إيران وأوروبا فُقدان الثقة
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

إيران وأوروبا... فُقدان الثقة

إيران وأوروبا... فُقدان الثقة

 السعودية اليوم -

إيران وأوروبا فُقدان الثقة

بقلم - مصطفى فحص

تقترب طهران من الاعتراف بأن الرهان على الوعود الأوروبية بمساعدتها في الالتفاف على العقوبات الأميركية وصل إلى الحائط المسدود، فمنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي وإلى الآن لم يتجاوز الموقف الأوروبي حدود التضامن السياسي معها فقط، من دون التوصل إلى تطبيق أي آلية تتيح لها الحصول على تسهيلات بنكية وتجارية مع المؤسسات المالية الأوروبية، التي تتجنب الدخول في نزاعات قانونية وتجارية مع واشنطن من أجل طهران، واتهام أوروبا بالعجز نتيجة الضغوط الأميركية عليها وعدم وفائها بوعودها الاقتصادية والمالية التي قطعتها لطهران عَبّر عنه مساعد وزير خارجيتها عباس عراقجي، خلال مشاركته في ملتقى «تطورات المنطقة والنظام الدولي» الذي عقد في العاصمة الإيرانية طهران منذ أيام، حيث قال «إن أوروبا عاجزة عن إنشاء الآلية المالية للتبادل التجاري والبنكي مع إيران»، موضحاً أن العواصم الأوروبية لم توافق على أن تكون أراضيها موقعاً لتفعيل الآلية التي وعد الاتحاد الأوروبي بتطبيقها.
الصفعة الاقتصادية الأوروبية لطهران تزامنت أيضاً مع ضغوط استراتيجية تمارسها عواصم القرار الأوروبي على صناع القرار الإيراني، من أجل دفعهم إلى مراجعة دورهم الإقليمي المزعزع للاستقرار، ودعوتهم إلى وقف تدخلهم في شؤون الدول الأخرى وتخفيف التوتر مع جيرانهم. هذا المسعى حمله إلى طهران وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت أثناء زيارته الأخيرة، الذي تناول في مباحثاته مع المسؤولين الإيرانيين حجم التهديد الذي يمثله تزويد ميليشيات الحوثي في اليمن بالصواريخ الباليستية للاستقرار الإقليمي، ومطالبته بالضغط على الحوثيين لوقف حربهم في اليمن. موقف لندن الضاغط على طهران يتقاطع مع محاولات فرنسية أيضاً من أجل تفكيك العُقد التي يضعها «حزب الله» أمام تأليف الحكومة اللبنانية، إضافة إلى دعم موقف رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري في حماية لبنان من التداعيات السياسية والاقتصادية للعقوبات الأميركية على إيران، فباريس التي تتبنى مؤتمر «سيدر» من أجل دعم الاقتصاد اللبناني المترنح، تحاول الحفاظ على ما تبقى لها من تأثير على لبنان، تواجه تعنتاً إيرانياً وإصراراً على الاستحواذ الكامل على قراره السياسي وإبقائه رهينة تستخدمها في لعبة نفوذها الإقليمية، نفوذ بات يتسبب في فتور بعلاقتها مع الدول الأوروبية، التي تسعى إلى إقناعها بالتراجع عن سياساتها التوسعية بهدف تخفيف حدة الضغوط الأميركية عليها.
من اليمن مروراً بالعراق الذي يتمسك قادته الجُدد بسياسة التوازن الإقليمي وتعزيز علاقته، خصوصاً الاقتصادية، مع جيرانه العرب، واختيار البوابة السعودية من أجل تعميق التعاون في كافة المجالات بين بغداد والعواصم الخليجية، وذلك إثر الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس العراقي برهم صالح للكويت العاصمة وأبوظبي والرياض وصولاً إلى سوريا، حيث يتطابق الموقف الأوروبي مع المطالب الأميركية بضرورة خروج إيران العسكري منها، عوامل تدفع إلى زيادة الامتعاض الإيراني من تذبذب الموقف الأوروبي، وتضاعف حالة القلق جرّاء عدم معرفة طهران الدقيقة بما يدور داخل الأروقة المغلقة بين الأوروبيين وواشنطن، وقناعة طهران بأن علاقتها معهم لا يمكن أن تكون على حساب علاقتهم التاريخية مع واشنطن، وبأن التقارب في الملف النووي لن يفتح أبواب طهران أمام شراكة إقليمية معهم. فعلى الأرجح، المواقف الأوروبية المتشددة من دور طهران الإقليمي ونفوذها السلبي ومن مشروعها الباليستي لم تعد محمولة في طهران، ودفعت القيادة الإيرانية إلى التشكيك في جدوى التعاون معهم بعد تراجع موقفهم من العقوبات الأميركية، وعليه فإن التغيير الجوهري في الموقف الأوروبي يدفع إلى استعادة ما قاله سابقاً مرشد الجمهورية السيد علي خامنئي منذ أشهر، الذي وجّه فيه انتقادات حادة لهم حيث قال: «تأتي الدول الأوروبية إلى طهران، وتقول إننا نريد أن نتفاوض مع إيران بشأن وجودها في المنطقة. هذا ليس شأنكم. هذه منطقتنا. لماذا أنتم هنا؟».
من الواضح أن الطرفين (أوروبا وإيران) غير قادرين على استمالة بعضهما البعض، حيث كل طرف يمارس مع الآخر سياسة المصالح الحذرة، فالأوروبي يسعى سياسياً إلى ترويض طهران وإقناعها بضرورة الالتزام بالاتفاق النووي، وفي المقابل تطالب طهران بمكافأتها اقتصادياً من خلال تأمين آليات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات، وما بينهما واشنطن التي تعد العدة لمعاقبة أي منهما حال خالف العقوبات، أو قرر المُضي قدماً في تحديه الإقليمي أو النووي.

 

arabstoday

GMT 15:19 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

لماذا كل هذه الوحشية؟

GMT 15:17 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

عن حماس وإسرائيل ... عن غزة و"الهدنة"

GMT 15:21 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

لجان الكونغرس تدين دونالد ترامب

GMT 08:31 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

موازين القوى والمأساة الفلسطينية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران وأوروبا فُقدان الثقة إيران وأوروبا فُقدان الثقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon