مع المملكة سياسات التحول الشامل وقيادة الاجتماع العربي
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

مع المملكة: سياسات التحول الشامل وقيادة الاجتماع العربي

مع المملكة: سياسات التحول الشامل وقيادة الاجتماع العربي

 السعودية اليوم -

مع المملكة سياسات التحول الشامل وقيادة الاجتماع العربي

رضوان السيد
بقلم - رضوان السيد

بذلت قيادة المملكة العربية السعودية جهوداً جبارة لكي تنعقد القمة الخليجية بكامل أعضائها. وكان الأمل والعمل أن يؤدي ذلك الجهد المدفوع بطموحات المصالح الخليجية والعربية المشتركة إلى انفراج كبيرٍ في العلاقات الخليجية - الخليجية، والخليجية - العربية. وما تحقق المأمول كله، لكنّ المسار الصحيح تحدّد، ولن يتوقف تسارُعُهُ ولا أولوياته أياً تكن المشكلات والانسدادات والحوائل.
هناك حالة الاستقطاب والاستنزاف من حول العرب وفي قلب دولهم وبلدانهم، وهي حالة استمرت طويلاً، وأدت إلى ثورانٍ شعبي في العراق ولبنان أخيراً. وقد تنسّمت المملكة ودولة الإمارات نسائم هذا النهوض الجديد في السودان من قبل فسارعتا إلى ملاقاة تلك الإرادة الجامعة لاستعادة العافية إلى جسد ذلك البلد الكبير. وما كان ذلك ليحدث بهذه السلاسة، لولا أنّ المملكة والإمارات كانتا قد سارعتا أيضاً إلى استقبال التغيير الإيجابي في دول القرن الأفريقي من حول السودان، وأقصد إثيوبيا وإريتريا. وهو الأمر الذي سينعكس إيجاباً وبالجهد والعمل والتعاون بالنسبة لمصر أيضاً، في قضية سدّ النهضة وما وراءها من اهتماماتٍ في العلاقات العربية - العربية، والعربية - الأفريقية.
إنّ قضايا بل ومآسي الاستقطاب والاستنزاف والتي تستشري في العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا، وتؤثر في استقلالية ومناعة دولٍ عربية أُخرى، ناجمة بالدرجة الأولى عن الضعف الطويل الأمد في الكيانات الوطنية في تلك البلدان، ومصير إيران وتركيا إلى استغلال هذا الضعف، والتدخل فيها بالاختراقات، ونشر الميليشيات، وتهديد الوحدة المجتمعية، وتخريب عيش الناس. وبذلك أُضيفت مشكلاتٌ كبرى إلى المشكلة الأقدم والأكبر والمتمثلة في الاستعمار الصهيوني لفلسطين. وهكذا تكون علينا خصوماتٌ مع الدول الثلاث على تخوم المنطقة العربية وبداخلها. ولا سبب لذلك غير نقص المناعة، وعدم المكافحة منذ المرحلة الأول للمرض!
في خمسينات القرن العشرين، كان هناك محوران يتقاسمان النفوذ في بلدان المشرق العربي: المحور المصري - السعودي، والمحور الهاشمي. كلا المحورين كان عربياً، لكنّ الهاشميين استعانوا بحلف السنتو للصمود في وجه المحور الآخر. أما اليوم؛ فإنّ الأمر بلغ من السوء بحيث إنه صار هناك محوران يعملان في التخريب الداخلي وكلاهما ليس عربياً: المحور الإيراني الذي يسمي نفسه محور المقاومة، والمحور التركي وله عنوانان: عنوان الإسلام السياسي، وعنوان مصارعة القومية الكردية في سوريا والعراق، لكي لا تُطِلَّ برأسها من جديد في تركيا، وبداخلها أكثر من عشرة ملايين كردي. والوضع في سوريا معقد جداً لوجود الروس والأميركيين والإيرانيين والأتراك على أرضها. أما في العراق ولبنان؛ فقد حدثت ثورتان شبابيتان ضد السلطات المحلية التابعة للمحور الإيراني. ومع أنّ المملكة ما تدخلت في البلدين، باعتبارهما وضعين داخليين، لكنّ مساعيها لجمع الصف الخليجي، وراءها الهمّ في إبعاد النفوذَين الإيراني والتركي عن جوارها القريب وعن اليمن. ولا شكّ أنها والدول الخليجية والعربية الأُخرى ستجد الوسائل الملائمة لتقوية مناعة البلدان الثلاث: العراق ولبنان، واستطراداً سوريا، في وجه الاختراقات الإيرانية والتركية القاتلة. وهذا معنى تصريح وزير الخارجية السعودي أن المملكة حريصة على الاستقرار في لبنان، ولن تترك هذا البلد عرضة للمشكلات والعواصف.
يقول علماء مقاصد الشريعة، إنّ أول مقاصد الشريعة أو ضرورياتها هو حفظ النفس، ويأتي بعد ذلك وتابع له أو مترتب عليه: حفظ العقل والدين والنسْل والمِلْك، والمقصود بهذه الأولوية الأُولى حفظ النفس الفردية والجماعية بالطبع، أو لم يردْ في القرآن الكريم: ولكم في القصاص حياة؟ ولذلك فإنّ استراتيجية قيادة المملكة إنما هي حفظ المملكة والجزيرة والعرب، وحماية الحرمين وتأمين حرية المجيء إليهما للعبادة. ولأنّ حصن المناعة الشاهق هذا والطامح لنشر الاستقرار في العالم العربي، مقاصدهُ وسياساتُه ظاهرة للعيان؛ فإن السلطات الإيرانية والتركية هي الأكثر هجوماً عليه، باعتباره التهديد الأكبر لاختراقاتها وتخريبها في بلداننا!
إنّ هذا الطموح السعودي الكبير لاستعادة الاستقرار والاجتماع في العالم العربي، ما كانت الآمالُ في تحققه ستتعاظم لولا سياسات التحول الشامل (رؤية المملكة 2030) وعلى كل المستويات. وأعني بذلك الحياة الاقتصادية والحياة الاجتماعية، وتمكين المرأة والشباب، وصنع ملايين فرص العمل، والدخول في نهضة عمرانية وثقافية هائلة، وتقوية القدرات العسكرية، والصناعات العسكرية، والدخول في الثورات التكنولوجية، وعصر وسائل الاتصال والذكاء الصناعي، وها هم السعوديون يقودون الاجتماع القادم لدول العشرين، في الوقت الذي يُسقطون فيه مقولة القداسة عن «أرامكو» رمزاً للخروج من الإدمان على النفط، والاقتصاد الريعي.
إنّ الشابّ السعودي المتدرّب والذي ارتكب جريمته في الولايات المتحدة بعد وصوله إلى القاعدة العسكرية الأميركية بيومين؛ ما كان ينتقم من الغرب وحضارته شأن أهل التطرف العنيف وحسْب؛ بل كان ينتقم بالدرجة الأُولى من السياسات الدينية الجديدة بالمملكة، والتي يكرهها المتشددون، وهي القائمة على مقولتي الدين الوسط والأمة الوسط في القرآن الكريم، وعلى الحوار والاعتدال والتسامح والتعارف، ووثيقة مكة المكرمة، والتي تقول إننا لا نريد أن نخيف العالم ولا أن نخاف منه، وإنما نريد أن نكون جزءاً من سلامه وتقدمه وأمنه وصنع الخير والمعروف فيه.
قبل ثلاثة أيام حصل الدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي على جائزة الحسن بن علي بن أبي طالب من منتدى تعزيز السلم بأبوظبي، لإنجازات المؤسسة التي يرأسها (رابطة العالم الإسلامي) في مجالات التسامح والسلام بين الأديان، ومكافحة التطرف والإرهاب، وعقد الشراكات مع المؤسسات الدينية والإنسانية العالمية. وما كان ذلك كلّه لأنّ السياسات الدينية بالمملكة ما كانت على هذا النحو الوسطي؛ بل لأنها جاءت باعتبارها مبادرة ضمن اتجاهات التحول الشامل بالمملكة وحملت طموحاً بل طموحين: طموح التجديد والإصلاح، وطموح الدخول في مسار سردية جديدة للإسلام تستعيد السكينة في الدين، وتحبط انشقاقات جماعات الإسلام السياسي، و«داعشيات» الخلافة. إنها أشواق الإسلام والمسلمين إلى العالمية، وهي تظهر في تحولات (رؤية المملكة 2030)، وتحولات الخطاب الديني.
تقود المملكة تحولاً شاملاً على كل المستويات بالداخل، كما تقود وفي السياق والمسار ذاته مبادراتٍ لتجاوُز الضعف العربي، والانقسام العربي، واستعادة الاستقرار ومن ورائه المناعة والنهوض في الدول والمجتمعات العربية.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع المملكة سياسات التحول الشامل وقيادة الاجتماع العربي مع المملكة سياسات التحول الشامل وقيادة الاجتماع العربي



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon