نهاية الأسبوع
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

نهاية الأسبوع

نهاية الأسبوع

 السعودية اليوم -

نهاية الأسبوع

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

حمدى رزق: أتفق تماما مع ما ذكره الزميل العزيز الأستاذ حمدى رزق فى عموده «فصل الخطاب» بالمصرى اليوم، صباح الأربعاء (8/2) » فى ملاحظته الذكية لبيان هيئة كبار علماء الأزهر الذى جاء فى فقرته الأخيرة... فليس الناس الآن فى حاجة إلى تغيير أحكام الطلاق، بقدر ما هم فى حاجة إلى البحث عن وسائل تيسر سبل العيش الكريم. وكما يقول حمدى بحق فإن من صاغ هذه الفقرة الأخيرة غادر مربع الفقه إلى مربع السياسة عامدا متعمدا، وأنه ذهب إلى إعلان مناهضة المشيخة لسياسات الحكومة الحالية، بل إلى معايرة الرئاسة المصرية بتدهور الحالة الاقتصادية. 

> أنور السادات: الحديث الذى أدلى به النائب محمد أنور السادات إلى المصرى اليوم (8/2) حديث خطير و ينطوى على معلومات شديدة الخطورة تستحق التعليق عليها فى موضع آخر، و لكنى لاأعتقد أن هناك مواطنا يمكن أن يعترض على حق السادات فى التساؤل عن شراء المجلس سيارات مصفحة بـ40 مليون جنيه، وهويعترض على استخدام حجة «الأمن القومى» فى أمور لا شأن لها به ...إلخ السادات يثبت أنه نائب قوى جدير بتمثيل دائرته وبتمثيل الشعب. 

> مصر الجديدة: الجريمة البشعة التى وقعت فى أحد كافيهات مصر الجديدة والتى راح ضحيتها الشاب محمود بيومى تعكس حالة من الفوضى والفساد التى تستحق الحديث عنها باستفاضة، ولكنى فقط أتساءل عن مشهد غريب رأيته فى برنامج وائل الأبراشى مساء الثلاثاء وهو قيام شرطة المرافق بتحطيم وتخريب عديد من المنشآت المماثلة بحجة عدم حصولها على تراخيص سياحية... وبدلا من إغلاقها و«تشميعها» رأينا عملية تخريب وبلطجة حكومية لمصادر عمل و«أكل عيش» لمواطنين على نحو عشوائى مؤسف يستحق المحاسبة والعقاب. 

المصدر: الأهرام اليومي

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية الأسبوع نهاية الأسبوع



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon