9 فبراير
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

9 فبراير

9 فبراير

 السعودية اليوم -

9 فبراير

بقلم : صلاح منتصر

هذه أول مرة منذ 25 سنة ـ بسبب الالتهاب الرئوى الذى إضطرنى للتوقف عن الكتابة ـ يأتى يوم 9 فبراير دون أن أواصل فيه رسالتى التى بدأتها منذ هذه السنوات لمحاربة التدخين الذى جربته وعانيت منه وعندما أنعم الله على بالتحرر منه تمنيت لو أن كل مدخن ذاق هذه النعمة ليعرف كيف تكون حلاوة الحياة بدون السيجارة أو الشيشة أو أى وسيلة من وسائل التدخين ، ولولا عدم التدخين لامتد مرضى وتطور إلى فقد التنفس.

ومنذ سنوات عندما بدأت حملة محاربة التدخين كان المجال مفتوحا للحديث بقوة عن الآثار الكارثية للتدخين ، أما اليوم فيخجل أى كاتب أن يقول لقارئ لا تدخن لأن أضرار التدخين أصبحت أشهر من أن يجهلها أحد، ومن خلال ضحايا التدخين الذين يتساقطون كل يوم اكتشفت مراكز البحث أن التدخين هو أسوأ اختراع عرفته البشرية . إلا أنه بسبب جهل ذلك تم الترويج للتدخين خلال سنوات الحرب العالمية الثانية وتوزيع خراطيش السجائر على الجنود الذين بدورهم نشروها على المدنيين . وأصبح التدخين موضة الفنانين والنجوم . ولأن آثار التدخين متراكمة تظهر بعد سنوات فقد كانت الفاجعة عندما تأكد منذ بداية السبعينيات أن التدخين لم يترك عضوا فى جسم مدخن لم يؤثر فيه ، من القلب إلى الرئتين إلى الكبد إلى الكلى إلى الضغط والسكر وأخيرا نكبة العصر كل أمراض السرطانات وأشهرها سرطان الرئتين الذى يؤدى إلى وفاة 87 % من الحالات .

وصحيح أن كلمة الموت هى نهاية كل حى، ولكن فرقا كبيرا بين أن يكمل الإنسان عمره مستمتعا بآخر يوم وهو فى صحته إلى أن يلقى ربه ، وبين أن يمضى السنوات الأخيرة فى عذاب البحث عن علاج يعوض من خلاله الأمانة التى بددها حتى إستحال عليه أن ينعم بالهواء الذى جعله حرا متاحا لكل إنسان

عزيزى المدخن : أكتب إليك عن حب وإخلاص وأقول لك بكل محبة لقد جربت سنوات من التدخين ، فلماذا لا تجرب سنوات أخرى تطلق فيها التدخين ، وهو الطلاق الحلال الذى أتمنى أن يمارسه كل مدخن ويدخل دنيا ينعم فيها مع نفسه وزوجه وأولاده حتى آخر يوم فى حياته .

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

9 فبراير 9 فبراير



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon