إثيوبيا مرة أخرى
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

إثيوبيا مرة أخرى؟!

إثيوبيا مرة أخرى؟!

 السعودية اليوم -

إثيوبيا مرة أخرى

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

 فى رسالته إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى ذكر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أنه على استعداد لفتح باب الوساطة بين مصر وإثيوبيا فيما يتعلق بمياه النيل. رعاية الوساطة ليست جديدة على الرئيس ترامب فقد قام بذات المهمة قبل ست سنوات، ووقتها كانت الرعاية مشتركة مع البنك الدولى؛ وشهد كلاهما أن الأطراف - مصر وإثيوبيا والسودان- عقدت اتفاقا لتنظيم العلاقة المائية بينها بما فيها أوقات الجفاف. فى موعد التوقيع على الاتفاقية تخلفت إثيوبيا عن الحضور بينما حضرت الأطراف الأخرى مصر والسودان والشهود:الولايات المتحدة والبنك الدولى. بعث القضية من زاوية التفاوض والوساطة مرة أخرى فى حضور ترامب يشكل انفراج] فى الطريق المسدود الذى قامت أديس أبابا بسده؛ وقامت مصر بإعلان خطها الأحمر: لن يكتب على المصريين الموت عطشا لا الآن ولا فى المستقبل. الموقف الإثيوبى كانت له تداعياته المتوترة على منطقة القرن الإفريقي؛ وبينما كانت مصر تدعم إدارتها للثروة المائية، فإن إثيوبيا راحت تنتقل من حرب أهلية إلى أخرى، ومن ميناء على المحيط الهندى إلى آخر. والآن توجد نافذة للجميع لتحقيق تسوية تفيد جميع الأطراف كما كانت رسالة مصر دائما.

جوهر الخلاف بين مصر وإثيوبيا هو اعتقاد الأولى الراسخ كما كان دوما فى تاريخ النهر الخالد البالغ آلاف السنين أن النيل ما هو إلا نهر دولى يصدق عليه ما يصدق على الأنهار الدولية الأخرى مثل الميكونج فى آسيا، والأمازون فى أمريكا الجنوبية، والدانوب فى أوروبا، حيث تتوافق الدول المشاطئة للنهر على سياسات الاستخدام سواء كانت للزراعة أو إقامة المدن والصناعة والحفاظ على البيئة واستخدام النهر كأداة للنقل والمواصلات. واعتقاد الثانية أن النهر ما هو إلا أمر سيادى يخص دولة المنبع باعتبارها مالكة لمياه الأمطار التى تصير ثروة خاصة, تماما مثل ثروات النفط والذهب؟ قانون الأنهار الدولى وضع النقاط على الحروف فيما يخص هذا الموقف، وهو ما جرت معالجته فى مفاوضات واشنطن السابقة.

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إثيوبيا مرة أخرى إثيوبيا مرة أخرى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon