أحزان لينين الرملى
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

أحزان لينين الرملى

أحزان لينين الرملى

 السعودية اليوم -

أحزان لينين الرملى

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

عندما طالعتُ مسرحية لينين الرملى الرائعة “اضحك لما تموت” عقب إصدارها عن الهيئة العامة لقصور الثقافة العام الماضى، تمنيتُ أن يتم تنفيذها على خشبة المسرح. ولذلك كان تعاقد المسرح القومى معه لتقديمها على خشبته خبراً مُفرحاً لكل من يعرف قيمة أعمال الرملى، ويدرك فى الوقت نفسه أن تنفيذ مثل هذه الأعمال يعيد الروح إلى المسرح المصرى من وقت إلى آخر.

ولكن فرح محبى مسرح لينين الرملى يقابله حزنه الكبير الذى عبر عنه بوضوح فى مقابلة صحفية منذ أيام. فقد بدا فيها غارقاً فى أحزان مصدرها اعتقاده فى أنه لم يحظ بما يستحقه من تقدير، وأن آخرين استغلوا بعض أعماله لمصلحتهم أو بالأحرى سرقوا جهده أو سطوا عليه. ويعرف بعض متابعى الحركة المسرحية بالفعل قصة الرملى مع أحد الممثلين، والتى تُعد حالة صارخة تؤكد تعرضه لظلم فادح يكفى لأن يشعر بالحزن.

ولكن أكثر ما يحزنه، وفق ما يستدل عليه من كلامه، أن الجمهور العادى لا يعرفه، وأن اسمه مألوف فى أوساط المثقفين فقط، وأن أعماله الناجحة الكثيرة نُسبت إلى غيره لأن الناس تهتم بالممثل وليس بالكاتب. وهذا صحيح فى معظمه على الأقل، الأمر الذى يجعل حزن الرملى مفهوماً، فضلاً عن أنه طبيعى حين ينظر اليوم إلى مشواره الفنى الحافل بالإبداع، ويضع أمامه قائمة أعمال رائعة لم تقتصر على المسرح الذى يُعد المجال الرئيسى لإبداعه حيث كتب أكثر من 50 مسرحية، بل شمل الدراما السينمائية والتليفزيونية أيضاً.

غير أن هذا الحزن مفهوم وطبيعى فقط فى لحظته، أى حين يشتد شعور مبدع كبير به فيغرق فيه، وينسى أن قيمة الإبداع لا تُقاس بعدد من يعرفون ذلك المبدع، بل بأثره الذى يتجاوز هذه اللحظة، لأنه عابر للزمن.

ولعل أكثر ما ينساه الرملى فى أحزانه هذه أن التاريخ يحفظ قيمة الإبداع فتزداد أهميته والمعرفة به وبمبدعه جيلاً بعد جيل، وخاصة عندما تكون له رسالة هادفة. وكم من مبدعين فى مجالات مختلفة حمل التاريخ أعمالهم إلى أجيال متوالية. فهل كان الرائع برتولد بريخت يتخيل فى حياته أن يصبح مسرحه مدرسةً يتعلم فيها مبدعون، ويتأثر بها عشرات الملايين فى أنحاء العالم جيلاً بعد جيل؟.

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزان لينين الرملى أحزان لينين الرملى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon