من يعرف القيمة المضافة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

من يعرف القيمة المضافة ؟

من يعرف القيمة المضافة ؟

 السعودية اليوم -

من يعرف القيمة المضافة

بقلم : صلاح منتصر

كل يوم نجد فتفوتة معلومة عن قانون القيمة المضافة . وآخر هذه الفتافيت ما نشرته صحيفة الأخبار أمس الأول منسوبا لوزير المالية عمرو الجارحى من أن ضريبة القيمة المضافة ستحل محل ضريبة المبيعات وليس ضريبة جديدة . وهى معلومة كما ترى كان يجب أن تكون أول مايصرح به المسئولون ولكنهم على مايبدو نسوا !

وأزعم أنه لو سئل عشرة مصريين من مختلف الثقافات عن قانون الضريبة المضافة لإختلفوا فى إجاباتهم خصوصا وأنه ليست لدينا عادة أن يقول الفرد قول لا أعرف بل لابد أن يفتى ويجيب دون أن يعرف !

وأى ضريبة تقررها الدولة لا يدفعها فى النهاية سوى المواطن ، ولهذا تحرص الحكومات أن تشرح مقدما وبالتبسيط الواضح أسباب الضريبة وفئتها وأهميتها وطريقتها وكل المعلومات الوافية عنها . أما ما نعرفه عن ضريبة القيمة المضافة فهى أن الحكومة مصرة على أن تكون 14 فى المئة ولجنة الخطة بمجلس النواب ترى أنها نسبة عالية وتريد تخفيضها إلى 12 فى المئة وبعض أفرادها يقول كفاية عشرة فى المئة ، فيزعل وزير المالية ويعلن بأن أى تخفيض يمس مقترح الحكومة لن يمكنها من الوفاء بإلتزاماتها !

واتذكر عندما عرض مشروع قانون الخدمة المدنية على مجلس النواب وكان مشروع القانون الوحيد الذى رفضه المجلس أن ثارت الحكومة واعتبرت قرار المجلس هدما لكل مابنته فى المشروع ، ثم مع الأخذ والعطاء تم تعديل المشروع وإعترفت الحكومة أن التعديل جعل المشروع الذى تم إقراره أفضل كثيرا !

اليوم يبدو أن مشروع الضريبة المضافة حوار خاص بين المالية ولجنة التخطيط بالنواب ، بينما الطرف الأصلى فى هذا الحوار هم ملايين المواطنين الذين يجب أن تقنعهم الحكومة بكل تفاصيل هذه الضريبة التى يقال أنها تفرض على كل زيادة فى قيمة إنتاج أى سلعة أو خدمة حتى تصل إلى المستهلك الذى يقوم فى النهاية بتسديدها .

وقد سألت من توسمت فيهم المعرفة وأجابونى ولم أعرف ، وتذكرت حملة الدكتور يوسف بطرس التى لا تنسى عن قانون الضريبة الذى أصدره وكيف أقنع به الملايين ، وتمنيت لو كررناها مع قانون الضريبة المضافة بغير وجود الدكتور يوسف !

arabstoday

GMT 11:27 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

رياضيون ونواب

GMT 10:07 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

تجار الموت

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يعرف القيمة المضافة من يعرف القيمة المضافة



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon