شهادتى
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

شهادتى

شهادتى

 السعودية اليوم -

شهادتى

بقلم : صلاح منتصر

«إلى جيل قديم شاب، وجيل جديد شاب، وجيل قادم سيشب. إلى الذين يحلمون من أجل مصر . هذه شهادتى عن ماض أرجو أن تساعدهم فى رؤية المستقبل» . بهذه الكلمات بدأت صفحات كتاب متواضع فى 144 صفحة من الحجم الصغير ، صدر عن أخبار اليوم تحت عنوان « شهادتى على عصر عبد الناصر».

وأعرف مقدما أن هناك من سيضعنى من قبل قراءة الكتاب، فى دائرة التنشين خصوصا أننى أدلى بشهادتى فى شهر مفروض أن تنطلق فيه الزغاريد والأفراح احتفاء بذكرى ثورة يوليو المجيدة عام 52 التى جرى فى وقت اعتبار أن تاريخ مصر بدأ من عندها وأن كل ماسبق كريه وفاسد، وما بعدها مجد وانتصارات .

ويشهد الله كما سجلت فى شهادتى أننى لم أحب زعيما كما أحببت جمال عبد الناصر فقد كان الرجل الذى بدأت مع بدايته مشوارى الصحفى. ولسنوات طويلة تخصصت فى تلخيص خطبه فى صدر صفحات الأهرام مؤمنا ومصفقا لما يقول، إلى أن جاءت صدمة 67 وتكشفت حقائق كانت أمامنا ولا نراها، جعلتنى أفكر فى القداسات التى آمنت بها وأن أستعيد ماعبر عنه بعبقرية بالغة كاتبنا الكبير توفيق الحكيم «الوعى المفقود»!.

ولا شك أن عبد الناصر كان إنسانا نزيها ومتطلعا إلى إصلاح بلده ولقى تفويضا من شعبه لم ينله حاكم آخر، ولكن لأسباب تستحق الدراسة حفرت قراراته أغوارا عميقة فى أساسات المجتمع لكنها للأسف لم تصلحه وظلت آثارها عالقة إلى اليوم. فمشكلة الإسكان مثلا التى عانيناها سنوات طويلة كانت نتيجة خفض الإيجارات، وتفتيت الأرض الزراعية وتجريفها كان نتيجة الإصلاح الزراعى، والاعتماد على الوساطة والمحسوبية كان أساسه أهل الثقة، والتأميمات والحراسات صاحبها ضرب القطاع الخاص واعتبار كل مكافح وصاحب مشروع ناجح مستغلا ولصا، والحل الاشتراكى الذى ثبت فشله فى جميع الدول التى اختارته كان أساس حكم الخداع فى مجالات عديدة مازلنا نعانيها .. وغير ذلك مما لا تتسع له المساحة ولكن تبقى الفرصة للتأمل فيها .

المصدر: الأهرام
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

arabstoday

GMT 03:49 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الموجة الجديدة من الحراك العربي

GMT 03:43 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان بين صيغتين

GMT 11:46 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تدخلات غير مقبولة!

GMT 11:41 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اقرأوا وجه الرجل!

GMT 11:34 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مزوار: اذكروا أمواتكم بخير !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادتى شهادتى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة

GMT 14:13 2013 الخميس ,28 شباط / فبراير

جينيفر فيرلي من دون حمالة صدر في صور حملة "NOH8"

GMT 10:04 2014 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

سلامة الطلاب على طاولة لجنة المدارس في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon