قراءة فى معركة خسرناها
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

قراءة فى معركة خسرناها

قراءة فى معركة خسرناها

 السعودية اليوم -

قراءة فى معركة خسرناها

بقلم : صلاح منتصر

كانت انتخابات اليونسكو كاشفة أولا لميول الدول الناخبة لاختيار مرشح عربى هذه المرة ، وثانيا لدور المال والفساد السياسى ، وثالثا لمنع دولة متهمة بالإرهاب من قيادة أهم منظمة عالمية ترعى شئون الثقافة والفنون والفكر.

دخلت ثلاث دول عربية (مصر وقطر ولبنان) المعركة وهو ما لم يحدث من جنسيات أخرى . وفى الجولة الأولى حصلت هذه الدول على 36 صوتا ثم على 35 صوتا فى الجولتين الثانية والثالثة ثم بعد انسحاب لبنان حصلت قطر ومصر على 40 صوتا وهى أرقام تشير إلى أن فرصة النجاح أمام مرشح عربى واحد كانت كبيرة هذه المرة . وكان اللائق بقطر ألا ترشح ممثلها خاصة أن مصر لها تجربتان سابقتان آخرها مع الفنان فاروق حسنى الذى تدخلت السياسة لهزيمته . ولكن قطر أرادتها معركة اقتناء على طريقة هارودز ونادى سانت جيرمان وأخرى كثيرة . وعلى حد وصف جريدة ليموند الفرنسية : كانت هناك تحركات مريبة داخل اليونسكو تثير الشبهات من خلال حقائب يتم تداولها وأشياء أخرى . وكما ذكر سامح شكرى وزير الخارجية فإنه لم يكن مقبولا أن تنجح دولة تحاصرها اتهامات دعم الإرهاب لرئاسة منظمة مثل اليونسكو ، ولهذا دعمت مصر مرشح فرنسا .

وبالنسبة لفرنسا وحسب تفسير سمعته من الدكتور محسن توفيق الذى ارتبط بها طويلا إذ عمل مديرا إقليميا لليونسكو فى منطقة آسيا والباسفيك ، وكان سفيرا لمصر فيها، فإن فرنسا واجهت فى العقود الأخيرة تراجع انتشار الثقافة الفرنسية نتيجة لانحسار استخدام الفرنسية عالميا فى الوقت الذى اشتهرت دولة النور تاريخيا بدورها الثقافى، وبالتالى كان تركيزها على المنظمة التى ترتبط فى عملها بالثقافة لتسترجع دورا بدا أنه يتقلص. وعندما رشح الرئيس الفرنسى السابق أولاند (أودرى أزولاى) الفرنسية قبل رحيله بأيام فلقد كان الاعتقاد أنه ترشيح شخصى من أولاند، ولكن الرئيس الفرنسى الجديد ماكرون أدرك بعد توليه أهمية هذاالترشيح فكان أن صحب أزولاى فى اجتماع دول العشرين ليعطيها تأييدا أوروبيا ودوليا، وإن كان نجاحها لم يتحقق إلا بدعم مصر .

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراءة فى معركة خسرناها قراءة فى معركة خسرناها



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon