العروبة الكروية
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

العروبة الكروية!

العروبة الكروية!

 السعودية اليوم -

العروبة الكروية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

عاش جيلي خلال فترة الشباب مؤمناً بفكرة القومية والوحدة العربية من الخليج إلى المحيط؛ وبالقدر نفسه عاش انكسار كل ذلك؛ سواء بالهزيمة أو بالخيانة أو بالخروج على الفكرة والتمرد عليها. حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973 من خيراتها كان الجمع بين السلاح والنفط، والحرب في وجود مصر وسوريا معاً ومعهما تمثيل من دول عربية شتى بقوات وأسلحة. رغم النصر فإن ترجمته إلى استرداد للأراضي المصرية بكاملها والسورية في بعض منها التي أُعيد احتلالها مرة أخرى، جعل من الأفكار السابقة ماضياً وتاريخاً يبكيه بعضنا؛ ويصبّ عليه اللعنات بعضنا الآخر. ولكن كل مرحلة من مراحل الابتعاد أو الاقتراب من الفكرة كانت لها الواقع الذي يدفع في اتجاهها أو تجري فيضانات ساحقة تبتعد عنها. الواقع كان يسير في طريقه الزمني الذي يمنح البناء والهدم، ولكن الظروف كثيراً ما تسمح بأوضاع تقيس مقياس «العروبة» وسط خضمٍّ من الضجيج الشديد الذي يعلو صوته على كتابات التواصل الاجتماعي التي لا تكفّ أبداً عن حكايات الفُرقة والانقسام. لا توجد مثل هذه الحالة في مسابقات كأس العالم لكرة القدم. فقياس نبض ما حدث للعروبة منذ بدأت المباريات التمهيدية حتى وصلت إلى «النهائيات» في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بدا لافتاً للنظر!

الدول العربية تقع بين قارتي آسيا وأفريقيا، وكلتاهما لها نصيب من المسابقات الدولية ومن بينها، وأهمها، كأس العالم لكرة القدم. الحصاد العام لكل المسابقات التمهيدية أدى إلى وصول 8 فرق عربية إلى كأس العالم في أميركا الشمالية. كان ذلك نصراً عربياً غير مسبوق؛ وبينما كانت 6 فرق قد وصلت إلى مقصدها عبر مسابقات قارتها، كان هناك فريقان قد وصلا من خلال ما قضت به القواعد الرياضية لاختيار من كانوا الأفضل بين الفرق التي خسرت السباق الأول. الحصيلة جعلت صفة «العرب» سارية في المهرجان الكروي العالمي؛ باتت هناك أغانٍ وأهازيج عربية تأتي من المتابعة للمباريات الودية التمهيدية. وعندما جد الجد في المباريات الرسمية تكثفت عملية المتابعة بعد الفريق الوطني لجميع الفرق العربية من المحيط إلى الخليج. الجماهير العربية في أميركا الشمالية تدفقت على المباريات رغم ارتفاع أسعارها لكي تساند العرب الآخرين. وبينما كانت سلطات المسابقة قد منحت كل فريق أغنية خاصة به فإنها سرعان ما ظهرت أغنية خصَّت العرب جميعاً.

على أرض الأوطان العربية كان الشغف واحداً؛ كانت كرة القدم، كما فعلت في كل دولة عربية، تقوم أولاً بنسج الهوية الوطنية في متابعة الفريق الوطني، ولكن ما إن تنفضّ مبارياتها حتى تبحث عمّا جرى للفرق العربية الأخرى. حدث ذلك بينما المنطقة العربية تعيش واحدة من أصعب لحظاتها التاريخية التي يواجه فيها العرب عدواناً إسرائيلياً وإيرانياً، يبدو أنه صراع بين إسرائيل وإيران على الجسد العربي كله ومنطقته ومستقبله. هل كانت الحماسة العربية الكروية جزءاً من دفاع كبير عن العروبة ومكانتها العالمية؛ أم أنها استدعاء لعالم عربي واحد في مجال تتنافس فيه شعوب الأرض من أجل تسجيل أهداف في مرمى التاريخ وما فيه من تقدم؟

ما لا يقل أهمية كان الإعلام العربي في كل دولة عربية مشاركة أو غير مشاركة في مسرح العالم الرياضي الكبير؛ فالعجب كله جاء من الإعلام العربي الذي كان مشغولاً بشدة بما يحدث في الجوار العربي الذي تتطاحن فيه الحرب مع محاولات قوية للبحث عن وقف التصعيد أو التهدئة أو وقف إطلاق النار في هدنة تطول إلى 60 يوماً. وسط تلك اللحظات الحرجة كانت المساحة المتاحة لكأس العالم لكرة القدم تكتسب مساحات غير قليلة، وبقدر ما حرص إعلام الدول الثماني المشاركة في ساحة السباق العالمية على حشد المشاعر والهوية الوطنية وراء الفريق الباحث عن الصعود إلى مراكز أعلى في الأدوار الأولية، فإنه وأياً كانت النتائج الأولى فإنها كانت تتحول إلى متابعة الفرق العربية الأخرى التي احتشدت لها الكاميرات والجماهير. انتصرت قنوات وصحف الدول العربية على الشبكات الشريرة للتواصل الاجتماعي التي كانت تستخدم منصاتها لكي توقع بين العرب ومَن ناصر ومَن تخاذل في ساحات تتزاحم فيها الهتافات والبحث عن انتصارات تخلَّد في ساحات العالم.

في الساحة المصرية، وليسمح لي القارئ الكريم، حظيت مصر بكثير من هذه المشاعر للعروبة الكروية عندما بدأ الفريق المصري يعبر بحالات خاصة من الانتصارات. لم يخلُ إعلام عربي من الفرح الذي ألمَّ بالشعب المصري في مسابقة شارك فيها منذ 1934، لكنه لم يحظَ بانتصار إلا في مسابقة الكرة العالمية في شمال أميركا. نشكر جميع الإخوة العرب، متمنّين للفرق العربية كل نجاح؛ وأن يكون في كرة القدم، كما في السياسة، فريق واحد في يوم مجيد واحد.

 

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العروبة الكروية العروبة الكروية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon