العلماء والإرهاب
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

العلماء والإرهاب

العلماء والإرهاب

 السعودية اليوم -

العلماء والإرهاب

بقلم : صلاح منتصر

أبدأ بما كتبه الدكتور محمد كمال الأستاذ بكلية الاقتصاد والسياسة فى المصرى اليوم (متى يبحث علماء مصر ظاهرة الارهاب . عدد 19 ديسمبر ) وفيه قال :

1ـ إن ماينشر من تعليقات وتحليلات حول ظاهرة الارهاب فى مصر هى فى الأغلب انطباعات شخصية وليست تحليلا علميا مدروسا

2ـ إن الدولة لم تسع حتى اليوم لبحث ظاهرة الارهاب بشكل علمى ولم تتح الفرصة لعلماء السياسة والاجتماع والاقتصاد وغيرهم للتعامل مع الظاهرة

3ـ استعانت الدولة لمعرفة شخصية الارهابى المتهم بتفجير نفسه فى الكنيسة البطرسية بأحدث ماوصل اليه العلم فى مجال الجينات DNA لكن لا يوجد لديها نفس الحماس فى استخدام العلوم الاجتماعية والانسانية للتعرف على أسباب الظاهرة

4ـ تملك الدولة المصرية كميات هائلة من المعلومات عن الارهاب من واقع التحريات والتحقيقات مع الارهابيين لكن هذه المعلومات محجوبة عن البحث العلمي.

وأضيف الى ماذكره د. محمد كمال أنه فى مختلف الدول الغربية ، تعد مراكز الدراسات مكونا مهما فى منظومة الحكم، لأن الباحثين بهذه المراكز لا يشغلهم من الذى يحكم وانما دراسة المرض وأسبابه وامكانات علاجه .

وأما فى مصر بل وكل الدول العربية فلا يبدو أن هناك دورا مسموعا لمراكز البحث والتحليل رغم وجود عدد غير قليل من المراكز . وربما كان الأبرز مركز الأهرام للدراسات السياسية الذى استدعت ظروف حرب 67 انشاءه ليساعد الرئيس جمال عبد الناصر فى توفير المعلومات التى تتعلق بمستقبل مصر واسرائيل . وبقوة الدفع ظل مركز الأهرام مستمرا حتى اليوم وان كان قد قام بمهام طلبت منه . كما اختلط فى أحيان مختلفة دور بعض المراكز التى قامت بأعمال أثارت شبهة تعارضها مع الأمن القومى والعمل لمصلحة جهات أجنبية عملت بدورها على تمويل بعض المراكز .

والذى يهمنى أنه رغم وجود أعداد من المراكز فإنه لم يعرف أنها أسهمت وقدمت دراسات أو أوراق بحث متكاملة عن القضايا القومية التى تتصل بحاضر ومستقبل مصر مثل قضية السكان ومياه النيل واستهلاك الطاقة والمخدرات وأيضا الارهاب وغيرها . ولهذا يصبح السؤال : متى تكون لدينا المراكز العلمية الحقيقية التى تكون سندا لحل مشكلات مصر فعلا وأزماتها ؟

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء والإرهاب العلماء والإرهاب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon