إبراهيم نصر ابن مصر
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

إبراهيم نصر ابن مصر

إبراهيم نصر ابن مصر

 السعودية اليوم -

إبراهيم نصر ابن مصر

يقلم - خالد منتصر

٩٩٪ من المصريين كانوا لا يعرفون أن الفنان الراحل إبراهيم نصر مسيحى، لم يعرفوا تلك المعلومة إلا عندما برزت أنياب الضباع على السوشيال ميديا تنهش فيه وتعترض على طلب الرحمة له وكأنهم يحتكرون الفردوس، منهم من قال «افتكرته مات صايم»، ومنهم من قال «لا تجوز الرحمة على الكفار»...إلخ، خرج كل قاموس الفاشية الدينية العفن إلى النور، هذا القاموس الذى علمهم ولقنهم إياه حفنة من الدعاة تجار الدين المرتزقة، تذكرت مصر ما قبل تغول وتوغل الفاشية الدينية حين لم يكتشف كل من نجيب الريحانى وبديع خيرى ديانة صديقه ورفيق رحلته، إلا فى عزاء والد بديع وقراءة الشيخ محمد رفعت فى السرادق، تذكرت مصر الكوزموبوليتان، جدارية الموزاييك التى تحتضن الجميع، حين ظل الفنان التشكيلى راغب عياد المسيحى فى مصر يعمل فترتين كمدرس ليصرف على بعثة زميله يوسف كامل المسلم، وعندما عاد يوسف إلى مصر فعل نفس الشىء، تذكرت كل تلك القصص التى كانت جزءاً فطرياً من نسيج الوطن وغير مفتعل، كان كنبض القلب المفروض ألا تحس به، وإن أحسست به فأنت مريض، هكذا كانت قضية مسلم أو مسيحى غير مطروحة أصلاً، حتى البهائى الذى يكافح الآن من أجل بطاقة هوية كان يبكى عند موته الجميع، فعندما رحل بيكار تلألأت مآقى المصريين بدموع الحزن، وتذكروا صاحب السندباد ورسام الأنامل الرشيقة وموثق رحلة نقل معبد «أبوسمبل»، هكذا كانت مصر فجر الضمير، الآن يأتى الزمن الذى يستكثر بعض المصريين الرحمة على من زرع الابتسامة فى كل رمضان فى قلوب كل المصريين، الذى ترحمنا عليه حياً ونحن نشاهد فى بداية رمضان وقبل رحيله هذا العام بالذات أسخف برامج مقالب فى الكون!، هل هى صدفة أن يرحل إبراهيم نصر عنا ويودعنا ونحن نشاهد ذلك الغثاء ونتفرج على تلك التفاهة؟، وليست مصادفة أيضاً أن إبراهيم نصر الذى أبكانا فى فيلم «إكس لارج» هو نفسه من أضحكنا فى الكاميرا الخفية، وليست مصادفة أيضاً أن أكثر متعة رمضانية كانت من مسيحى اسمه إبراهيم نصر صاحب الكاميرا الخفية ومسيحية اسمها نيللى صاحبة الفوازير، كل منهما بنى نجوميته من مناسبة إسلامية وطقس رمضانى!، إبراهيم نصر كان ابن مصر قبل أن يكون ابن نصر، كان مصرياً قبل أن يكون مسيحياً، لم يتحدث فى أى برنامج عن ديانته، ليس لأنه غير متدين، ولكن لأنه غير عنصرى، ولأنه شخص يعرف معنى المواطن فى وطن يخضع لقوانين الدولة المدنية الحديثة، وطن أشرقت منه شمس الحضارة على الدنيا، أما عن محتكرى الحقيقة أصحاب توكيلات الجنة من الذين يظنون أن الله قد منحهم توكيلات الإيمان والتكفير، من يملكون سكاكين الذبح وشق صدور الناس لمعرفة نياتهم وصدق إيمانهم، فهؤلاء المرضى السيكوباتيون مكانهم المصحات النفسية، يعالجون فيها من أحقادهم وغلهم وسواد قلوبهم ووضاعة نفوسهم، كفانا تمزيقاً لوطن مثخن بالجراح.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبراهيم نصر ابن مصر إبراهيم نصر ابن مصر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon