أعلن سلامة أنه سوف يبدأ عمله من تونس، وأعتقد أن على مصر أن ترحب به أيضا وتيسر عمله بالقاهرة إن أراد، فمصلحة مصر فى إنهاء الصراع داخل ليبيا، وسد منابع تهريب السلاح والمخدرات والبشر مصلحة مؤكدة! 

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غسان سلامة غسان سلامة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon