هذا هو الحل
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

هذا هو الحل

هذا هو الحل

 السعودية اليوم -

هذا هو الحل

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

تلقيتُ عدة تعليقات على الاجتهاد المنشور فى هذا المكان قبل أيام تحت عنوان (دراما رمضان: 6 ملاحظات). اختلفت وجهات النظر فى هذه التعليقات حول معظم الملاحظات، أو كلها تقريباً باستثناء الملاحظة الثالثة بشأن السطحية الشديدة فى كثير من الأعمال الدرامية.

وهذه هى بالفعل الملاحظة الأكثر أهمية ليس فى رمضان الحالى فقط، بل منذ أعوام غير قليلة. فالاستسهال هو الغالب فى صناعة الدراما المصرية الآن، وخاصة الأعمال التى تُنتج بهدف العرض فى “الموسم”، أى خلال شهر رمضان حيث توجد “التورتة” الأكبر من الإعلانات.

وفى مثل هذه الظروف يصعب توقع أعمال جيدة إلا على سبيل الاستثناء، وخاصة فى ظل غياب النصوص الجيدة. فالطابع السائد فى النصوص الرائجة، أو “الورق” كما يسميه “صنايعية” الدراما، هو الضحالة والتسطيح والتكرار.

ويرتبط غياب النصوص الجيدة بضعف مستوى الخيال الفنى فى صناعة الدراما. ورغم أن الاعتماد على روايات يمكن تحويلها إلى أعمال درامية يتطلب قدراً معقولاً من الخيال فى كتابة السيناريو، ربما يكون الأمر أقل صعوبة لأن الرواية الجيدة توفر أرضية صلبة للسيناريو وخاصة حين تكون من النوع الذى يغوص فى قلب المجتمع ويسبر بعض أغواره، ويرسم الشخصيات يطريقة بديعة، ويتيح فرصة لإضافة شخصيات جديدة كما حدث فى مسلسل “أفراح القبة” بالفعل، حيث أُضيفت خمس شخصيات غير موجودة فى الرواية. ولعل هذا يفسر عدم تأثر مسلسل “أفراح القبة” المأخوذ عن رواية الراحل العظيم نجيب محفوظ بتغير كاتب السيناريو حين تركه أمين راضى وأكملته نشوى زايد.

ولدينا كم هائل من الروايات التى يمكن أن تُبنى عليها أعمال درامية قوية. ولذلك تمثل الرواية حلاً لأزمة الإبداع فى الدراما فى كل الأحوال. ولدينا فى رمضان المنصرم مثال آخر هو مسلسل “ساق البامبو” المأخوذ عن رواية الكاتب الكويتى مسعود السنعوس الصادرة عام 2012، والذى أثنى عليه عدد من أبرز النقاد العرب الذين تابعوه.

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا هو الحل هذا هو الحل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon