السيسى والسراج والميليشيات الإرهابية
 نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان مصطفى كامل (https://www.lahamag.com/keywords/3741-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84) تقرر شطب حلمي عبد الباقي وهو يردّ بقوة وزارة الحج السعودية تدعو الحجاج إلى حمل بطاقة نسك باستمرار لتسهيل التنقل والخدمات في المشاعر المقدسة الخطوط الجوية الأميركية يعلن تمديد تعليق الرحلات المباشرة من نيويورك إلى مطار بن غوريون حتى 6 يناير 2027 5 قتلى بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الإمارات تعلن إعتراض مسيرتين وسقوط ثالثة قرب محطة براكة النووية دون أضرار داخلية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة أربعة جنود بينهم حالة خطيرة بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان روسيا تعلن إسقاط أكثر من ألف مسيرة أوكرانية ومقتل 1115 جنديا خلال 24 ساعة جدل في واشنطن بعد رفض مقترح جمهوري لتمويل أمن البيت الأبيض وقاعة ترامب بمليار دولار الإمارات تعلن حريقا قرب محطة براكة النووية دون تسجيل إصابات اتحاد العاصمة الجزائري يتوج بكأس الإفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه على حساب الزمالك المصري
أخر الأخبار

السيسى والسراج.. والميليشيات الإرهابية

السيسى والسراج.. والميليشيات الإرهابية

 السعودية اليوم -

السيسى والسراج والميليشيات الإرهابية

عماد الدين حسين
بقلم - عماد الدين حسين

فى الثانية والنصف من ظهر يوم الأحد الماضى، كان موعد جلسة «سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسط فى مواجهة التحديات المشتركة» فى قاعة الفيروز بمركز المؤتمرات الدولى فى شرم الشيخ.
القاعة صغيرة إلى حد ما، والجلسة أقرب إلى مائدة مستديرة. ولأن عنوان الجلسة مشوق ومغرٍ، فقد كان الإقبال على حضورها كثيفا للغاية.
رأيت رؤساء تحرير كبارا يحاولون دخول القاعة، لكنهم لم يجدوا مكانا، فعادوا إلى الفندق، كى يتابعوا الجلسة عبر التليفزيون.
لماذا كانت هذه الجلسة مهمة، ولماذا كان الإقبال عليها كبيرا؟!.
التطورات الراهنة فى الملف الليبى وفى مياه شرق البحر المتوسط هى التى فرضت هذا الاهتمام.
هناك تطور مهم جدا فى العمليات الميدانية فى ليبيا، بعد إعلان المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطنى الليبى، بدء ساعة الصفر لتحرير العاصمة طرابلس من سيطرة الميليشيات.
ويرتبط بذلك أيضا الاتفاق المفاجئ الذى وقعته حكومة ما يسمى بالوفاق الوطنى التى يرأسها فايز السراج مع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، ويتيح للأخير فرض نفوذه على طرابلس ومياهها الإقليمية وتهديد مصالح الدول الأخرى خصوصا قبرص واليونان ومصر، سواء فى ترسيم الحدود البحرية، أو التنقيب عن الثروات الطبيعية، وبالأخص الغاز. ويرتبط بذلك أيضا إعلان أردوعان أن بلاده ستدرس أى طلب من ميليشيات طرابلس لإرسال قوات إلى ليبيا، والمعروف أن السلاح الرئيسى الذى تحارب به هذه الميليشيات قادم بحرا من تركيا. وكان لافتا أن كبار مسئولى حكومة الوفاق قد كثفوا من لقاءاتهم مع المسئولين الأتراك خصوصا العسكريين فى الآونة الأخيرة ليس فقط فى تركيا، ولكن فى قطر أيضا.
كان كثيرون ينتظرون ما سيقوله الرئيس عبدالفتاح السيسى فى هذه الجلسة.
وبالفعل تحدث وقال نصا: «ليبيا أصبحت دولة معبر للهجرة غير الشرعية، وتمكنت مصر من السيطرة على هذه الظاهرة، والأمن القومى المصرى يتماس بشكل مباشر مع الأوضاع فى ليبيا، كان من الأولى أن نتدخل بشكل مباشر هناك، ولدينا القدرة على ذلك، لكن لم نفعل، واحترمنا ظروف ليبيا، وكانت رغبتنا هى الحفاظ على روابط الأخوة بين المصريين والليبيين، فضلا عن الشعب الليبى، الذى لن ينسى لنا تدخلنا بشكل مباشر فيما يمس أمنه. نحن لا نتآمر على أحد، وحل أى أزمة يأتى بالحوار والصبر والتفاوض».
لكن أهم ما قاله الرئيس السيسى فى هذه المائدة المستديرة هو: «أن الدولة الليبية تعانى من وجود قوى أخرى تنازع الاستقرار داخلها نتيجة تنفيذ أجندتها، والحكومة الليبية بلا إرادة حقيقية خلال السنوات الماضية، لأنها أسيرة للميليشيات المسلحة الإرهابية فى طرابلس بمنتهى الصراحة كده».
ما قاله الرئيس السيسى تطور مهم جدا، هو يكشف بوضوح الرؤية المصرية القائلة بأن السراج صار أسيرا للميليشيات الإرهابية المدعومة تركيا وإخوانيا، وبالتالى فإن كثيرين سألوا بعد هذه التصريحات: هل حان وقت سحب مصر اعترافها بحكومة السراج الذى ترى القاهرة أنه انقلب على جوهر اتفاق الصخيرات؟
النقطة المهمة الأخرى هى السؤال الذى قد يسأله كثيرون بعد كلام الرئيس: هل معنى ذلك أن مصر لن تتدخل فى ليبيا وستترك الميليشيات المتطرفة والإرهابية تهدد أمنها القومى؟!
هذا سؤال مشروع، ويبدو أن الرؤية العامة هى أن التدخل المباشر قد يكون فخا منصوبا لمصر، كى تغرق فيه على غرار ما حدث فى اليمن فى الستينيات من القرن الماضى. وهؤلاء يقولون أن إجابة الرئيس كانت واضحة: «لن نتدخل بشكل مباشر فى ليبيا». وبالتالى على الجميع أن يفهم الفرق فى الصياغة اللغوية.
النقطة الثانية هى ما أعلنه الرئيس قبل نحو أسبوع أمام منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة في إفريقيا، حينما فاجأ الجميع بقوله إن هناك حلا جذريا سياسيا للأزمة فى ليبيا خلال شهور قليلة، هذا الكلام أربك كثيرين خصوصا أن الأوضاع ملتهبة فى كل ما يتعلق بليبيا لكن المؤكد أن السيسى لم يطلق هذا التصريح اعتباطا، وربما تكون هناك تسوية بشكل أو بآخر، تلبى المطالب المصرية الأساسية، ولا تتضمن وجودا مؤثرا للميلشيات الإرهابية فى المشهد الليبى.
فى كل الأحوال الملف الليبى قد يشهد المزيد من المفاجآت فى الفترة المقبلة، خصوصا أن أردوغان يسعى بكل السبل لترسيخ وجود جماعة الإخوان فى ليبيا، بعد أن فشل أن يفعل ذلك فى مصر وبقية المنطقة العربية خصوصا سوريا.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسى والسراج والميليشيات الإرهابية السيسى والسراج والميليشيات الإرهابية



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة - السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 01:32 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماسكرا طبيعية لتطويل وتكثيف الرموش في أيام

GMT 10:18 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الدوسري يرغب في التتويج بلقب السوبر المصري السعودي

GMT 22:53 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

فيسبوك لايت يدعم الآن ميزة "Community Help" للإغاثة

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

قطعة أرض فيها "عضمة كبيرة" كشفت غموض " الرحاب"

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 09:05 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

رحيل مفاجئ للإعلامي الكويتي وليد المؤمن

GMT 20:39 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

هبة مجدى تتعرض للخيانة الزوجية فى "نصيبى وقسمتك 3"

GMT 21:58 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"مانشستر يونايتد" يُمدّد تعاقده مع مارسيال حتى العام 2024

GMT 22:49 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

الفيصلي السعودي يتفق على ضم مهاجم "أتلتيكو مينيرو"

GMT 21:58 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

الشاي والبيض الحل الأمثل للحصول على شعر قوي

GMT 22:18 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف العراقية الصادرة الاحد

GMT 23:45 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تخريج 360 طالباً وطالبة في جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا

GMT 16:31 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

قطع كعك الفواكه مع التفاح و القرفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon