نهاية الأسبوع
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

نهاية الأسبوع

نهاية الأسبوع

 السعودية اليوم -

نهاية الأسبوع

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

العبث القاتل: الذى يجرى فى الساحل الشمالى هو نوع من الحوادث، أو نوع من العبث القاتل. إن مصر- فيما أعلم – تحتل مرتبة متقدمة عالميا فى عدد حوادث الطرق، إن لم تكن المرتبة الأولى، غير أن من المحتمل أيضا أن تدرج فى موسوعات الأرقام القياسية بعدد الضحايا على طريق واحد فى يوم واحد! فوفقا لما قرأته فى المصرى اليوم صباح الأمس (28/6) فقد وقعت 17 حادثة أسفرت عن 13 حالة وفاة و 45 إصابة على طريق الساحل الشمالى فى أول أيام العيد!...فماذا نسمى هذا؟ إنه الإهمال والاستهتار، سواء أكان الطريق ناقصا فى تشطيبه، أو تحت الإنشاء ولم تتخذ الإجراءات الواجبة لتظيم السير المؤقت عليه. 

> الغشم القاتل:”لقى طفل مصرعه بالسويس اثر تعدى والده عليه بالضرب المبرح عقابا له على هروبه المتكرر من المنزل” الأب- وفقا للخبر- بكى وانهار ونفى تعمده قتل ابنه.هذا هو الخبر الذى قرأته فى الأهرام والوطن أمس. إننى أصدق أن الأب لم يكن يقصد قتل ابنه، فذلك هو الأمر الطبيعى أو المنطقى، ولكنها الحماقة فى التصرف، والتى جعلت الرجل يخسر ابنه ونفسه وحريته. تلك للأسف حالة تكررت، وتعكس الحقيقة المفزعة وهى أننا نمارس أخطر الوظائف على الإطلاق “وظيفة تربية الأبناء” بلا أى تأهيل ولا خبرة على الإطلاق، و ليست ممارسة الضرب إلا إحدى نتائج هذه الخيبة! 

> الحماقة القاتلة: كتب حمادة السعيد فى خبر من أسيوط بأهرام الأمس يقول أنه نتيجة لمشاجرة بين عائلتين فى أبنوب، بسبب لهو الأطفال، قتل ثلاثة أشخاص! إن المشكله ليست فى “الخناقة” التى جرت ولكنها فى استعمال الأسلحة النارية فيها، إنها الفوضى فى استعمال الأسلحة النارية فى الأفراح وفى الخناقات...، وهى خيبة وممارسات غير مسئولة يدفع الناس ثمنها غاليا، والأمل الوحيد هو فى التعليم وفى التغيير الثقافى!

arabstoday

GMT 12:16 2023 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

«تغزية» العلاقات العربية الإسرائيلية!

GMT 07:18 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

كفى بالسلامة داء

GMT 08:20 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

كفى بالسلامة داء

GMT 07:34 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

نهاية الأسبوع

GMT 07:55 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية الأسبوع نهاية الأسبوع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon