نكبة العاصمة الإدارية
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

نكبة العاصمة الإدارية !

نكبة العاصمة الإدارية !

 السعودية اليوم -

نكبة العاصمة الإدارية

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 مثلما وعدت القارئ الكريم بالأمس، فإن الموضوع الآخر الذى سبق أن تحدثت فيه أكثر من مرة، وأعيد الحديث فيه للمرة الخامسة، هو «العاصمة الإدارية الجديدة». والواقع أننى احترت فى اختيار عنوان جديد لهذا الموضوع المتكرر، فوجدت نفسى مشدودا إلى تعبير «نكبة» العاصمة الإدارية..فالنكبة هى المصيبة أو البلاء الشديد، واعتقادى الخاص ـ وأتمنى أن أكون مخطئا- أننا ابتلينا بحكاية العاصمة الإدارية التى تستنزف من مصر أموالا طائلة وجهودا هائلة، نحن أحوج ما نكون لاستعمالها فيما هو أهم، خاصة فى وقت أخذت قضية الديون الخارجية المتزايدة تقلق المواطن المصرى.

لقد اعتدت قبل أن أكتب كلمتى أن أرجع إلى ما كتب فى الموضوع الذى أنوى أن أعالجه، وقد وجدت أن الأغلبية العظمى من المتحمسين للمشروع هم بالأساس شركات المقاولات الكبيرة التى سوف تفوز بعقود التشييد، أما أولئك المعترضون عليه فنادرا ما تجد أسماءهم فى الصحف أو الإعلام. وعلى أي حال فأنا أفهم أن أكبر المتحمسين للمشروع هو الرئيس السيسى نفسه، ويقال إنه يتابعه بشكل يومى تقريبا..حسنا، إننى كمواطن أريد هنا أن اطرح أسئلة بسيطة:

أولا، كيف يتحمل شخص واحد ـ حتى ولو كان رئيس الجمهورية ـ مسئولية بناء عاصمة إدارية جديدة للدولة بعيدا تماما عن السلطة التشريعية فى بلد يفترض أنه يسعى للديمقراطية، فالبرلمان لم يناقش موضوعا هو بالتأكيد فى صميم اختصاصه!

ثانيا،القضية الأهم فى نظرى هى قضية الأولويات فى ظل محدودية الموارد. وهنا أكرر ما كتبته فى أبريل الماضى.. «إن إهدار الأموال فى مشروع مثل هذا فى حين يوجد 30 مليون أمى فى مصر.. ويشهد التعليم قصورا وانهيارا غير مسبوق..ويعانى ملايين المصريين تدنى الخدمة الصحية وانتشار الأمراض الخطيرة والخبيثة...ويعانى ملايين الفلاحين- بمن فيهم من يعيش على بعد كيلومترات قليلة من القاهرة ـ الحرمان من مياه الشرب النقية والصرف الصحى...وتحتل مصر مكانة متدنية عالميا ـ بل وعربيا ـ فى التنمية البشرية..إلخ يكون جريمة لا تغتفر فى حق الوطن، وفى حق الشعب!».

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نكبة العاصمة الإدارية نكبة العاصمة الإدارية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon