طهران تعاقب الباسدران
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

طهران تعاقب الباسدران

طهران تعاقب الباسدران

 السعودية اليوم -

طهران تعاقب الباسدران

مصطفى فحص

أعلنت العاصمة الإيرانية طهران تمردها٬ ورفعت بطاقتها الحمراء بوجه السلطة وأدواتها٬ واستغلت انتخابات مجلس الشورى ومجلس خبراء القيادة٬ كفرصة من أجل إقصاء من حاول في السنوات العشر الأخيرة مصادرة قرارها٬ فلم تمنح مرشحي «الباسدران» الحرس الثوري وباقي الجماعات الراديكالية٬ إلا مقعًدا يتيًما في ذيل قائمة الفائزين في مقاعد مجلس الخبراء الـ16 المخصصة لها٬ حيث يدور كثير من الشكوك حول عملية تزوير٬ مكنت رجل الدين الراديكالي المقرب من المرشد والحرس الثوري الرئيس الحالي لمجلس صيانة الدستور الشيخ أحمد جنتي من الوصول إلى مجلس الخبراء٬ فيما كانت نتائج انتخابات مجلس الشورى أكثر قسوة على الحرس الثوري٬ حيث اكتسحت قائمة «الأمل» التي تجمع التيارين الإصلاحي والمعتدل المدعومة من الثلاثي «رفسنجاني ­ خاتمي ­ روحاني» كل المقاعد الثلاثين المخصصة لطهران في مجلس الشورى٬ حيث مني رئيس مجلس الشورى الأسبق٬ وأحد أبرز وجوه التيار الراديكالي «حداد عادل» بهزيمة مدوية بحلوله بالمرتبة الـ٬31 وهي نتيجة تؤهله فقط للعودة إلى بيت المرشد٬ حيث تربطه علاقة مصاهرة بالسيد مجتبى نجل مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي.

بحال صحت المعلومات عن تدخل مراكز القوة لصالح جنتي٬ إلا أن تدخلها لم يستطع تغطية الفضيحة من حيث الفارق في عدد الأصوات٬ فقد حصل جنتي على قرابة مليون صوت٬ ليكون الفرق بينه وبين أول الفائزين الرئيس الأسبق للجمهورية هاشمي رفسنجاني أكثر من مليون ومائة ألف صوت٬ وهي نتيجة تكفي رفسنجاني وحلفاءه للرد على جنتي ومن يقف خلفه بأن قراره سنة 2009 بعدم أهلية رفسنجاني للترشح لرئاسة الجمهورية٬ وقراراته الأخيرة بعدم أهلية أكثر من 3000 مرشح إصلاحي٬ والفضيحة المدوية لمجلس صيانة الدستور الذي يرأسه جنتي كونه حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني٬ السيد حسن الخميني غير مؤهل للترشح لمجلس الخبراء٬ قد سقطت أمام هذا الفارق الهائل في عدد الأصوات الذي حصل عليه التيار الإصلاحي في انتخابات المجلسين مقابل التيار المحافظ٬ وبأن الشرعية الشعبية التي راهن عليها رفسنجاني تغلبت على ديكتاتورية النظام.

ردود فعل أهالي طهران التي ظهرت في الانتخابات٬ جاءت نتيجة لتراكمات القمع وخنق الحريات والتعبير عن الرأي التي مورست بوجه شابات وشباب المدينة٬ الذين لم ينسوا ما تعرضوا له سنة 2009 على يد عناصر الحرس الثوري وقوات الباسيج٬ والذي لا يختلف عما تعرض له آباؤهم قبل عدة عقود على يد السافاك وقوات الحرس الملكي٬ حيث أدى لجوء الحرس الثوري إلى الاستخدام المفرط للعنف ضد مظاهرات الحركة الخضراء٬ وسقوط عدد من القتلى برصاص الأمن٬ وسجن كثير من نشطاء الحركة٬ إلى القضاء على ما تبقى من شعبية كان يتمتع بها الحرس لدى أهالي العاصمة٬ الذين انتظروا الفرصة من أجل معاقبته على فعلته والتمرد على سلطته والانتقام منه٬ وذلك عبر صناديق الاقتراع التي مكنتهم من استبعاد رموز النظام٬ المدعومين من الحرس٬ من مواقع السلطة وتجريدهم من الغطاء الشعبي٬ في مرحلة انتقالية يواجه فيها الحرس ضغوًطا داخلية وخارجية تستهدف الحد من سلطاته٬ مما يزيد إرباكه وتناقض مواقفه٬ فيما تستمر التحذيرات له من مغبة استخدام العنف مجدًدا٬ تجنًبا لانفجار الأوضاع الداخلية٬ بسبب الانقسام العمودي٬ واتساع الهوة بين أغلبية الشعب الإيراني والنظام٬ الذي بات يمثل سلطة
الأقلية.

نتائج انتخابات طهران القاسية على مؤيدي المتشددين٬ دفعت قيادات في الحرس إلى تهديد أهالي العاصمة بالرد على ما اعتبروه «طعًنا بالظهر٬ تحت غطاء ما يسمى الديمقراطية» ما أدى بحسب قولهم إلى «نحر الملتزمين بخط حزب الله٬ بموسى رأي الأغلبية غير المتبصرة»٬ ملمحين إلى أن الفتنة الكبرى آتية.

تلعب طهران دوًرا مؤثًرا في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الإيراني وتحولاته٬ وغالًبا ما تحدد كتلة نواب العاصمة الاتجاهات السياسية لمجلس الشورى٬ فطهران التي يبلغ عدد سكانها قرابة 10 ملايين نسمة٬ وتسيطر على 60 في المائة من الصناعات الإيرانية الكبرى ودورة الاقتصاد الوطني٬ ما يمكنها من القيام بدور أساسي في صناعة القرار الإيراني٬ لذلك تتجه الأنظار إليها عند كل مفصل تاريخي٬ وعلى الرغم من أنها تقع تحت أخطر فالق زلزالي٬ فإنها تخفي فوقها أيًضا ما يمكن عده زلزالاً سياسًيا٬ ترتفع درجاته وفًقا للمقياس الذي يحدده الشعب الإيراني والمصالح الوطنية٬ التي باتت تتناقض كلًيا مع مصالح الباسدران.

arabstoday

GMT 05:43 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 06:39 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

هاشمي رفسنجاني الذي تجاوز عقدة 'الشيطان الأكبر'

GMT 06:15 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

من أمير كبير إلى رفسنجاني... إيران واستعصاء الإصلاح

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طهران تعاقب الباسدران طهران تعاقب الباسدران



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon