أين أهل الإسكندرية
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

أين أهل الإسكندرية؟!

أين أهل الإسكندرية؟!

 السعودية اليوم -

أين أهل الإسكندرية

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

في كلمتي يوم 13 أغسطس الماضي، أشرت بإيجاز إلي ما صادفته، عندما كنت في زيارة ليوم واحد للإسكندرية، من القذارة الشديدة في نفق المشاة عند شاطئ ستانلي! كانت هذه الملاحظة مبنية علي انطباعاتي القديمة عن الإسكندرية، التي لم تكن الفرصة قد اتيحت لي بعد طول غياب- للتجول فيها. غير أن فرصة أفضل أتيحت لي الأسبوع الماضي للتجول في منطقة محطة الرمل وبعض شوارع وسط المدينة عقب حضور جلسات «صالون الإسكندرية» بمكتبتها العملاقة... وياليتني ما ذهبت! لقد اكتشفت أن ما شاهدته في نفق استانلي لم يكن إلا صورة مما شاهدته في الشوارع التي تجولت فيها، حيث اختفت معالم أرضيتها التي كانت يوما نظيفة، تحت القذارة التي تعلوها، وبدت واضحة سمات القذارة والإهمال علي عمارات ومحال كانت يوما مزدهرة ونظيفة! لقد خطر ذلك كله علي بالي عندما قرأت أمس في الأهرام أن فيللا آل تقلا مؤسسي الأهرام بدأت تختفي بسرعة تحت معاول الهدم والمعدات الثقيلة ، بالرغم من أنها كانت مسجلة ضمن المباني التراثية في المدينة! وأن القائمين علي الهدم وضعوا لوحة تؤكد حصولهم علي رخصة هدم رقم 227 لسنة 2017 وأن الفيللا تم إخراجها من مجلد التراث. أي أن فيللا آل تقلا تكرر معها ما حدث مع عديد مثلها، حيث تحايل بعض »المستثمرين ورجال الأعمال« (وهي الكلمات التي يمكن أن يتخفي وراءها اليوم للأسف سماسرة ومغامرون و لصوص) لإخراج الفيللا من التراث، غالبا بدفع الرشاوي إياها، ليرتفع بعد شهور معدودة برج جديد يضاف لسور الأبراج التي تخنق الإسكندرية. إنني هنا لن أسأل أين المحافظ، ولا أين الإدارة المحلية، وإنما أسال بل وأصرخ أين أهل الإسكندرية، أين نخبتها ومثقفوها..قولوا لنا: كيف تقبلون قذارتها بعد أن كانت يوما نظيفة بل وعروسا للبحر المتوسط؟ كيف تستسلمون للسماسرة والمغامرين الذين يقيمون بالرشوة والفساد أبراجهم العالية؟ هل من مجيب؟!.

المصدر : صحيفة الأهرام

 

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين أهل الإسكندرية أين أهل الإسكندرية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon