قرار تأخر كثيرا
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

قرار تأخر كثيرا

قرار تأخر كثيرا

 السعودية اليوم -

قرار تأخر كثيرا

بقلم : صلاح منتصر

أخطأت قطر التقدير مرتين فى أقل من أسبوع ، المرة الأولى عندما عظمت بصورة كبيرة علاقتها مع أمريكا ، والمرة الثانية عندما قللت من ردود فعل دول التعاون وتصورت أن وجودها فى المجلس يسمح لها أن تفعل ماتريد.

العلاقات الأمريكية علاقات قوية بدون شك ولكن الذى فات قطر أن ملفها مع واشنطن أصبح فى درجة أقل بجانب ملف الإرهاب الذى يعتبره الرئيس الأمريكى ترامب عدوا يجب القضاء عليه حتى لو داس فى طريقه دولة مثل قطر . أما علاقات قطر مع دول مجلس التعاون الخليجى الذى مضى عليه 36 سنة ، فقد تأخرت هذه الدول كثيرا فى القرار الذى اتخذته مما أعطى قطر الإحساس بأن هذه الدول لا تقدر على معاداتها، واتخاذ مثل هذا القرار الذى يعنى عزل قطر ومواجهة فترة صعبة تنزل فيها قطر من إحساس المبالغة والوهم الذى تعيشه متصورة أنها دولة عظمى لا يستغنى عنها ، إلى دولة تعيش حجمها الحقيقى وتعرف أنها التى فى حاجة إلى جيرانها أكثر كثيرا من حاجة هؤلاء الجيران إليها ! 

كان الغريب شعور الفرحة الذى ساد ملايين المصريين فور سماعهم خبر قطع مصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. ورغم أن هناك نحو 300 ألف مصري يعملون فى قطر حسب تقدير السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الحجرة إلا أن إناء الصبر على ماتمارسه قطر ضد مصر كان قد امتلأ وفاض وطغى شعور الكرامة الوطنية على أى اعتبار آخر . 

لم تشترك عمان والكويت عضويا مجلس التعاون فى قطع علاقتيهما . الأولى (عمان) لأنها دائما تقف على الحياد فى أزمات دول مجلس التعاون ، والثانية (الكويت) لأن المشهور عنها دور الوساطة الذى تقوم به فى الأزمات وتريد أن تبقى عليه . 

وقد انحصرت أسباب قرار مصر والمملكة والإمارات والبحرين واليمن فى دعم قطر التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان ، وتدخلها فى شئون دول التعاون مما يستوجب أن تحمى هذه الدول أمنها من قطر .ماذا بعد ؟ بالنسبة للدول التى قطعت العلاقات مع قطر فقد قامت بالخطوة التى تأخرت كثيرا، وكما يقولون فى الشطرنج الدور الآن على قطر ! 

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرار تأخر كثيرا قرار تأخر كثيرا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon