بونابرت رابع
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

بونابرت رابع!

بونابرت رابع!

 السعودية اليوم -

بونابرت رابع

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

مختلفا كثيرا عن الرؤساء السابقين. هكذا بدا الرئيس إيمانويل ماكرون خلال احتفالات فرنسا بعيدها الوطنى قبل أيام. يشى سلوكه، الذى يمكن وصفه بأنه «فوق رئاسي»، بصحة توقعات ذهبت الى أنه يريد أن يكون «رئيساً ـ ملكاً» على النمط البونابرتي. لم يظهر على مدى شهرين أمضاها فى الإليزيه ما يدل على تقديره قيمة أن يكون هو شخصياً ظاهرة سياسية جديدة. صعد ماكرون فى أوساط الطبقة السياسية الفرنسية بسرعة مذهلة. ورغم السخط الشعبى على هذه الطبقة، وجد عدد يعتد به من الفرنسيين فيه حلاً لأزمتها. 

غريب ألاَّ يُقدَّر ماكرون قيمة تجربته هذه التى تحمل فى طياتها ملامح ظاهرة سياسية جديدة يمكن أن يُطلق عليها فى حال اكتمالها «الماكرونية»0 

لم يشرع فى أى من المهام التى يتعين عليه القيام بها، وفى مقدمتها تحريك الجمود الذى خيم على المؤسسات الديمقراطية، واستعادة الحيوية السياسية، وفتح مناقشات جادة حول القضايا الرئيسية التى ينتظر الفرنسيون سياسات جديدة بشأنها. لم ينشغل ماكرون حتى الآن إلا برسم الصورة التى يبدو أنه يريدها لنفسه، وهى صورة زعيم يقف فوق المؤسسات والقوى الاجتماعية والسياسية كلها، ويخاطب الشعب بشكل مباشر، ناسياً فيما يبدو أنه لم يحصل سوى على ثلث أصوات الناخبين الذين يحق لهم التصويت. وهذا تفويض محدود للغاية لا يسمح له بتجاوز مؤسسات بعضها منتخب مثل البرلمان. 

يبدو ماكرون مهجوساً بالظاهرة البونابرتية التى باتت جزءاً من تاريخ مضي، على نحو قد يطفئ الوهج الذى اقترن بصعوده السياسي، ويؤدى إلى انحسار الظاهرة «الماكرونية» قبل أن تتبلور فى صيغة سياسية قد تعبر حدود فرنسا وتسهم فى تجديد دماء بعض الديمقراطيات الغربية. وإذا مضى فى هذا الاتجاه سيُفرَّط فى الممكن الضرورى من أجل المستحيل. فهو لن يكون بونابرت رابعاً، لاستحالة إعادة إنتاج نابليون الأول، ونابليون الثالث، اللذين كان كل منهما ابن مرحلته فى نهاية القرن 18، ومنتصف القرن 19. وقد فشل ديجول قبله فى أن يكون بونابرت رابعاً فى ستينيات القرن 20. 

ولذا لن يسفر تطلعه لأن يكون بونابرت جديداً إلا خسارة فرنسا فرصة فريدة للانطلاق إلى الأمام0 وعندئذ سيكون اليمين المتطرف هو الرابح الأول من انحسار «الماكرونية» قبل أن تتبلور وتقدَّم صيغة تعيد الحيوية للنظام الديمقراطي. 

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بونابرت رابع بونابرت رابع



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon