تفاهة وليس فنا
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

تفاهة وليس فنا !

تفاهة وليس فنا !

 السعودية اليوم -

تفاهة وليس فنا

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

بشكل مباشر، وبدون لف ولا دوران، اتوجه إلى السادة المسئولين عن قناة (MBC مركز إذاعة الشرق الأوسط) التى تقدم ــ ضمن ما تقدمه فى رمضان ــ برنامج “رامز بيلعب بالنار” وأتمنى أن يجيبنى أحدهم بشجاعة وبشعور بالمسئولية عن الحكمة أو الرسالة أو الجدوى أو الهدف من تقديم ذلك البرنامج يوميا بعد الإفطار فى رمضان، وما هو مبرر التمويل الهائل الذى يرصد له؟ سوف تقولون إنه برنامج ترفيهى... حسنا، اى نوع من البرامج الترفيهية؟ سوف تقولون إنه ينتمى إلى برامج “المقالب” المضحكة التى يعرفها كثير من تليفزيونات العالم... طيب، هذا نوع سبق أن عرفناه ــ وما تزال تعرفه تليفزيونات كثيرة ــ مثل برامج “الكاميرا الخفية” التى تقدم مواقف طريفة للتسلية والضحك، ولكن هذا الذى يقدمه السيد رامز لا يمكن أن ينتمى إلا إلى برامج التفاهة لا أكثر وربما أقل، إذا جاز أن تكون للتفاهة برامج!. وقد سألت بعض الأصدقاء والمعارف عمن يشاهد ذلك البرنامج فقالوا إنهم غالبا الصبية الصغار فى السن بين 12 و15 عاما مثلا. وأعود فأسأل: أى رسالة سوف تصل لأولئك الأطفال غير ثقافة أو تفاهة المقالب؟ غير أن ما يدفع للتساؤل أكثرهو المبالغ الهائلة (والتى يقال أنها أحيانا بالدولارات) التى تدفع للشخصيات التى تبلع إهانتها أو “التريقة” عليها مقابل تلك الأموال!.. تتبقى ملاحظة أخيرة آلمتنى! فقد رأيت إعلانا عن برامج MBC فى أكثر من جريدة يضع فى ناحية صورة لعادل إمام ويضع فى الناحية المقابلة فى نفس الصفحة صورة لرامز جلال، وشعرت بالضيق الشديد، لان عادل إمام هو أولا وأخيرا أحد أعلام وعباقرة الكوميديا المصرية طوال نصف القرن الماضى، وما كان ينبغى اهانته بهذا الشكل. حقا، صدق المثل “كله عند العرب صابون !”.

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاهة وليس فنا تفاهة وليس فنا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon