حرب أكتوبر الخبر المزعج لإسرائيل
مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026
أخر الأخبار

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

 السعودية اليوم -

حرب أكتوبر الخبر المزعج لإسرائيل

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

ما الذى تبقى من نصر أكتوبر العظيم؟ تبقى الكثير، وهذا هو الخبر السعيد الذى ينبغى أن يقلق إسرائيل فى هذه الأيام حالكة السواد التى تمر بها المنطقة العربية.

٥٣ عامًا تمر الآن على هذا اليوم العظيم فى السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣.

وكنت أعتقد أن الأجيال التى ولدت بعد هذه الحرب، ولم تعاصر سنوات الاحتلال الإسرائيلى لسيناء، لن تكون واعية ومدركة لحجم ما عانيناه.

كنت أعتقد أن غالبية المصريين تحت سن الخمسين لم يعودوا يعرفون خطورة السرطان المسمى بالكيان الصهيوني وأنهم صاروا مدمنين فقط على وسائل التواصل الاجتماعى التى غسلت أدمغتهم، وربما بدأوا ينظرون إلى إسرائيل باعتبارها واحة التكنولوجيا والديمقراطية فى صحراء الاستبداد العربية.

لكن على أرض الواقع، فقد اكتشفت أن المصريين ملأوا غالبية وسائل التواصل الاجتماعى بنصر أكتوبر وتفاصيله وصوره وفخر المصريون بجيشهم وبلدهم. اكتشفالوجهات

غالبية حسابات المصريين، لم تتحدث خلال الأيام الأخيرة إلا عن حرب أكتوبر.

امتلأت هذه المنصات بالأغانى الوطنية الصادقة الكثيرة، ومنها مجموعة الأغانى التى غناها عبدالحليم حافظ، مثل: «عاش اللى قال للرجال عدى القناة» كلمات محمد حمزة وألحان المبدع والعبقرى بليغ حمدى، و«صباح الخير يا سينا» للأبنودى وكمال الطويل.

و«يا مصر يا بلادى» مع المجموعة وعبدالرحيم منصور وبليغ، و«لفى البلاد يا صبية» لمحسن الخياط ومحمد الموجى. و«بسم الله.. الله أكبر» للمجموعة وعبدالرحيم منصور وبليغ حمدى. و«رايحين شايلين فى إيدنا سلاح» للمجموعة ونبيلة قنديل وعلى إسماعيل. و«أم البطل» لشريفة فاضل ونبيلة قنديل وعلى إسماعيل و«عبرنا الهزيمة يا مصر يا عظيمة» لشادية ومنصور وبليغ و«سمينا وعدينا» لشهرزاد وعلية الجعار وعبدالعظيم محمد. و«النجمة مالت» لنفس المجموعة و«حلوة بلادى» لوردة ومنصور وبليغ. و«يا حبيبتى يا مصر» لشادية ومحمد حمزة وبليغ.

ومن الواضح أن هذه الأغانى لعبت دورًا مهمًا فى صناعة وبناء وترسيخ الوعى الوطنى والقومى.

والملفت للنظر أنها ما تزال تؤدى نفس الدور والتأثير رغم تغير كل شىء من طبيعة المجتمع إلى وسائل الإعلام، والمؤكد أن وسائل التواصل الاجتماعى لعبت دورًا مهمًا فى هذا المجال.

إضافة إلى الأغانى وجدت غالبية الحسابات المصرية تتداول صورًا لأسماء وقادة حرب أكتوبر العظام مصحوبة بمناصبهم وقتها، وفى مقدمتهم بالطبع الراحلون محمد أنور السادات وأحمد إسماعيل على وسعد الشاذلى ومحمد عبدالغنى الجمسى وحسنى مبارك وأحمد بدوى وعبدالمنعم واصل ومحمد سعيد الماحى وفؤاد نصار وعبدالمنعم خليل. كما اهتمت تحديدًا باللواء باقى زكى يوسف، صاحب فكرة تحطيم خط بارليف بخراطيم المياه.

حسابات المصريين نشرت صورًا كثيرة للأسرى الإسرائيليين، وهم يجلسون وأيديهم مغلولة أو وهم يغادرون مرتدين البيجامات الكستور من مصانع المحلة الكبرى: والتعليق يقول: «المصريون فقط هم من فعلوا ذلك بالإسرائيليين».

احتفى المصريون بالرئيس السادات سواء فى خطاباته أثناء المعركة أو بعدها، وكذلك بدهائه وطريقة نطقه وقفشاته. وكذلك بالنكات التى ألفها المصريون عن ردوده على قادة الكيان إسرائيل خصوصًا جولدا مائير وموشيه ديان.

واحتفى البعض بالدور البطولى الكبير للجيش والمصريين عمومًا خلال حرب الاستنزاف التى بدأت بعد أيام قليلة من هزيمة يونيو ١٩٦٧ واستمرت حتى مبادرة روجرز فى صيف ١٩٧٠، وكان لها دور كبير فى التمهيد للانتصار.

الأهم من كل ما سبق هو أن الأجيال الجديدة بدأت تدرك أهمية أن يكون لدينا جيش قوى ومستعد لمواجهة أى عدوان، فى ظل محاولات البلطجة الإسرائيلية والأمريكية على المنطقة أو التهديدات التى يمكن أن تطال الممرات البحرية وتؤثر على قناة السويس أو تهديد حقوق مصر العادلة فى مياه النيل. اكتشفالوجهات

الخبر السيئ لإسرائيل أن شباب المصريين الذين ولدوا بعد التوقيع على معاهدات السلام فى عام ١٩٧٩، ولم يشهدوا أى حرب، لم ينسوا إطلاقًا أن عدوهم الوجودى هو إسرائيل، والسبب توحش وبلطجة هذا الكيان ضد الأشقاء فى فلسطين ولبنان وسوريا.

الخبر السعيد أن المصريين ورغم كل ما يواجهونه من صعوبات معيشية، ومن تحديات خارجية لم يفقدوا فطرتهم السليمة، بحيث يفرقون بين العدو والصديق.

نعم هناك أعداء فرعيون كثيرون يتغيرون حسب الظروف، لكن العدو الوجودى واحد واسمه إسرائيل.

تحية من القلب لكل أبطال حرب أكتوبر .. وإلى الجيش المصرى الذى حارب، وقبل ذلك وبعده هذا الشعب العظيم الذى تحمل ما لم يتحمله أحد حتى حقق هذا الانتصار التاريخى.

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

GMT 12:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ليست معركة السعودية وحدها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب أكتوبر الخبر المزعج لإسرائيل حرب أكتوبر الخبر المزعج لإسرائيل



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon