النباتيون  والأضحى
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

النباتيون .. والأضحى

النباتيون .. والأضحى

 السعودية اليوم -

النباتيون  والأضحى

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

يُطلق على من لا يأكلون اللحوم نباتيون، رغم أن طعامهم لا يقتصر على النباتات، بل يشمل الخبز والأرز وغيرهما من النشويات. ولكنه وصف شائع يزداد عدد من يوصفون به فى العالم الآن وفق تقديرات بعض المنظمات التى تعمل فى مجال الدفاع عن حقوق الحيوان.

ولكن الفقراء الذين لا يأكلون اللحوم أكثر عدداً بكثير من النباتيين، وهؤلاء يزداد عددهم أيضاً فى مصر بسبب ارتفاع أسعار اللحوم، وبلوغها مبلغاً هائلاً فى الفترة الأخيرة يتجاوز قدرة بعض فئات المجتمع.

والنباتيون أنواع عبر الراحل العظيم نجيب محفوظ عن أحدها فى أحد أحلامه المتضمنة فى «أحلام فترة النقاهة» يقول صاحب نوبل فى هذا الحلم ما معناه أنه عندما اقترب عيد الأضحى اشترى خروفاً، ووضعه فى حديقة المنزل، وحرص على تغذيته وتنظيفه، ولما جاءت ساعة الذبح، ووقف الجزار فوق رأس الخروف، رأى هو وجهه وقد تغير إلى صورة فتاة جميلة مستسلمة، فتوقف عن أكل اللحوم. ولكن هناك أسبابا أخرى كثيرة للامتناع عن أكل اللحوم بعضها صحية, وأهمها يعود الى النفور من أكل لحم أى كائن حي. ولهذا النفور جانب فلسفى لا محل له هنا.غير أن هناك نوعاً آخر من النباتيين يستثنون الأسماك والكائنات البحرية عموماً من اللحوم التى يمتنعون عن تناولها، ولبعضهم فلسفة أيضاً فى هذا المجال، وهى أن صيد الأسماك والكائنات البحرية يختلف عن ذبح الحيوانات والطيور التى يؤكل لحمها، أو خنقها فى البلاد التى توجد فيها أغلبيات من غير المسلمين، ووجه الاختلاف عندهم أن الكائنات البحرية يأكل بعضها بعضاً فى المياه، وأن الامتناع عن صيدها لا يعنى بالضرورة إطالة أعمارها، وأن بعضها قد يكون صيدها أهون من افتراسها فى البحار والأنهار.ومن أطرف النقاشات التى يمكن الاستماع إليها نقاش يدور بين اثنين من النباتيين أحدهما يأكل الأسماك، ولكن يندر أن تجدهما على مائدة واحدة فى عيد الأضحى الذى تُستبعد فيه الأسماك من موائد الطعام.والمهم ألاً ينسى الجالسون على هذه الموائد أن مصريين آخرين لن يذوقوا اللحم فى العيد إذا لم يجدوا من يعطيهم نصيبا مما يتبرع به، رغم أنهم ليسوا نباتيين.

 

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النباتيون  والأضحى النباتيون  والأضحى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon