عرض مهين للإنسانية
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

عرض مهين للإنسانية

عرض مهين للإنسانية

 السعودية اليوم -

عرض مهين للإنسانية

بقلم : صلاح منتصر

اشترط رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نيتانياهو على الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية حتى يستأنف معهم عملية السلام. وقد كرر نيتانياهو هذا الشرط أمام الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال زيارته واشنطن الشهر الماضى .

ولا يفصح نيتانياهو عن محتوى هذا العرض الذى يعكس لكل متابع تأثيره على الفلسطينيين الموجودين داخل إسرائيل الذين لم يهربوا عام 1948 ويلجأون مع الهاربين وأصروا على التمسك بقراهم وبيوتهم، وهم اليوم يقدر عددهم بأكثر من مليون ونصف مليون نسمة . ثم بعد هذه السنوات يجدون أنفسهم بسبب عرض نيتانياهو أمام خيار التحول إلى الديانة اليهودية كى يبقوا فى إسرائيل، أو يطردوا ويشردوا إلى دول الشتات كما فعل أقرانهم من قبل .

ومن المهم ملاحظة أن الرئيس الأمريكى ترامب لم يعقب على شرط نيتانياهو ، لكن الأهم هو لماذا لم يجرؤ نيتانياهو على عرض اقتراحه سوى على الفلسطينيين دون الـ 193 دولة التى تضمهم عضوية الأمم المتحدة، علما بأن الأمم المتحدة هى الأب الشرعى لإسرائيل التى جاء مولدها على يديه بقرار دولى عام 1947 .

السبب أن هذا العرض يجد معارضة من غالبية الدول باستثناء عدد محدود جدا، لما يمثله من إهانة للعالم وما يتضمنه من مخالفته للإنسانية وحقوق الإنسان، كما يتعارض أيضا مع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الخاصة بإنشاء دولة إسرائيل، ويمنع أى محاولة لاستئناف طريق الحل السلمى العادل.

والواجب يقتضى من مصر إجراء الاتصالات بدول العالم دولة دولة لدحض هذا الرأى المهين والمخرب والهدام لشرح عدم قانونية ما يقترحه نيتانياهو وتحديه لكل الأعراف والمبادئ الدولية، ويمنع بشكل عملى التوصل إلى أى حل سلمى عادل ينهى ملف القضية الفلسطينية التى لن يتحقق سلام الشرق الأوسط مادامت هذه القضية التى يتحمل العالم الذى أنشأ إسرائيل مسئوليتها. إننى أعلم صعوبة المهمة ولكن الثقة فى مصر كبيرة لأنها لم تتخل يوما عن القضية الفلسطينية وبين يوم وآخر تثبت مصر فى اتصالاتها مع العالم أنها لن تنسى هذه القضية .

هذه هى الرسالة التى تلقيتها من السفير نبيل العرابى 

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرض مهين للإنسانية عرض مهين للإنسانية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon