مفكرة الرياض الفرقتان
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية إسرائيلية واعتقالات في ساحاته اطلاق نار على سفينة حاويات قرب سواحل عمان يثير مخاوف بشأن امن الملاحة الدولية في المنطقة
أخر الأخبار

مفكرة الرياض: الفرقتان

مفكرة الرياض: الفرقتان

 السعودية اليوم -

مفكرة الرياض الفرقتان

سمير عطا الله
بقلم: سمير عطا الله

التقيت في الرياض زميلاً كويتياً عزيزاً عرفته بعد تركي العمل في الكويت أوائل الثمانينات وليس خلالها. وكان يريد أن يعرف عن بعض أخبار المهنة قبل أن ينضمّ إليها في المنصب الذي يتبوأه. تحدّثنا عن البارعين والمتفوّقين وعن الذين ليسوا كذلك. وسألني هل كانت هناك رقابة حكومية على الصحافة، ظاهرة أو خفيّة. وقلت له إنه لم تكن هناك رقابة رسمية، ظاهرة أو خفيّة. وكنّا نمارس الصحافة كما نمارسها في لبنان. ولا أذكر أن مسؤولاً قام بزيارة «الأنباء» إلا في زيارة ودّية. لكن كان يثقّل على صحافة الكويت الزيارة التي يقوم بها كل يوم الملحق «الصحافي» العراقي. وكان يمرّ على بعض الزملاء في الجريدة كأنه يتفقّد لائحة الحضور والغياب. وقد أعفاني والحمد لله من زياراته مشكوراً لسبب لا أعرفه إلى الآن، إمّا لمعرفته بحقيقة مشاعري حيال الملحقين «الصحافيين». أو لاعتباره أن لا نفوذ لي كمدير تحرير. وإما خشي أن يشاهد في مكتبي، وأنا الصحافي الوحيد الذي لا يكتب حرفاً عن السيد الرئيس أبي عدي في مهرجان من التدبيج اليومي عن بطولاته وأفكاره العظيمة. واعترفت للزميل العزيز أنني بعدما تركت الكويت، أدركت أن تمنّعي لم يكن عملاً بطولياً. ولو شاء الملحق «الصحافي» لدخل مكتبي ذات يوم يستفسر عمّا يحول دون كتابة مقال افتتاحي عن صلاح الدين الجديد. ولا شك أن زملاء كثيرين شكوني إلى الملحق «الصحافي» متسائلين، من يظنّ نفسه هذا الانعزالي الانهزامي الرجعي الذيلي. لكنه لم يبدِ نحوي أي عقاب سوى المقاطعة. وعندما عدت إلى الكويت زائراً بعد حين، صادفته في مكتب إحدى الزميلات فألقيت عليه التحيّة، فكاد يلقي القبض عليّ.
كانت الكويت تتحمّل قبل الوصول إلى الاحتلال الذي أعاق الأمّة عقوداً كثيرة، تعاني في داخلها من حضور «أخوي» شديد الفظاظة. وتكتفي بالصبر. وكانت أكثر المزحات فظاظة أن عدد «الدبلوماسيين» المسجّلين في السفار العراقية زاد على ثلاثة آلاف. رويت للزميل العزيز أن وزارة الدفاع الأميركية كانت تعدّ أوائل السبعينات لانقلاب عسكري في التشيلي ضدّ نظام الرئيس اليساري سلفادور أليندي. انتقت 200 رجل من القوات المعدّة لهذه المهمات وذهبت إلى سفارة تشيلي في واشنطن تطلب لهم تأشيرات دخول دفعة واحدة. لكن بأي صفة؟ بصفة أعضاء في فرقة موسيقية تريد إحياء مهرجانات شعبية في البلاد. توجّه إلى القنصلية ستة أشخاص باسم الفرقة. تأمّلهم القنصل فرآهم يمشون بخطى عسكرية. ولاحظ أن قاماتهم جميعاً رياضية مضادّة لجميع الآلات الموسيقية بما فيها الطبول. واستمهل زائريه بعض الوقت للنظر في الحالات الموسيقية، رفض بعدها منح التأشيرات. عادوا فذهبوا جوّاً. وقلت للزميل العزيز إن الدبلوماسيين العراقيين عادوا فجاءوا بالثياب الحقيقية. يجب التمييز دائماً بين أفراد الفرقة العسكرية والفرقة الموسيقية.
إلى اللقاء.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفكرة الرياض الفرقتان مفكرة الرياض الفرقتان



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon