ديمقراطيو أميركا إلى أين
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

ديمقراطيو أميركا إلى أين؟

ديمقراطيو أميركا إلى أين؟

 السعودية اليوم -

ديمقراطيو أميركا إلى أين

إميل أمين
بقلم - إميل أمين


انطلقت الانتخابات الأولية الخاصة بالحزب الديمقراطي الأميركي استعداداً لاختيار المرشح الذي يقارع الجمهوريين، ومن متابعة قريبة ولصيقة يمكن القطع بأن حظوظ الحزب الديمقراطي ضعيفة إذا ظل المشهد التنافسي الداخلي على هذا الحال والمنوال، واستمرت المكائد الداخلية بين الديمقراطيين أنفسهم.

الذين قدر لهم متابعة ما جرى في ولاية أيوا ذات الرمزية الشهيرة، يقطعون بأن هناك خللاً بنيوياً في هيكلية الحزب الديمقراطي، ولا سيما أن المرشحين الأربعة الأوفر حظاً طاعنون في السن، إذا استثنينا المرشح الخامس الصاعد بيت بوتدجيج.

ما جرى في أيوا كان لافتاً بشكل كبير، وربما يعيد سيرة انتخابات الرئاسة 2016 بالنسبة للديمقراطيين، من تعثر وإلقاء تبعات الأمر على اختراقات خارجية، فقد فشلت الشركة - التي أوكل إليها الحزب، وتسمى «شادوز» أي الظلال - في فرز الأصوات بشكل تقني، ما أجبر لجان الحزب على الفرز اليدوي بعد تشكك الجمهور في النتيجة، ما يعني أن هناك شرخاً ما في جدار الثقة بين المصوتين وإدارة الحزب.

في انتخابات الرئاسة لعام 2016، ومهما كان من أمر الاختراق الذي حدث للديمقراطيين، فقد جاءت النتيجة لتؤكد أنهم هم أنفسهم الذين تآمروا فيما بينهم لإقصاء ساندرز... فهل يعيد الغد قصة الأمس؟

يبدو أن ذلك كذلك، ولا سيما أن عدداً كبيراً من قيادات الحزب الديمقراطي وصل بها مستوى المكايدة السياسية إلى قناعة باتت تفضل معها فوز دونالد ترمب من جديد، على أن يحصل ساندرز على مقعد الرئيس، ولا يبدو واضحاً السبب الرئيسي في هذا التوجه، هل هو الخوف من قناعات ساندرز الاشتراكية، خاصة في ظل تجلي موجة من الاشتراكية الديمقراطية في الداخل الأميركي مؤخراً، أم رفضاً لجذوره العقائدية، إذ لو فاز فسيضحى أول يهودي أميركي يدخل البيت الأبيض، رغم أن علاقته مع إسرائيل ليست على ما يرام، كما أن أوضاعه الصحية لا تغري الناخبين الأميركيين الشباب للاقتراع له.

يكاد المرشح الذي كان أوفر حظاً، أي جوزيف بايدن، أن يتوارى، ففي أيوا فاز بيت بوتدجيج، وفي نيوهامبشير جاء بايدن في المرتبة الخامسة بأقل من 10 في المائة من الأصوات، وفاز ساندرز.
ويبدو أن ردات فعل أزمة أوكرانيا وعلاقات ابنه مع كارتلات النفط هناك، عطفاً على هجوم ترمب عليه ووصفه بـ«جو النائم»، قد أضعفت حظوظه.

الظاهرة الديمقراطية الجديدة في الانتخابات الأولية للديمقراطيين هذه المرة تتمثل في المرشح الشاب بوتدجيج المالطي الأصل (38 سنة)، والذي يعتبر من «الإنتلجنسيا» الأميركية، فمن جامعة هارفارد العريقة، إلى أوكسفورد البريطانية الأشهر، ورصيد من عدة لغات يتحدثها، عطفاً على امتلاكه رؤية سياسية محدثة، ما يمكن أن يعد جسراً بين أميركا القرن العشرين والأجيال اللاحقة.
غير أن خبرته السياسية لا تتجاوز عمدة مدينة «ساوث بيند»، في ولاية إنديانا لفترتين، كما أنه يجاهر بكونه مثلي الجنسية، الأمر الذي يشك معه في أن يسمح له الجناح المحافظ في الحزب بالمرور.

عرف الحزب الديمقراطي طوال تاريخه بأنه الأكثر عوناً ودعماً لدولة إسرائيل، غير أنه من المثير جداً هذه المرة أن نجد مؤسسة «الأيباك» التي تحتوي في طياتها على جميع الجماعات المؤيدة لإسرائيل تبدي خلافاً علنياً في بيان رسمي مع 3 من المرشحين الديمقراطيين، ساندرز، وبوتدجيج، وإليزابيث وارن.

وفي البيان الذي نشرته وسائط التواصل الاجتماعي أن «المتطرفين في الحزب الديمقراطي يحاولون فرض سياساتهم المعادية للسامية والمعادية لإسرائيل على الشعب الأميركي، وأنه يجب ألا تتخلى أميركا أبداً عن حليفها الديمقراطي الوحيد في الشرق الأوسط»!

ساندرز بالفعل يرى أن المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل يجب أن تكون مشروطة بتغيير السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وقد صرح ذات مرة بأنه سيكون على استعداد مطلق لاستخدام المساعدات كوسيلة ضغط في العلاقات الأميركية الإسرائيلية، وخاصة من أجل ما أطلق عليه «العنصرية التي نراها في إسرائيل».

أما بوتدجيج فعندما سئل عن الأمر نفسه أجاب بأن الضم الإسرائيلي للمستوطنات، وهو الأمر المزمع أن يقوم به بنيامين نتنياهو بعد الانتخابات الإسرائيلية، يمكن أن يؤدي إلى تخفيض المساعدات الأمنية الأميركية.

فيما السيناتورة إليزابيث وارن فقد وجّه إليها التساؤل عينه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، الخاص بحجب المساعدات عن إسرائيل، إذا استمرت الحكومة الإسرائيلية في بناء المستوطنات في الضفة الغربية والابتعاد عن حل الدولتين، فأجابت بأن «جميع الخيارات مطروحة على الطاولة».

هل أضحى الديمقراطيون بالفعل البيتَ المنقسمَ على ذاته؟ أغلب الظن أن ذلك كذلك، ومع إضافة الصراع المتقدم مع «الأيباك»، وغياب «الجواد الديمقراطي الرابح»، تكاد تكون فرص الديمقراطيين ضعيفة في منافسة الرئيس ترمب الذي يكتسب أرضاً جديدة كل نهار.

وفي كل الأحوال يبقى هناك نحو 4 أشهر من الآن إلى حين عقد الحزب الديمقراطي مؤتمره الوطني الذي سيختار فيه مرشحيه لمنصبي الرئيس ولنائب الرئيس في 13 و16 يوليو (تموز) المقبل، ولهذا بات حكماء الديمقراطيين يرون استدعاء ورقة ديمقراطية قد تكون رابحة ومنقذة، تدعى هيلاري كلينتون؟ فماذا عن ذلك... إلى قراءة قادمة بإذن الله.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديمقراطيو أميركا إلى أين ديمقراطيو أميركا إلى أين



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon