أى كتب تقرؤها
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

أى كتب تقرؤها؟

أى كتب تقرؤها؟

 السعودية اليوم -

أى كتب تقرؤها

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

عندما قررت منذ فترة أن أخصص الحديث كل يوم إثنين عن الكتب الجديدة، كان مقصدى هو الإسهام فى التنبيه إلى ما يرد إلى الأسواق من كتب حديثة، تدفع بها دور النشر المختلفة، خاصة لمؤلفين ومبدعين جدد أعتقد أن من المهم أن يطلع الجمهور على أعمالهم، فضلا عن شعورى بالقلق، بل والخجل من المقارنة بين معدل قراءة الكتب فى مصر، ومعدلها فى بلاد العالم المختلفة، بما فيها إسرائيل، والفجوة الهائلة معها! غير أننى اكتشفت بعد فترة قصيرة أن هذا الاختيار منى قد أوقعنى فى مأزق، فقد أحاطنى ناشرون ومؤلفون بتقديرهم وكرمهم، وأخذت أتلقى العديد من المؤلفات فى مجالات متعددة، وفى مقدمتها أعمال أدبية فى شكل قصص طويلة، وقصص قصيرة، ودواوين شعرية.. إلخ، فإذا كان من الممكن أن أعرض للكتب ذات الموضوعات المألوفة لدي، والأقرب لتخصصى (فى السياسة أو الاجتماع أو الثقافة عموما... إلخ)، إلا أننى لا أدعى إطلاقا القدرة على تقييم الأعمال الأدبية بطريقة علمية منضبطة، فقد أقرأ قصة أو مجموعة قصصية، وقد استمتع كثيرا بقراءة ديوان للشعر، لكننى لا أجرؤ إطلاقا على تحليلها ونقدها، فللنقد الأدبى والفنى رجاله وأعلامه، وكثيرا ما أستمتع مثلا بقراءة كتابات الصديق العزيز . صلاح فضل (شيخ النقاد كما أطلق عليه!) عندما يتناول بالشرح والتشريح نصا أدبيا معينا، غير أن ذلك لا يعنى إطلاقا توقفى عن الحديث عن الكتب كل يوم اثنين، ولكننى سوف أتجه إلى الحديث أولا عما يسمى أمهات الكتب على مستوى العالم كله، وهذه أسماؤها ومؤلفوها معروفة تماما، أو أن أتحدث ـ ثانيا ـ عن كتب معينة مصريا وعربيا وعالميا، وأعتقد أن من الضرورى لأى شاب مصري، مهتم بوطنه وبتاريخه وبثقافته، أن يطلع عليها! أما استعراض الكتب الجديدة فأعتقد أن الصفحات المخصصة لعروض الكتب فى الصحف المصرية ـ وفى مقدمتها الأهرام ـ تقوم بتلك المهمة على نحو طيب جدير بالإشادة والتشجيع.

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أى كتب تقرؤها أى كتب تقرؤها



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon