نهاية الأسبوع
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

نهاية الأسبوع

نهاية الأسبوع

 السعودية اليوم -

نهاية الأسبوع

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

{ الوزير المحافظ: أحد الممارسات الدارجة فى البيروقراطية المحلية المصرية و هى بيروقراطية عريقة لها اساليبها و دهاليزها الخاصة- هى استعمال تعبير الوزير المحافظ، فى الإشارة إلى المحافظ. إن منصب المحافظ ليس فى حاجة لوصفه بأنه الوزير، إنه يمثل رئيس الجمهورية فى المحافظة، ومكانته لا تحتاج لتوزيره! والمحافظ يتم تعيينه من رئيس الجمهورية، و غالبا ما يتم هذا بناء على ترشيح من رئيس الحكومة شأنه شأن الوزراء، و لا يزيد من مقامه أو مكانته أن يوصف بأنه وزير!

{ عمرو الشوبكي: هل يدرك د.على عبد العال أى إهانة يلحقها بمجلس النواب عندما يماطل فى تنفيذ حكم محكمة النقض بأحقية د. عمرو الشوبكى بمقعد دائرة الدقى بدلا من أحمد مرتضى منصور؟ ألا يفكر فيما سيقوله التاريخ عن مماطلته تلك؟ و هل فكر المحامى الكبير بهاء ابو شقة فيما يلحقه باسم حزب عريق، كان كبيرا و مهابا، وهو يراوغ فى عقد لجنة الشئون التشريعية بمجلس النواب؟ وهل فكر السيد مرتضى فيما يمكن أن يلقاه من احترام وتقدير إذا قال انه يحترم أحكام القضاء حتى ولو كانت ضد ابنه؟

{ السفير الأثيوبي: لم أتابع ما قاله السفير الأثيوبى فى مصر محمود دريد غيدى فى أحد الحوارات التليفزيونية حول مقولة هيرودوت بأن مصر هبة النيل، حيث قيل أنه اعترض على هذه المقولة.

والحقيقة أننى أفهم أن مقصد الرجل سليم وكذلك مقصد هيرودوت سليم لأنه إذا كان المقصود بمصر هو الإقليم المصرى وأرض مصر الخصبة فإنها بالطبع هى هبة النيل ولولاه ما كانت مصر.. وبعبارة أخرى فإن مصر واحة كبيرة فى الصحراء حول نهر النيل ولكن اذا كان المقصود بمصر هو الحضارة والثقافة على مر العصور فإن مصر تكون هبة المصريين الذين أبدعوا علوم وفنون الحضارة والعمارة والعقائد والأخلاق والتى لخصها الباحث الأمريكى الأشهر فى الحضارة الفرعونية هنرى برستيد بأن مصر هى التى شهدت فجر الضمير الإنسانى بهذا المعنى فإن مصر هى فعلا هبة المصريين.

arabstoday

GMT 09:25 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:41 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 07:32 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

دموع تيريزا ماى!

GMT 07:54 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية الأسبوع نهاية الأسبوع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon