الفتاوى على الطاير
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

الفتاوى على الطاير !

الفتاوى على الطاير !

 السعودية اليوم -

الفتاوى على الطاير

بقلم : صلاح منتصر

هذه تجربة قيل إنه تقرر بدؤها فى محطة الشهداء بمترو الأنفاق ، أرجو ألا تمتد وتنتشر ،وحبذا لو أنهم أنهوها فى هدوء وكأن شيئا لم يكن ، فليس هكذا يكون نشر الفتاوى الدينية .

الخبر الذى نشرته أكثر من صحيفة يقول إن لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية قررت تخصيص «كشك للفتاوى» تقيمه فى «محطة مترو الشهداء» على سبيل التجربة تستقبل فيه من يطلب فتوى فى زواج أو طلاق أو ميراث وغير ذلك للرد على تساؤلاتهم وإفادتهم بالفتاوى المطلوبة.

ولابد أن يكون السؤال: هل يتصور أصحاب هذا الاقتراح أن محطات المترو أماكن للراحة وتمضية الوقت حتى يكون لديهم الوقت الذى يجعلهم يفكرون فى تمضيته فى البحث عن فتوى تحيرهم ؟ وإذا كانت العادة كما فى كل العالم أن قطارات المترو تأتى وتتحرك بسرعة وأن مستخدم المحطة فى عجلة دائما للحاق بالقطار فمتى يكون لديه الوقت للتفكير فى فتوى والبحث عن رد عليها ؟

ثم من هؤلاء الذين سيستعان بهم فى إصدار هذه الفتاوى إلا إذا كانوا من المبتدئين فى دراسة الأمور الدينية الذين لا يطمأن كثيرا إلى فتاواهم . فليس هناك عالم متخصص بلغ من العلم درجة تجعله يتلقى السؤال ويجيب عنه فورا إلا إذا كان فى درجة وخبرة عالم مثل الدكتور على جمعة الذى له برنامج فتاوى ناجح هو ثمرة سنوات من الدراسة والبحث والعمل مفتيا لمصر عدة سنوات .

ثم سؤال آخر: أليس من حق الإخوة الأقباط أن يكون لهم هم أيضا «كشك لفتاوى» يطلبونها فى دينهم ، فهل يصل بنا الأمر إلى هذا الحد . ولا يقول أحدكم إن هذا تطرف فى التفكير، بل التطرف هو هذا المشروع الذى يحول الدين إلى وسيلة لتمضية الوقت فى محطات المترو وبالمرة نسأل أى سؤال .

محطات المترو كما فى كل العالم وسيلة لرفع مستوى الثقافة عن طريق نشر اللوحات الفنية والثقافية العابرة فى هدوء بدون ميكروفونات وزعيق ، أما أكشاك الفتوى على الطاير فبصراحة لا تليق ، ولا تدخل فى تجديد الخطاب الدينى لمن يتصور أنها تاهت ووجدوها !

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفتاوى على الطاير الفتاوى على الطاير



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف

GMT 04:53 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

راديو مؤسسة قطر يحتفل بالذكرى الثانية لانطلاقته

GMT 10:06 2017 الخميس ,24 آب / أغسطس

يوسف الخال يستعيد ذكريات "صرلي عمر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon