الضبعةمرة ثالثة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

الضبعة..مرة ثالثة !

الضبعة..مرة ثالثة !

 السعودية اليوم -

الضبعةمرة ثالثة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

يبدو أن موضوع محطة توليد الطاقة النووية المزمع إنشاؤها فى منطقة الضبعة على الساحل الشمالى يحظى باهتمام كبير من المتخصصين فى الطاقة النووية مشكلاتها

.وقد سبق لى أن كتبت فى 27 فبراير الماضى كلمة حول مشاركتى فى مؤتمر «الحوار المجتمعى» الذى نظمته وزارة الكهرباء ومحافظة مطروح لتعريف أهالى المنطقة بالمشروع، و التوعية بمزاياه ومخاطره، ثم عدت- صباح 12 مارس ونشرت ما جاء فى رسالة وصلتنى من المهندس حمدى خير الدين يرفض فيها المشروع، ويسرد اسبابه لذلك. فى نفس هذا الاتجاه تلقيت أخيرا رسالة من د. كمال أبوعقيل، الطبيب المصرى الذى عاش معظم حياته فى ألمانيا والولايات المتحدة، والذى تعرفت عليه من خلال عضويته فى المجلس المصرى للشئون الخارجية، أسهب فيها فى تعداد مخاطر المشروع، وهذه هى خلاصة ما جاء فى الرسالة؟: «فى اليابان الآن من يسمون لاجئى فوكوشيما وهناك أيضا أراض شاسعة يتعذر السكن فيها، وفى ألمانيا هناك تشريع الآن يمنع بناء محطات جديدة، و يسعى للتخلص من المحطات القائمة، وإسرائيل بالرغم من قدرتها على بناء المحطات النووية لم تلجأ لذلك الخيار. بناء المحطة النووية سوف يجعل مصر «رهينة» لأى قوة معادية يمكنها أن تصيب مصر فى مقتل إن هاجمت المحطة بقنابل خارقة.ليس هناك أمان مائة فى المائة للمحطات النووية. هناك بدائل كثيرة آمنة لتوفير الكهرباء مثل ما سوف نحصل عليه من محطتى بنى سويف

 والمنزلة. صعوبة الحصول على المواد الخام أو على الوقود للمحطة. إذا كان البعض يتصور اننا من خلال تلك المحطة يمكن أن نكون قوة عسكرية نووية فهو واهم ليس فقط للصعوبات السابقة وإنما أيضا لأن مصر وقعت على معاهدة حظر الانتشار النووي.صعوبة قيام مصر بعمليات التخصيب النووى خاصة أنها ستكون تحت مجهر مراقبة الدول الكبرى وإسرائيل. هذا جوهر ما جاء فى رسالة د. أبوعقيل.... فما هو رأى من يهمه الأمر؟ 

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضبعةمرة ثالثة الضبعةمرة ثالثة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon