في ضرورة الانتخابات الفلسطينية
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

في ضرورة الانتخابات الفلسطينية!

في ضرورة الانتخابات الفلسطينية!

 السعودية اليوم -

في ضرورة الانتخابات الفلسطينية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

بعد وعود عديدة وانتظار طال لعقد الانتخابات التشريعية الفلسطينية فإن السلطة الوطنية الفلسطينية حددت موعدا لعقد هذه الانتخابات فى 28 نوفمبر المقبل. هذه الانتخابات لها أهمية سياسية بالغة، إذ تُجرى بعد عشرين عامًا من آخر انتخابات برلمانية فى عام 2006، وبعد أكثر من ثلاثة أعوام على هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وما تلاه من حرب على قطاع غزة. وقد غيّرت هذه التطورات توازن القوى الداخلى الفلسطينى، وحطمت ثقة الجمهور بالمؤسسات السياسية، وجعلت تجديد الشرعية ملحا أكثر من أى وقت مضى. وفى الواقع أن مرحلة ما بعد 7 أكتوبر 2023 شكلت مشهدًا جديدًا يأتى مكثفا مضافا إلى المعوقات الهيكلية طويلة الأمد التى حالت دون إجراء الانتخابات طوال العقدين الماضيين. شهدت الضفة الغربية تدهورا حادا عندما تولت السلطة فى إسرائيل حكومة الائتلاف الإسرائيلى الأكثر يمينية قومية دينية فى تاريخ إسرائيل، مع أجندة حكم معلنة تركز على توسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية وإضعاف السلطة الفلسطينية بصورة منهجية. ونفذت الحكومة الإسرائيلية سياسة مستدامة من الضم الفعلى التدريجى، إلى جانب الإكراه الإدارى والقيود فى مختلف أنحاء الضفة الغربية. وتسارع توسيع المستوطنات بوتيرة غير مسبوقة. بحلول يوليو 2026 بلغ عنف المستوطنين حالة التهجير القسرى لأكثر من 6200 فلسطينية خارج محل إقامتهم.

فى الوقت نفسه، واجهت السلطة الفلسطينية قيودًا سياسية وأمنية ومالية مُنهِكة مما أدخل السلطة الفلسطينية فى أزمة مالية أضعفت بشدة قدرتها العملية على الحكم. وأثار عجز السلطة استياءً واسعًا؛ ووقفا لاستطلاع للرأى العام الذى أجراه «المركز الفلسطينى للبحوث السياسية والمسحية» فى أغسطس 2026، طالب 79٪ من الفلسطينيين باستقالة الرئيس عباس وحصلت فتح وحماس على نسبة تأييد بلغت 24٪ لكل منهما، بينما أعلن 44٪ بشكل حاسم أن لا فتح ولا حماس تستحق قيادة الشعب الفلسطينى. وفى هذه البيئة الداخلية، ضغطت الجهات الدولية والإقليمية إلى ترتيبات مستدامة لحكم غزة بعد الحرب على السلطة الفلسطينية وإنتاج قيادة سياسية جديدة، وإعادة بناء الأساس اللازم لإعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة.

المعضلة الكبرى التى تواجه الشعب الفلسطينى وقيادته ونخبته السياسية أن هناك تراكما كبيرا للعقبات التى تعطى حججا للأعداء والأصدقاء إما الاتهام بعدم نزاهة الانتخابات حتى قبل أن تجرى؛ أو الاتهام بالتنازل عن حقوق مشروعة للشعب الفلسطينى. الأسباب فى ذلك معروفة وجرى استخدامها كعقبات لإجراء الانتخابات أو تقديم حجج كثيرة لكل من تربص لتقديم دفوع قانونية وسياسية للطعن فى مرحلة ما بعد الانتخابات. الأسباب معروفة وجرى مناقشتها من قبل عن إمكانيات التصويت فى القدس الشرقية فى ظل ظروف الاحتلال ورفضه لكل الإجراءات التى تشير بالتصويت الشعبى إلى مشروعية السيادة الفلسطينية. الأخطر من ذلك الصعوبة اللوجستية فى إجراء الانتخابات فى غزة وسط قوى مسلحة سواء كانت حماس أو الميليشيات المعارضة لها وتأييدها إسرائيل بالمال والسلاح. الحسابات الخاصة بكل فصيل فلسطينى التى تجعله إذا ما سارت الانتخابات فى اتجاه معاكس لرغباته بالطعن فيها ونزاهتها.

النتيجة التى تترتب عن كل ما سبق هى أنه ليس من المستحب إجراء الانتخابات فى ظل هذه الظروف المعاكسة والتى من الوارد ليس فقط أن تزيد من الانقسامات الفلسطينية فوق انقساماتها القائمة حتى داخل تنظيم «فتح» الأكبر الذى باتت فيه ثلاثة شعب سياسية: شعبة الرئيس محمود عباس وصحبه من المشاركين فى السلطة السياسية، وشعبة أخرى يقودها «مروان البرغوثى» من وراء القضبان، وثالثة ترغب فى التحالف مع حماس فى بناء جبهة وطنية واسعة تضم الشعب الفلسطينى فى إطار سياسى واحد. مثل ذلك التشعب مهد الطريق إلى شعبة أخرى تطلب تأجيل الانتخابات لبضعة شهور تكون فيها الأمور قد تحسنت فى غزة؛ ومع تصعيد الضغوط الدولية على إسرائيل، وبات ممكنا لم الشمل الفلسطينى فى تيارات سياسية واضحة وليس «فصائل» متناحرة.

هذا المشهد المعقد يمثل تحديا كبيرا لحركة التحرر الوطنى الفلسطينى التى تكاد تكون هى الحركة الوطنية الوحيدة فى العالم التى لم تحقق آمال شعبها فى قيام دولة مستقلة. وهو تحد يستند إلى الخيار إما أن تجرى الانتخابات ويشارك فيها جميع الشعب الفلسطينى فى هبة تاريخية لاستخلاص حقوق شعب طال انتظاره وعذابه؛ أو أن الحركة ذاتها سوف تفقد مشروعيتها المبدئية سواء كان ذلك من إسرائيل وحلفائها أو من الذين ناصروها من العرب والمسلمين وشباب العالم الذى وقف ملتفا بالأعلام والكوفيات الفلسطينية. هو امتحان قاس وفرصة كبيرة لخروج الشعب الفلسطينى رافعا أعلامها الموحدة لكى يؤكد حقه فى السيادة على أراضيه. نداءات تأجيل الانتخابات لبضعة شهور فيه ضلال كبير فما لا يتحقق خلال عقدين لا يتحقق فى بضعة شهور؛ وإجراء التصويت فى القدس الشرقية ممكن بوسائل لا تمثل أحكاما وإنما سوف تظل فى داخل المؤشرات العامة ومنها الطرق الإلكترونية، والاستعانة بالبعثات القنصلية المتواجدة فى القدس الشرقية. القضية أن تكون هناك شهادة للشعب وليس لمجمع من «الفصائل السياسية».

 

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ضرورة الانتخابات الفلسطينية في ضرورة الانتخابات الفلسطينية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon