هل كانت الوحدة مؤامرة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

هل كانت الوحدة مؤامرة ؟

هل كانت الوحدة مؤامرة ؟

 السعودية اليوم -

هل كانت الوحدة مؤامرة

بقلم : صلاح منتصر

8 ـ فى كل مرة أستعيد فيها أحداث الوحدة التى تحققت بين مصر وسوريا فى 22فبراير 58، وقد عشت فى سوريا نحو شهرين فى نهاية العام الثانى من الوحدة ممثلا لجريدة الأهرام التقيت فيهما بعدد كبير من الوزراء السوريين أجريت معهم سلسلة من الأحاديث، وسمعت ورأيت ما جعلنى أتساءل إلى متى يمكن أن تطول هذه الوحدة التى لم أتوقع لها أبدا الاستمرار، وهل كانت تصرفا وطنيا من جانب السوريين أم مرحلة مؤقتة استهدفها ضباط الجيش السوريون وحزب البعث السورى ليعبروا تحت مظلة عبد الناصر حالة الفوران والضغوط التى تواجهها بلادهم ؟

أم غير ذلك كانت مؤامرة شجع عليها طرف خفى لإيقاع مصر وعبد الناصر فى شباك الوحدة التى عطلت تنفيذ أول خطة خمسية لتنمية مصر ،وألغت اسم مصر التاريخى وأصبحنا نسمى الإقليم الشمالي، واستنزفت ثلاثة أرباع وقت عبد الناصر فى مشكلات غريبة بحسب اعتراف عبد الناصر نفسه ،أم أخطر الآثار التى شهدتها مصر بعد الانفصال؟

فى أول اجتماع لعبد الناصر بعد الانفصال بالوزراء المصريين يوم 19 أكتوبر 61 قال عبدالناصر للوزراء بالنص: لقد فرضت علينا الوحدة فى عام 58. وفى الحقيقة إننا قبلنا هذه الوحدة وضحينا فى سبيلها لننقذ سوريا من الضياع الحتمى الذى كانت معرضة له، وعندما تمت الوحدة بدأت العناصر التى طلبتها يريد كل منها استخدام الوحدة لتحقيق أهدافه : الرأسماليون والبعثيون ورجال الجيش أيضا.

وللأمانة فإن عبدالناصر ـ وهو مالم نعرفه إلا بعد الانفصال ـ لم يكن متحمسا للوحدة التى تجعله يرأس ويدير دولة لم يزرها، ولم يلتق شعبها ولا يعرف مشكلاتها. ولكن فى إطار التعتيم الإعلامى الذى كان قائما ،فقد بدا الأمر بالنسبة لنا أنه أمل كبير يتحقق لمصر أحطناه بالأفراح وأغانى وحدة مايغلبها غلاب. وعندما جرى الاستفتاء فى الدولتين يوم 22 فبراير 58 على هذه الوحدة جاءت نتيجة نعم بنسبة 99.99% فى إقليم مصر(كان تعداد السكان 25 مليونا)، و99.98% فى إقليم سوريا الذى كان تعداد سكانه 4 ملايين نسمة.

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل كانت الوحدة مؤامرة هل كانت الوحدة مؤامرة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon