الأمم المتحدة وأزمات الشرق الأوسط
برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط
أخر الأخبار

الأمم المتحدة وأزمات الشرق الأوسط

الأمم المتحدة وأزمات الشرق الأوسط

 السعودية اليوم -

الأمم المتحدة وأزمات الشرق الأوسط

بقلم - إميل أمين

حين وضعت الحربُ العالمية الثانية أوزارَها، تحول التفكير الدولي من عند "عصبة الأمم المتحدة"، إلى "هيئة الأمم المتحدة"، بشكلها الجديد ومبناها الزجاجيّ المُطِلّ على نهر الهدسون في جزيرة مانهاتن الأميركيّة.
اعتُبِرت الأمم المتحدة بمثابة أمل جديد للبشرية في تاريخ معاصر من السلام، وحاجز لقطع الطريق على الحروب، والعمل من أجل التنمية البشريّة.

بدا النظام الأساسيّ للهيئة الأمميّة الوليدة، وكأنّه غير عادل، وذلك من خلال فكرة تمتع خمسة أعضاء فقط بحقّ النقض "الفيتو"، وحرمان بقيّة الأعضاء من هذا الحقّ، ما جعل من القرار الأممي لاحقًا رهينة في يد أولئك الخمسة الكبار دون غيرهم.

عبر أربعة عقود أو أَزْيَد قليلاً، عَبَرتْ الأمم المتحدة بالعالم في فترة مواجهات الحرب الباردة، وبصورة أو بأخرى، ساهمت التوازنات الدولية بين حلفَيْ وارسو والأطلسيّ في تمَتُّع العالم بحالة من اللاسلم أو اللاحرب، والتي اعتبَرَها كثيرٌ من المُحلِّلين السياسِيّين خيارًا أفضل من نشوب حرب عالميّة ثالثة.
كان من نصيب الشرق الأوسط أدوار وليس دورًا واحدًا للأمم المتحدة، سِيّما مع اشتعال الصراع العربيّ–الإسرائيليّ بعد الإعلان عن قيام دولة إسرائيل عام 1948.
حكمًا، لم يكنْ للأمم المتحدة، ولن يكون قدرات عسكرية مسلحة، تدعمها وتزخمها في طريق تنفيذ قراراتها بالقوة الجبرية، وبات الأمر مثارًا للسخرية، سِيّما في ضوء رَفْض إسرائيل القرارات الخاصّة بالانسحاب من الأراضي العربيّة المحتلّة عام 1967، وفي مقدّمتها القراران 242، و338.

شَهِدتْ الأممُ المتحدة وأمناؤها العمومِيّون صدامات واسعة بنوع خاص مع إسرائيل، سِيّما أنّ هناك أصابع اتّهام مُوَجَّهة لإسرائيل في اغتيال داغ همرشولد (1953-1961)، بسبب مواقفه المناصرة للحَقّ التاريخيّ العربيّ.
كثيرًا جدًّا ما وَجَد الأمينُ العام للأمم المتحدة، أيُّ أمين عام، نفسَه في مأزق بين ما يمليه ضميره من جهة، وبين الضغوطات التي تُمارَس عليه في داخل المنظمة الأممية من جانب آخر.
هل يعني ذلك أنّ الأمين العامّ ليس حرًّا في اتِّخاذ ما يراه من قرارات أو ما يذهب إليه من مواقف؟
المُؤكَّد أن مجلس الأمن، وحقَّ النقض، يُفَرِّغ سلطات الأمين العام من أيّ قدرات تنفيذيّة حقيقيّة على الأرض، فالرجل كما البابا في روما، ليس لديه فرق عسكرية قادرة على تحريكها لتغيير الأوضاع أو تبديل الطباع على الأرض.
هنا ربّما يكون أقوى مشهد يستطيعه الرجل، هو من خلال الجمعية العموميّة، واللجوء إلى البند السابع من ميثاق الهيئة، المعروف باسم الاتّحاد من أجل السِّلْم.

يُعَدُّ هذا البند نوعًا من أنواع المسارب الأدبية لإحقاق الحقوق، وبخاصة في ظلّ السطوة التي تمارسها الدول الكبرى على الدول الأقل قدرة على صعيد معطيات القوة والمنعة حول العالم.

يمكن للجمعيّة العامّة، وكما رأينا مؤخّرًا، أن تأخذ موقفًا بإدانة هذه الدولة أو تلك، أو توجيه أصابع اللوم هنا أو هناك. لكن من أسف فإنّ قراراتها ذات طابع أخلاقي وليس إلزاميا بخلاف قرارات مجلس الأمن، وحتى هذه الأخيرة إن لم تواكبْها توَجُّهات من قِبَل دولة قطبيّة نافذة، فلن تجد طريقها إلى التحَقُّق على الأرض بأيّ حالٍ من الأحوال.
كثيرًا جدًّا ما وجد الأمين العامُّ للأمم المتحدة نفسَه واقعًا بين المطرقة والسندان، فيما يخصّ أوضاع الشرق الأوسط، والمثال الذي لا يمكن للمرء أن ينساه هو ما حدث في نهاية الولاية الأولى للراحل الدكتور بطرس غالي.

في 18 أبريل 1996، قامت قوات الاحتلال الإسرائيليّ بقصف المَقَرّ التابع لقوات اليونيفيل في قرية قانا في جنوب لبنان، بعد لجوء المدنيّين إليه هربًا من عملية "عناقيد الغضب" التي شَنَّتْها إسرائيل على لبنان، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد 106 مدنيّين.

كان على الأمين العامّ بطرس غالي أن يُشَكِّل لجنة تحقيق، وقد خلص على الضد من رغبة واشنطن في توجيه الاتهام صراحة لاسرائيل، ما جعل وزيرة الخارجية الأميركية في ذلك الوقت السيدة مادلين أولبرايت، تعمل جاهدةً على ألَّا يكمل غالي ولاية ثانية كما جرى العُرْف لمن شغل هذا المنصب من قبلُ.
هل واشنطن هي المتحكم الأول والأخير في الهيئة الأمميّة؟
قد لا يكون الأمرُ على هذا النحو بالمطلق، لكنه في غالب الأوقات تمضي الأمور على هذا النحو، من منطلقَيْن أساسِيَّيْن:
الأول: أنّها أرض المَقَرّ، ورغم الاستقلاليّة الدبلوماسِيّة التي تتمَتَّع بها الأمم المتحدة، إلا أن ذلك لم يمنع واشنطن كثيرًا في أن تمنح أو تمنع البعض من الوصول إلى أرض المَقَرّ، وأحيانًا تضع حدودًا للمسافات التي لا ينبغي لزائريها من الدول التي تراها واشنطن مُعادِيةً تَخَطِّيها.
ثانيا : إنّ واشنطن هي التي تقوم بالجزء الأكبر من التمويل، ما جعلها هدفًا جيدًا للانعزالِيّين الأميركِيّين الذين يرون أن مثل تلك المساهمات الدولية، تُختَصَم من أموال الأميركيّين لصالح من لا يستحقّ.
لماذا الحديث من جديد هذه المَرّة عن الأمم المتحدة والشرق الأوسط؟
حكمًا، يبدو السيد غوتيريش هو المرجع في فتح هذا النقاش مرةً جديدة؛ فقد أعرب عن قلقه حول "الانتهاكات الواضحة للقانون الدوليّ الإنسانيّ في غزة" وتأكيده أنّ "أيّ طَرَف في الصراع المُسَلَّح ليس فوق القانون".
غوتيريش كان واضحًا جدًّا هذه المَرّة من خلال قوله: "لا شيء يُبَرِّر الهجمات المُرَوِّعة من قبل حماس"، لكنه في الوقت عينه بدا مُحَذِّرًا من فكرة "العقاب الجماعيّ للشعب الفلسطينيّ"، وموضحا بالقول: "إنّ الشعب الفلسطينيّ يخضع لاحتلالٍ بغيض خانق على مدى 56 عامًا"، ومشيرًا إلى أنّ "هجوم حماس لم يأتِ من فراغ".
هل كانت تلك التصريحاتُ كفيلةً بأن تَصُبَّ إسرائيل جامَّ غضبِها على غوتيريش خاصةً والأمم المتحدة عامّةً؟
هذا ما جرتْ به المقاديرُ بالفعل؛ فقد طالب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة "جلعاد أردان" غوتيريش بالاستقالة، وكَتَبَ منشورًا على صفحته على منصة إكس "تويتر سابقًا" قال فيه إنّ الأمينَ العامَّ للأمم المتحدة الذي "أبْدَى تفَهُّمًا للإرهاب والقتل" لا يصلح لقيادة الأمم المتحدة".
هل هذه هي بداية أزمة جديدة لإسرائيل مع الأمم المتحدة؟
قد يكون التساؤلُ الأهَمُّ ما هو مصير غوتيريش، وكيف ستحكم واشنطن عليه في ظِلِّ هذه المواقف؟
قد يكون من المُبَكِّر الحديث عن مآلات المشهد، لكن حكمًا هناك عقبة جديدة باتت قائمةً بين تل أبيب والأمم المتحدة، الأمرُ الذي ربّما يقود إلى مزيدٍ من التعقيدات في التوَصُّل لحَلٍّ لأزمة غزّة.

arabstoday

GMT 16:56 2023 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مصرية ضرورية لإسرائيل

GMT 16:54 2023 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

صار لـ«حماس» عنوان!

GMT 12:19 2023 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هل من طريق إلى السلام؟!

GMT 12:19 2023 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية دولة أفعال لا شعارات

GMT 12:14 2023 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

«جوليا» كسر حاجز الخوف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة وأزمات الشرق الأوسط الأمم المتحدة وأزمات الشرق الأوسط



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي

GMT 12:39 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

مصطفى بصاص يعترف بتواضع مستوى أحد أمام النصر

GMT 12:46 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير الأهلي تهتف افتح يا طاهر

GMT 21:30 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح المعرض السنوي لسيدات ورائدات الأعمال في العين

GMT 03:20 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الخدمات السحابية تتيح مشاركة الملفات والتحكم بسريتها

GMT 23:05 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

"كيا بيكانتو 2018" سترضي عشاق الذوق الرياضي

GMT 00:20 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

 سعد لكرو يرغب في موسم استثنائي مع النصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon