حوار الحكومة العبثي يدفع إلى تثوير الشارع
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

حوار الحكومة العبثي يدفع إلى تثوير الشارع

حوار الحكومة العبثي يدفع إلى تثوير الشارع

 السعودية اليوم -

حوار الحكومة العبثي يدفع إلى تثوير الشارع

بقلم : أسامة الرنتيسي

سلوك الحكومة فيما تسميه حوارًا في المحافظات حول قانون الضريبة مع مجموعات مختارة من قبل المحافظين والمتصرفين، غريب عجيب، فهناك إصرار على الاستمرار في الحوار برغم فشله من الجولة الأولى في الطفيلة وقد انسحب الفشل على  المحافظات كافة، ولم ينجح فريق وزاري واحد في حوار وإقناع الحضور، بل خرجوا من معظم الحوارات مطرودين مكحوشين.

إذا؛ ما الغاية الحكومية من الاستمرار في حوار طرشان لا ينتج شيئًا، بل يرفع من منسوب غضب الشعب أكثر وأكثر.

كل يوم توزع فيديوهات عن غضب واحتقان الناس في وجه الفِرَق الوزارية التي تجول المحافظات بلا أية فائدة، لا بل ويلتقي رئيس الوزراء على وجبة عشاء مجموعة من نشطاء الحراك في الدوار الرابع، في محاولة لإقناعهم.

في معظم الفيديوهات المنتشرة لا احد يستمع من الفريق الوزاري عن إيجابيات قانون الضريبة كما تراه الحكومة، الكل يرفضون الحوار، لا بل يرتفع سقف المطالبات  إلى إسقاط حكومة الرزاز.

دائمًا كانت الحكومات البريئة تزعم أن الحوار حول اي قانون من مهمات مجلس النواب، وكان المجلس يفتح حوارا حول بعض القوانين لا يأخذ برأي الخبراء والمختصين شيئا، ويمرر القوانين كما تريده الحكومات، فماذا جرى الآن حتى تنقلب الطاسة.

لنفترض أن الحكومة استطاعت إقناع الشعب الأردني بقانون الضريبة، ولم يقتنع في هذا القانون أعضاء مجلس النواب الـ 130 نائبا، فهل تستطيع الحكومة ان تستقوي على مجلس النواب برأي الشعب.

الخطورة في السلوك الحكومي أمران:

أولًا؛ تجاوز دور النواب ممثلي الشعب في الحوار مع الفعاليات الشعبية.

وثانيا؛ تضع الحكومة الأطواق حول عنقها، حيث تمنح النواب ورقة ضغط شعبي من الصعوبة عليهم تجاوزها، فإذا كان  الناس في الحوارات المباشرة معهم رفضوا القانون فكيف سيوافق عليه النواب، حتى لو مورست عليهم  وسائل الضغط والألو جميعها.

 الأمور  كلها في البلاد باتجاه الاصطدام بالحيط، إن لم تكن اصطدمت فعلًا.

نظرة بسيطة الى مستوى الأداء العام في البلاد نكتشف فعلًا أننا اصطدمنا بالحيط، ونسير إلى المجهول، وبات القلق يسيطر على عقول وقلوب الأردنيين.

حالة من الإحباط والقلق تنتاب الجميع، فلا السلوك الحكومي بحجم الأزمة التي تعيشها البلاد، ولا الحياة البرلمانية قادرة على ان تصنع تغييرا وتأثيرا يجعلان المواطن مُطَمْئِنا إلى درجة يَشعُر معها أن حياته محمية بطاقات وخبرات تقرأ المستقبل جيدا.

في لقاء قديم مع أحد صنّاع القرار السابقين في الحلقة الضيّقة في البلاد، مع نخبة من الصحافيين والكتاب، لم يجد تفسيرا لحالة الاستقرار التي نتمتع بها في الأردن إلّا القول في ختام حديثه:”الأردن يسير بحماية الله”، قلنا له: ونعم بالله…

الدايم الله…..

 

arabstoday

GMT 03:49 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الموجة الجديدة من الحراك العربي

GMT 03:43 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان بين صيغتين

GMT 11:46 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تدخلات غير مقبولة!

GMT 11:41 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اقرأوا وجه الرجل!

GMT 11:34 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مزوار: اذكروا أمواتكم بخير !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار الحكومة العبثي يدفع إلى تثوير الشارع حوار الحكومة العبثي يدفع إلى تثوير الشارع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon