إضراب المعلمين وسياسة تقطيع الوقت لمصلحة من
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

إضراب المعلمين وسياسة تقطيع الوقت لمصلحة من ؟

إضراب المعلمين وسياسة تقطيع الوقت لمصلحة من ؟

 السعودية اليوم -

إضراب المعلمين وسياسة تقطيع الوقت لمصلحة من

بقلم : أسامة الرنتيسي

وزير ذكي في الحكومة السابقة اقترح خطة ب “التعليم عن بعد”  رفضها الملقي ولم يلتقطها الرزاز!

عُقدة؛ غير مفهوم من يَمسك خيطها، يَشدّه أو يَرخيه في الوقت الذي يريده في قضية إضراب المعلمين.

فكلما لاحت في الأفق فرصة لترطيب الأجواء والاقتراب من الحوار الحقيقي، نعود للمربع الأول في التصلب والتنابز  بالكلمات، ومحاولة كسر الإرادات.

ليس عند الحكومة خطة  ب لمواجهة إضراب المعلمين، وهذا تقصير في الرؤية، فلو فكرت يوما حكومة النهضة والمنصات الكثيرة أن هناك في العالم شيء اسمه التعليم عن بعد، من خلال الانترنت، لما وقفت عاجزة عن تفويت خطورة تصرف المعلمين.

هناك دراسة جامعية ضمن “التعليم عن بعد” فلِمَ لا تكون الحال أسهل لطلبة المدارس.

هذه الفكرة اقترحها قبل سنوات وزير ذكي في حكومة هاني الملقي، وبالمناسبة ليس وزير التربية والتعليم عندما كان الرزاز على رأس الوزارة، بل وزير من تخصص مختلف، يومها الملقي رفض الفكرة، ولم يلتقطها للأسف وزير التربية آنذاك.

وهي بالمناسبة سهلة جدا، فالمجتمع الأردني نحو 80 % منه يتعامل مع الإنترنت، والآن أكثرية طلبة المدارس يحملون هواتف ذكية، يستطيع معلم واحد او خبير تربوي أن يقوم بتعليم طلبة الأردن جميعهم أية مادة تعليمية عبر “التعليم عن بعد”، في حالة الأزمات مثل الأزمة العميقة التي نمر بها هذه الأيام.

في السنوات الأخيرة بدأ أساتذة مهرة من أصحاب الأسماء المرموقة في عالم التوجيهي وفي التعليم عبر المراكز الخاصة لطلبة التوجيهي استخدام هذا النموذج في التعليم عن بعد بحيث يشترك الطلبة عبر موقع معين يبث الأستاذ فيه حصصه في المركز ويتابعه العدد الأكبر عبر الإنترنت.

نسمع عن المبادرات الطّوعية  لمراكز او جامعات او مدارس خاصة او معلمين متقاعدين من خلال قيامهم بدور المعلمين خاصة لطلبة التوجيهي لكن هذه المبادرات لا تكفي مع التقدير العالي لها مهما اختلفنا على الجهات التي تدفع للقيام بها.

الارتياح الزائد عن اللزوم الذي تظهره الحكومة ورجالاتها في تقويمهم لإضراب المعلمين يشي بعقلية غير مرنة واهمة.

لا يجوز اختلاف التقويم عن خطورة استمرار الإضراب ومن يقف وراءه، بحيث ينعكس ذلك كردة فعل باردة ومتجاوزة لدرجات الاطمئنان التي ترى أن اي حراك أردني دائمًا تحت السيطرة، ولن يتجاوز المعايير الموضوعة للوصفة الأردنية لأي اعتصام أو مسيرة أو تجمّع.

خطر جدا أن تمارس الحكومة سياسة تقطيع الوقت في ملف المعلمين ،

فإغلاق ملف الإضراب بالاتفاق بين الحكومة والنقابة أصبح ضرورة وطنية وإنسانية وحقوقية، فلربما لن ينفع الندم بعد فوات الفرصة، ونكون كمن قيل فيهم: “إذا فات الفوت ما ينفع الصوت”.

الدايم الله…..

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إضراب المعلمين وسياسة تقطيع الوقت لمصلحة من إضراب المعلمين وسياسة تقطيع الوقت لمصلحة من



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon