هل يستسلم ساسة العراق ولبنان للناس
المملكة الأردنية تبدأ حجب المواقع الإباحية عبر جميع شبكات الإنترنت لحماية المجتمع إرتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان إلى 2702 قتيل و8311 جريح وسط استمرار الهجمات استشهاد فلسطيني وإصابات جراء قصف مسيرة شمال غزة واقتحامات وهدم منازل في الضفة الغربية الجيش الأميركي يشن ضربة في الكاريبي تستهدف سفينة لتهريب المخدرات ومقتل اثنين دون خسائر في صفوفه نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب قبالة سواحل سانريكو اليابانية دون خسائر أو تحذيرات تسونامي القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة طيران الإمارات تستعيد 96% من شبكتها العالمية وتقترب من التشغيل الكامل مع عودة حركة الطيران لطبيعتها
أخر الأخبار

هل يستسلم ساسة العراق ولبنان للناس؟

هل يستسلم ساسة العراق ولبنان للناس؟

 السعودية اليوم -

هل يستسلم ساسة العراق ولبنان للناس

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

الشعار المرفوع واضح، وهو نبذ «كل» المستوى السياسي الموجود... شطبهم من اللوحة السياسية، جلب شخصيات جديدة، ونهج جديد، بل قل: حياة جديدة.
عبَّر عن ذلك الهتاف الأساسي للمظاهرات اللبنانية: «كلكن يعني كلكن... ما بدنا حدا منكن». والهتاف العراقي الشهير في الساحات: «شلع... قلع... كلهم حرامية».
هذا طلب غالٍ، وطموح رفيع، مهره نفيس وخطير، لكن كيف سيتعامل معه الساسة في العراق ولبنان؟
هل سيخرج كل زعيم حزب أو كتلة برلمانية، ويقول للمتظاهرين: فعلاً، لقد صدقتم، نحن يجب أن نغادر الحياة السياسية، ومغانم الحكم استجابة لغضبكم؟!
مُحال؛ لذلك يلجأ الساسة هنا وهناك، في العلن، إلى المزايدة على طلبات المحتجين، بدعوى أن «محاربة الفساد وتعزيز الاستقلال الوطني، أصلاً هو برنامجي أنا، مشروعي أنا، تاريخي أنا، أنا واحد منكن، أنا مُش منهم»!
مثلاً في خطابات الرئيس اللبناني الجنرال عون، خصوصاً مقابلته مع تلفزيونه، «أو تي في»، قال، بدهشة واستغراب: ألم يطالع المتظاهرون تاريخي الخاص؟!
في العراق، كل طرف سياسي يزايد على المتظاهرين، حتى قيس الخزعلي، قائد ميليشيا «العصائب»؛ يتبعه عدة نواب في البرلمان! إلى حزب الدعوة نفسه، الذي حكم العراق منذ نحو 14 عاماً.
في مقالة له بجريدة «الاتحاد» الإماراتية، استغرب الكاتب والباحث العراقي رشيد الخيون، من بيان أصدره حزب الدعوة هذه الأيام، كله، من هذا النوع المزايد، بل المغالط للحقائق، ومن الإيغال في الاستغفال... تصدير البيان بآية قرآنية هي: «وَأنّ هَذَا صِرَاطِي مُستَقِيماً فَاتّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُم عَن سَبِيلِهِ».
كل القوى السياسية التي تغانمت ثروات العراق ومناصبه، بعد 2003، لن تترك هذه الغنائم، مهما كان العقاب والعاقبة.
للأسف؛ الثمن سيكون غالياً... حتى لو تجاوز عدد الضحايا من العراقيين 400 قتيل، وحتى لو وصل مؤشر الفساد في العراق إلى مرحلة «مخجلة» حيث يحتل العراق المركز 168 من 180 على لائحة أكثر الدول فساداً، بحسب تصنيف منظمة الشفافية الدولية.
المناصب الحكومية، كما يقول خبير عراقي، تباع وتشترى، وكل وزارة معينة تخصص لحزب سياسي، ويقوم الأخير ببيعها لمن يدفع المبلغ الأكبر، ويضرب مثلاً بأن بعض الوزارات بيعت بـ20 مليون دولار. حسب موقع «ميدل إيست أونلاين» الإخباري. بل إن أحد أشهر زعماء «الحشد الشعبي» عيَّن أخاه في منصب دبلوماسي دولي رفيع؛ وهو لا يفقه كلمة باللغة الإنجليزية!
تأسيساً على هذا كله، ونظراً لضخامة المصالح من «كل» الطبقة السياسية العراقية واللبنانية؛ سنة وشيعة ومسلمين وغير مسلمين، لا بدَّ في هذه المعركة بالعراق ولبنان، من منتصر، غير ذلك هو تأجيل للمعركة.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يستسلم ساسة العراق ولبنان للناس هل يستسلم ساسة العراق ولبنان للناس



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon