المستفيدون من «المصائب»
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

المستفيدون من «المصائب»

المستفيدون من «المصائب»

 السعودية اليوم -

المستفيدون من «المصائب»

بقلم - محمود خليل

جدل كبير أثير على مواقع التواصل الاجتماعى منذ ظهور «كورونا» فى الصين حول طبيعة هذا الفيروس، وهل هو فيروس طبيعى متحور عن فيروس إنفلونزا قديم أم فيروس تم تطويره بمعرفة طرف ما لأهداف ما.

 الأمر الملفت أن الجدل الذى انشغلت به مواقع التواصل حول هذا الموضوع انتقل إلى مسئولين رسميين فى روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية وتناثرت بينهم «التلقيحات» يميناً وشمالاً.

فى ظنى أن من السذاجة طرح مثل هذا السؤال، كما أن الجدل حوله ومحاولة الإجابة عنه مضيعة للوقت.

فثمة سؤال أخطر ينبغى أن يحظى بالاهتمام وهو كيف سيكون شكل العالم بعد فيروس كورونا؟.

السؤال يبدو صعباً، لكنه يستحق أن نبذل جميعاً جهداً فى محاولة الإجابة عنه.

فى البداية، لا بد أن نأخذ فى الاعتبار أن فيروس كورونا ضرب على وجه التقريب كافة دول العالم، باستثناءات محدودة للغاية، وأنه وصل إلى ذروة نشاطه -على مستوى الإصابات والوفيات- داخل دول العالم الأول، أو بعبارة أخرى داخل الدول التى تلعب دور القاطرة التى تجر العالم من خلفها.

فقد ظهر فى البداية فى قارة آسيا، وتحديداً فى دولة الصين، ومنها انتقل إلى دول أخرى مثل اليابان «تم السيطرة عليه هناك بإجراءات احترازية جزئية»، وزحف بعدها إلى دول آسيوية أخرى مثل إيران.

فى الموجة الثانية اخترق الفيروس القارة الأوروبية وتصاعدت أرقام الإصابات والوفيات فيها بصورة فاقت الأوضاع فى آسيا، ثم انتقل بعد ذلك إلى أمريكا الشمالية وتمدد فى الولايات المتحدة الأمريكية، ففاقت أرقام الإصابات فيها ما عداها من الدول.

خريطة انتشار المرض تمنحنا مؤشرات -ظاهرية فى أقل تقدير- تتناقض مع تلميحات البعض بأن قوة كبرى تقف وراءه، لأن الكل أضير فى النهاية.

التجربة التاريخية أن الكوارث تقع لأسباب بأيدى البشر، أو من خارج أيديهم، لكن إدارتها دائماً تقع فى قبضتهم. وتقول التجربة أيضاً إن أى كارثة تحمل فى باطنها فوائد تصيب قسماً من عباد الله. الأغلبية تضار هذا أمر لا شك فيه، لكن هناك قلة تستفيد سواء بالحظ أو بالشطارة والتخطيط. ومسألة التخطيط لا تعكس بالضرورة رؤية تآمرية، بل تعبر فى الأغلب عن مهارة فى إدارة الأزمات والاستفادة من عواقبها ونتائجها إلى أقصى درجة ممكنة. على سبيل المثال: غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق عام 2003 حمل كارثة بالنسبة للشعب العراقى ولمؤسسات الدولة العراقية، لكنه وفر مساحات كبيرة للاستفادة توافرت لسماسرة إعادة إعمار العراق من أفراد وشركات ودول استفادت بشكل غير مسبوق من هذه المصيبة، وثمة مثال آخر أغرب هو مثال بينوشيه، الذى كانت فترة حكمه لتشيلى منذ عام 1973 كارثية على شعبها، ومع ذلك فقد حقق فائدة تاريخية لدولة تشيلى حين أعدم كل صناع وتجار الهيروين بهذه الدولة، لتتحول هذه الصناعة والتجارة فيما بعد إلى دولة كولومبيا تحت قيادة أشهر تاجر مخدرات فى القرن الماضى، «بابلو سكوبار».

مؤكد أن مصيبة كورونا التى زلزلت الاقتصاد العالمى وأرعبت البشر فى كل مكان على وجه الكرة الأرضية وصدمتهم وهزتهم من الأعماق سيستفيد منها قسم آخر من أولاد آدم.

ويتمثل هذا القسم فى تلك الأقلية التى تدير الأزمة حالياً وقد لا أبالغ إذا قلت وتتحكم فى توقيتها ومداها، وسوف تتسلم العالم من بعد صفحة بيضاء تكتب عليها ما تريد بعد أن أهلكت تجربة الفيروس أعصاب الغالبية من بنى آدم وأفقدتهم توازنهم وقدرتهم المعهودة على التركيز، عبر أدوات الصدمة والإرعاب.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستفيدون من «المصائب» المستفيدون من «المصائب»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - مستشفى الملك فيصل ينجح في إجراء أول زراعة كبد روبوتية بالكامل

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات

GMT 13:16 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فواز القرني يخطف الأنظار في كلاسيكو الاتحاد والهلال

GMT 12:48 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

Ebony مطعم أفريقي غريب يأخذك في جولة مع الشاشات الإلكترونية

GMT 19:48 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

وزارة الثقافة توافق على افتتاح دور سينما في السعودية

GMT 10:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رفقا بالمغتربات .. فأرواحهن قوارير ...

GMT 02:40 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات وأسعار "أوبل" "Grandland X" المعروضة في فرانكفورت

GMT 13:05 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بلقيس فتحي تحذف أغنيتها "حقير الشوق" من اليوتيوب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon