الضربة الجوية الأولى
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

الضربة الجوية الأولى

الضربة الجوية الأولى

 السعودية اليوم -

الضربة الجوية الأولى

بقلم : صلاح منتصر

تصاعد الحديث فى السنوات العشر الأخيرة من حكم الرئيس حسنى مبارك عن الضربة الجوية الأولى التى أشرف عليها مبارك بوصفه قائد سلاح الطيران فى أثناء الحرب مفتتحا بها حرب أكتوبر لدرجة صور معها الذين يريدون إرضاء الحاكم ومداهنته أن هذه الحرب بدات وانتهت بهذه الضربة الجوية !

والحقيقة أنه كان هناك تهويل فى هذه الضربة لأن قائدها كان الجالس فوق كرسى الحكم ،أما ولم يعد اليوم فى الحكم فإنه لا يجوز التهوين من هذه الضربة . ولا شك أن دور الطيران الإسرائيلى فى يونيو 67 وتمكنه فى ساعات من افتتاح الحرب وتدمير الطائرات المصرية فى مطاراتها وهى رابضة فوق الأرض، قد كون عقدة عن أهمية هذا السلاح وهو ما جعل التخطيط لحرب 73 يبدأ بالطيران الذى مر فوق الجنود فى الجبهة، وأعطاهم دفعة معنوية عالية بالإضافة إلى أن الأهداف التى كان على هذا الطيران إصابتها قد تحققت بالكامل فى الضربة الأولى مما ألغى ضربة جوية ثانية كان مفروضا أن تنطلق .

وإذا كان واجبا الإشادة بدور هذا الطيران إلا أن أحدا لا يستطيع أن يقلل من أهمية ودور العمل القتالى الذى قام به كل سلاح : مدفعية ،مدرعات، صواريخ ، مشاة ، مهندسين، صاعقة، مخابرات،بحرية، ضفادع بشرية، إمداد وتموين ،إسعاف، ومع هؤلاء جميعا قوات الدفاع الجوى التى كونت حائطا دمر وأسقط كل طائرة إسرائيلية حاولت الاقتراب من شرق القناة إلى درجة تأكدت معها إسرائيل استحالة اختراق هذا الحائط فكان قرار القيادة الإسرائيلية بمنع الطائرات الإسرائيلية من الاقتراب من هذا الحائط تفاديا للخسائر.

وللأسف عندما تحركت مدرعاتنا داخل سيناء يوم 16 أكتوبر بضغط للتخفيف على الجبهة السورية إبتعدت إلى خارج هذا الحائط الدفاعى انفردت بها طائرات إسرائيل وكبدتنا فى ذلك اليوم أكبر عدد من الخسائر .

ما أريد تأكيده أن جميع القادة والأسلحة والمقاتلين بذلوا آخر ماعندهم فى هذه الحرب التى كان كل جندى بسبب التدريبات الطويلة التى مر بها قبل يوم الحرب قد عرف ـ على عكس أى حرب أخرى سابقة ـ مايريد منها وواثق من تحقيقه .

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضربة الجوية الأولى الضربة الجوية الأولى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon