الساعات الأخيرة قبل الوحدة
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

الساعات الأخيرة قبل الوحدة

الساعات الأخيرة قبل الوحدة

 السعودية اليوم -

الساعات الأخيرة قبل الوحدة

بقلم : صلاح منتصر

9ـ كان أول رد قاله عبد الناصر للضباط الـ22 الذين وصلوا القاهرة منتصف يناير 58 مصرين علي ألا يعودوا لدمشق إلا ومعهم اتفاق الوحدة ـ وهذه حقيقة لا بد من تسجيلها ـ: إن الوحدة ليست بالعمل السهل. إن أملى أن نجعل مصر نموذجا للعمل الوطنى وبرغم مافى ذلك من مشقة فإن هذا هو طريقنا الوحيد ليس للتطوير فقط وإنما للوحدة أيضا. لقد بدأنا بالكاد بعد المعارك التى خضناها نوجه كل طاقتنا لبناء مصر ، وأملى أن تكون مصر قاعدة قوية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا لنضال باقى الشعوب العربية. 

وآه لو أن عبدالناصر تمسك بما قال وأصر ــ على الأقل ــ على تأجيل الوحدة عدة سنوات إلى تنتهى مصر من تنفيذ خطتها الخمسية الأولى. ولكن الضباط السوريين استغلوا دعوة القومية العربية التى كان يرددها عبد الناصر وجاء ردهم : تريد أن تعمل ذلك لمصر وتترك سوريا التى علقت آمالها عليك . إنك بذلك تتخلى عن دعوة القومية العربية كلها من أجل مصر وحدها وتترك سوريا التى علقت آمالها على مصر . 

وتحجج عبد الناصر بأن هؤلاء الضباط جاءوا القاهرة دون علم الرئيس السورى شكرى القوتلى وأنه لا يمكنه المضى فى موضوع خطير مثل الوحدة من وراء علم الرئيس السورى. وعلى الفور اتفق الضباط على سفر اثنين لدمشق عادا فى اليوم التالى ومعهم صلاح البيطار وزير الخارجية الذى قال لعبد الناصر إن الحكومة السورية موافقة على إتمام الوحدة. وكان رد عبد الناصر أنه يضع 3 شروط لذلك :1ـ إستفتاء شعبى على الوحدة فى البلدين. 2ـ توقف تدخل الجيش فى السياسة بكل الوسائل 3ـ توقف نشاط الأحزاب وقبول حلها وعلى رأسها حزب البعث أكبر الأحزاب السورية. وكان رد صلاح البيطار بصفته كادرا كبيرا فى حزب البعث: هذا أمر لابد أن نعود فيه إلى قيادة الحزب. أما الضباط الـ22 فكان ردهم: سيادة الرئيس نحن نفعل ما تأمرنا به.

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساعات الأخيرة قبل الوحدة الساعات الأخيرة قبل الوحدة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon