جيل المؤسّسين
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية إسرائيلية واعتقالات في ساحاته اطلاق نار على سفينة حاويات قرب سواحل عمان يثير مخاوف بشأن امن الملاحة الدولية في المنطقة
أخر الأخبار

جيل المؤسّسين

جيل المؤسّسين

 السعودية اليوم -

جيل المؤسّسين

سمير عطا الله
بقلم: سمير عطا الله

ثلاثة فقدوا جان دانيال: اليهود والفرنسيون والعرب. اليهود، لأنّه لم يتخلَّ عنهم لكنّه حاول أن يناضل سحابة قرن، من أجل اليهودي الذي يعرف معنى الظلم الذي يلحقه بالآخر، وأن يحارب أسطورة شعب الله المختار. والفرنسيون، لأنّه كان أرقى نماذجهم: أوّل مَن حارب استعمارهم للجزائر التي وُلد فيها العام 1920 تحت اسم جان دانيال بن سعيد. والعرب، لأنّه وقف إلى جانب كلّ قضاياهم، بدءاً بالمغرب العربي وانتهاءً بفلسطين وصداقته مع أبو عمّار، بعد صداقة طويلة مع الحبيب بورقيبة وجمال عبد الناصر. كان متقدّماً نحو الإنسان في كلّ قضاياه. ففي حين انجرف الفرنسيون كالعادة نحو مشاعرهم الغرائزية يميناً ويساراً، اختار هو اليسار الإنساني والعاقل، فيما الجماعات الشيوعية، اختارت الستالينية، بعيداً عن مبدأ الحرّية الذي قامت عليه الثورة الفرنسية.

حاول دائماً الاندفاع والتحرّك ولكن من أجل الحلول وليس من أجل إقامة الجهاد. وقد رآه العالم وسيطاً في أعقد قضاياه وأكثرها خطورة يوم كان يحاول إقناع جون كيندي وفيدل كاسترو بالرجوع عن الحافّة النووية. وفيما هو مجتمع إلى الزعيم الكوبي على مأدبة في هافانا، دخل عليهما كبير المساعدين ليقول لكاسترو إنّ كيندي قد اغتيل. نظر إليه الثائر الكوبي فقال: «إننا نعرفهم جيداً، وسوف يقولون منذ اللحظة إنّنا وراء الجريمة. لقد انتهى الأمر».

عندما أسّس مجلّة «نوفل أوبسرفايتور» العام 1964، أرادها انتقالاً للصحافة الفرنسية من المرحلة العقيمة والنزاعات الصغيرة. ولم يكن يهمّه إطلاقاً أين هي الموهبة ولا إلى مَن تنتمي، ما دامت موجودة حقاً. وبهذه العقلية النزيهة لعب دوراً مؤثّراً في سياسات فرنسا، خصوصاً بسبب صداقاته الكبرى وأبرزها العلاقة مع فرنسوا ميتران. وبمجرّد وجوده ضمن النخبة الفرنسية المثقّفة، وضع لها نظاماً منيعاً لا تخترقه الثغرات ولا الأشياء الصغيرة التي سطت على السياسة والصحافة معاً في تلك المرحلة.

كان ذلك جيلاً من نوع خاص، لم يُعرف إلّا في فرنسا. ضمّ مجموعة من جبابرة الفكر في مرحلة واحدة: هو وجان بول سارتر وريمون أرون وألبير كامو وميشال فوكو وغيرهم. كانت فرنسا في أيامهم بلد القضايا ومختبر التحوّلات الفكرية والسياسية. وفي مجلّته وكتبه ومحاضراته ولقاءاته، عكس جان دانيال أعماق ذلك التغيير الذي تمثّل فيما عُرف بثورة الطلّاب في باريس.

نعاه الرئيس ماكرون على أنّه واحد من آخر الضمائر في البلاد. وللّذين عايشوا تلك المرحلة من ينابيع الفكر والعدالة والترفّع الإنساني، يبدو غياب جان دانيال الآن وكأنّه غياب المؤسّس.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيل المؤسّسين جيل المؤسّسين



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon